وفاة المحتجز بمحاولة طعن رئيس مالي المؤقت

رئيس مالي المؤقت

أعلنت حكومة مالي “وفاة” المتهم بمحاولة طعن رئيس البلاد المؤقت “أسيمي غويتا”، الأسبوع الماضي، في المستشفى أثناء احتجازه لدى أجهزة الأمن. رئيس مالي

وقالت الحكومة في بيان، أمس (الأحد)، إن سبب وفاة المتهم هو تدهور حالته الصحية، خلال استجوابه في التحقيقات، ونقل على إثرها إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، وفقاً للصحافة الفرنسية.

وتعرض رئيس مالي المؤقت لمحاولة طعن، دون أن يصاب بأذى، أثناء أدائه صلاة عيد الأضحى في مسجد بالعاصمة باماكو، يوم الثلاثاء الماضي.

رئيس مالي

وكانت وكالة “رويترز” قد بثت شريطاً مصوراً يظهر قيام رجال الأمن بإلقاء رجل في مؤخرة شاحنة نقل عسكرية بينما كان حراس شخصيون يحيطون بالرئيس المؤقت.

وبعد عملية الاغتيال الفاشلة، ظهر غويتا وهو يستقبل المهنئين وأصرّ على أن الهجوم “عمل فردي”.

فيما أوضح رئيس الوزراء “تشوجو مايا”، الذي كان يجلس بالقرب من “غويتا” وقت الهجوم، للتلفزيون الرسمي، أن رجلاً يحمل سكيناً اقترب من الرئيس المؤقت وحاول أن يطعنه في الرقبة.

وأضاف “مايا”: “كما تعرفون الرئيس المؤقت ضابط في القوات الخاصة، وأعتقد أن تكوينه يساعد في منع المعتدي من الوصول إلى هدفه”، وأشار إلى أنّ غويتا (38 عاماً) وحراسه الأمنيين احتفظوا بهدوئهم خلال تلك العملية الفاشلة.

اقرأ المزيد: فوتشي: الولايات المتحدة تسير بالاتجاه الخاطئ في مكافحة كورونا

وتقوم فرنسا بمساعدة “مالي” ضد المتمردين المرتبطين بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، منذ عشر سنوات، التي سادها اضطراب سياسي، بعد أن أطاح مجلس عسكري يقوده غويتا بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، في أغسطس (آب) 2020.

اقرأ المزيد: اعتقال نشطاء مدنيين في تبريز.. الملاحقات الأمنية مستمرة في الأهواز

وكانت فرنسا، التي تسعى لإنهاء مهمتها العسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، قد أدانت عملية الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المؤقت، الذي عين في الشهر الماضي.

ليفانت – فرانس برس

أعلنت حكومة مالي “وفاة” المتهم بمحاولة طعن رئيس البلاد المؤقت “أسيمي غويتا”، الأسبوع الماضي، في المستشفى أثناء احتجازه لدى أجهزة الأمن. رئيس مالي

وقالت الحكومة في بيان، أمس (الأحد)، إن سبب وفاة المتهم هو تدهور حالته الصحية، خلال استجوابه في التحقيقات، ونقل على إثرها إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، وفقاً للصحافة الفرنسية.

وتعرض رئيس مالي المؤقت لمحاولة طعن، دون أن يصاب بأذى، أثناء أدائه صلاة عيد الأضحى في مسجد بالعاصمة باماكو، يوم الثلاثاء الماضي.

رئيس مالي

وكانت وكالة “رويترز” قد بثت شريطاً مصوراً يظهر قيام رجال الأمن بإلقاء رجل في مؤخرة شاحنة نقل عسكرية بينما كان حراس شخصيون يحيطون بالرئيس المؤقت.

وبعد عملية الاغتيال الفاشلة، ظهر غويتا وهو يستقبل المهنئين وأصرّ على أن الهجوم “عمل فردي”.

فيما أوضح رئيس الوزراء “تشوجو مايا”، الذي كان يجلس بالقرب من “غويتا” وقت الهجوم، للتلفزيون الرسمي، أن رجلاً يحمل سكيناً اقترب من الرئيس المؤقت وحاول أن يطعنه في الرقبة.

وأضاف “مايا”: “كما تعرفون الرئيس المؤقت ضابط في القوات الخاصة، وأعتقد أن تكوينه يساعد في منع المعتدي من الوصول إلى هدفه”، وأشار إلى أنّ غويتا (38 عاماً) وحراسه الأمنيين احتفظوا بهدوئهم خلال تلك العملية الفاشلة.

اقرأ المزيد: فوتشي: الولايات المتحدة تسير بالاتجاه الخاطئ في مكافحة كورونا

وتقوم فرنسا بمساعدة “مالي” ضد المتمردين المرتبطين بتنظيمي «القاعدة» و«داعش»، منذ عشر سنوات، التي سادها اضطراب سياسي، بعد أن أطاح مجلس عسكري يقوده غويتا بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، في أغسطس (آب) 2020.

اقرأ المزيد: اعتقال نشطاء مدنيين في تبريز.. الملاحقات الأمنية مستمرة في الأهواز

وكانت فرنسا، التي تسعى لإنهاء مهمتها العسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، قد أدانت عملية الاغتيال التي تعرض لها الرئيس المؤقت، الذي عين في الشهر الماضي.

ليفانت – فرانس برس

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit