الوضع المظلم
السبت ٢٢ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

ترقّب لجلسة مجلس الأمن حول المعابر.. بعد تهديد روسيا باستخدام "الفيتو"

ترقّب لجلسة مجلس الأمن حول المعابر.. بعد تهديد روسيا باستخدام
مجلس الأمن يناقش بياناً يدعو تركيا للعودة للدبلوماسية

تسعى القوى الغربية في مجلس الأمن، إلى دعم قرار يدعو إلى إبقاء معبر "باب الهوى" الحدودي، وهو الوحيد المتبقّي، الواقع بين تركيا وشمال غرب سوريا، مفتوحاً، فيما تزعم روسيا أنه بإمكان النظام السوري التكفّل بإيصال المساعدات إلى السوريين، عبور خطوط المعارك داخل البلاد.


من جهتها، توعّدت موسكو باستخدام حق النقض ضدّ أي قرار للمجلس، بينما حذّرت الأمم المتحدة من أي تأخير في الوصول إلى اتفاق قد يرهن إيصال المساعدات الأممية لملايين السوريين.


حيث أنّه منذ فتح خطوط الإمداد الإنسانية الخارجية إلى سوريا في عام 2014، "نجحت" روسيا في استخدام حق النقض (الفيتو) في المجلس لتقليل عدد المعابر الإنسانية الحدودية من أربعة إلى واحد، في حين ظلّ معبر باب الهوى، هو نفسه موضوع تمديد لمدة 12 شهرا بعد مواجهة مماثلة العام الماضي.


معبر باب الهوى


كما يؤكّد القرار على وجوب إبقاء باب الهوى مفتوحاً، وكذلك إعادة فتح معبر حدودي إضافي - اليعربية على الحدود العراقية - للمساعدة في جهود المساعدة في شمال شرق البلاد الخاضع لسيطرة الأكراد.


في السياق ذاته، أوضح تقرير لمجلة "فورين بوليسي" أنه مع اقتراب المفاوضات من الموعد النهائي في 10 يوليو/ تموز، تنتهي صلاحية تصريح الأمم المتحدة بالمساعدة عبر باب الهوى، واعتبر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة نيكولا دي ريفيير أن المساعدات الغربية لسوريا ستتوقف، إذا واصلت روسيا تهديدها باستخدام حق النقض (الفيتو)، مضيفاً أن إرسال المساعدات عبر خطوط الصراع لم يكن ممكنا.


كما قال دي ريفيير: "كما قلت مرارا وتكرارا، يتم توفير 92 في المائة من الإغاثة الإنسانية لسوريا من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا واليابان بشكل أساسي".


اقرأ المزيد: للمطالبة بالتجديد للمعبر.. سلسلة بشرية بين "إدلب" و"باب الهوى"


وكانت بيانات جديدة للجنة الإنقاذ الدولية، عقد تحدّثت ن ارتفاع ملفت في حالات الانتحار في شمال غرب سوريا، وسط مستويات قياسية من الفقر والحاجة المزمنة، في حين تعدّ المساعدات عبر الحدود، شريان حياة حاسم للسوريين في الشمال الغربي، وتدعم استجابة إنسانية ضخمة، يعد فشل مجلس الأمن الدولي في تجديد تفويضه، ضربة كبيرة لآمال السوريين في التشبث بالحياة.


يشار إلى أنّ أعداداً كبيرة من السوريين هجّرت إلى شمالي غربي سوريا، البقعة الأخيرة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد، وذلك بعد تعرضهم لحملات قصف على يد القوات الروسية وقوات النظام السوري في مناطق أخرى.


ليفانت- الحرّة


 


 

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!