وسط ترقبّ ل”قمة بايدن والكاظمي”.. حكومة كردستان ترفض انسحاب القوات الأمريكية

وسط ترقبّ لقمة بايدن والكاظمي حكومة كردستان ترفض انسحاب القوات الأمريكية
وسط ترقبّ ل"قمة بايدن والكاظمي".. حكومة كردستان ترفض انسحاب القوات الأمريكية

تُعقد اليوم الاثنين في واشنطن قمة تجمع بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، تتناول عدة موضوعات أبرزها مستقبل الوجود العسكري الأميركي بالعراق، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، أمس الأحد، أنها ليست مع انسحاب التحالف الدولي من البلاد، وحذرت من تكرار أحداث عام 2014 عندما سيطر تنظيم “داعش” على محافظات عراقية.

قال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في الإقليم، سفين دزيي في تصريح صحفي، إن “العراق لا يزال يعاني من غياب الاستقرار، وتدخل الدول الأخرى في شؤونه الداخلية، كما أنه يفتقر إلى قوة عسكرية ثابتة الأركان بحيث تستطيع منع تكرار التجارب السابقة التي ألحقت به أضرارا مادية وبشرية جسيمة.

وذكّر بالكارثة التي حلت بالبلد في عام 2014، وكيف تمكن مسلحو داعش من احتلال ثلث مساحته وسقط عشرات آلاف الضحايا، واحتمال تكرار تلك التجربة لا يزال قائماً”.

ويوم أمس، أكد مصدر في الوفد العراقي المفاوض، أنه لم يتفق حتى الآن مع الوفد الأمريكي على انسحاب كامل للقوات الأمريكية من العراق.

وقبل ذلك، أكدت “تنسيقية المقاومة العراقية” أنها لن تسمح “بوجود أي جندي أمريكي داخل البلاد مهما كانت صفته، أو تحت أي ذريعة”، وفقا لبيان رسمي.

الكاظمي_ بايدن

يأتي ذلك وسط ترقب للعراقيون نتائج المباحثات بين بايدن والكاظمي بحذر شديد لما يمكن ان تتمخض عنه من نتائج تتعلق بمستقبل الوجود العسكري الأميركي في بلادهم.

في ثاني زيارة له الى واشنطن منذ ترأسه الحكومة العراقية، سيناقش الكاظمي مع الرئيس بايدن جملة من القضايا على رأسها سحب القوات القتالية الاميركية من العراق.

وسبق أن أعلن الكاظمي، من خلال حوار خاص مع وكالة “أسوشييتد برس”، أن العراق لم يعد بحاجة إلى قوات قتالية أجنبية بما فيها الأميركية.

اقرأ أيضاً: الكاظمي: العراق لا يحتاج إلى قوات قتالية أمريكية.. والزيارة لتعزيز العلاقات

لكن الكاظمي أكد أن بلاده ستظل تطلب تدريباً وجمع معلومات استخباراتية عسكرية من الولايات المتحدة، من غير أن يحدّد موعداً نهائياً لرحيل قواتها، مضيفاً أن أيَّ جدول زمني للانسحاب سيعتمد على احتياجات القوات العراقية وعلى المفاوضات التي سيُجريها في واشنطن.

وكان العراق والولايات المتحدة اتفقا في أبريل الماضي على انتقال القوات الأميركية إلى مهمّة التدريب والمشورة، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال.

ليفانت نيوز_ وكالات

تُعقد اليوم الاثنين في واشنطن قمة تجمع بين الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، تتناول عدة موضوعات أبرزها مستقبل الوجود العسكري الأميركي بالعراق، فيما أعلنت حكومة إقليم كردستان العراق، أمس الأحد، أنها ليست مع انسحاب التحالف الدولي من البلاد، وحذرت من تكرار أحداث عام 2014 عندما سيطر تنظيم “داعش” على محافظات عراقية.

قال مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في الإقليم، سفين دزيي في تصريح صحفي، إن “العراق لا يزال يعاني من غياب الاستقرار، وتدخل الدول الأخرى في شؤونه الداخلية، كما أنه يفتقر إلى قوة عسكرية ثابتة الأركان بحيث تستطيع منع تكرار التجارب السابقة التي ألحقت به أضرارا مادية وبشرية جسيمة.

وذكّر بالكارثة التي حلت بالبلد في عام 2014، وكيف تمكن مسلحو داعش من احتلال ثلث مساحته وسقط عشرات آلاف الضحايا، واحتمال تكرار تلك التجربة لا يزال قائماً”.

ويوم أمس، أكد مصدر في الوفد العراقي المفاوض، أنه لم يتفق حتى الآن مع الوفد الأمريكي على انسحاب كامل للقوات الأمريكية من العراق.

وقبل ذلك، أكدت “تنسيقية المقاومة العراقية” أنها لن تسمح “بوجود أي جندي أمريكي داخل البلاد مهما كانت صفته، أو تحت أي ذريعة”، وفقا لبيان رسمي.

الكاظمي_ بايدن

يأتي ذلك وسط ترقب للعراقيون نتائج المباحثات بين بايدن والكاظمي بحذر شديد لما يمكن ان تتمخض عنه من نتائج تتعلق بمستقبل الوجود العسكري الأميركي في بلادهم.

في ثاني زيارة له الى واشنطن منذ ترأسه الحكومة العراقية، سيناقش الكاظمي مع الرئيس بايدن جملة من القضايا على رأسها سحب القوات القتالية الاميركية من العراق.

وسبق أن أعلن الكاظمي، من خلال حوار خاص مع وكالة “أسوشييتد برس”، أن العراق لم يعد بحاجة إلى قوات قتالية أجنبية بما فيها الأميركية.

اقرأ أيضاً: الكاظمي: العراق لا يحتاج إلى قوات قتالية أمريكية.. والزيارة لتعزيز العلاقات

لكن الكاظمي أكد أن بلاده ستظل تطلب تدريباً وجمع معلومات استخباراتية عسكرية من الولايات المتحدة، من غير أن يحدّد موعداً نهائياً لرحيل قواتها، مضيفاً أن أيَّ جدول زمني للانسحاب سيعتمد على احتياجات القوات العراقية وعلى المفاوضات التي سيُجريها في واشنطن.

وكان العراق والولايات المتحدة اتفقا في أبريل الماضي على انتقال القوات الأميركية إلى مهمّة التدريب والمشورة، لكنهما لم يتوصلا إلى جدول زمني لاستكمال هذا الانتقال.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit