مُعتبرة أحداثها انقلاباً ومؤامرة.. أنقرة تُساند إخوان تونس

ياسين أوقطاي

عقب ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على الوقائع الأخيرة التي تحدث في تونس، زاعماً أن “قوى الشر العربية والغربية أبت إلا أن تتآمر على إرادة الشعب التونسي، على حد وصفه.

وذكر ياسين أقطاي على حسابه في “تويتر”: “ما يجري في تونس هو محاولة إجهاض لتجربة ديمقراطية وليدة استبشرت بها الشعوب العربية خيراً، ولكن قوى الشر العربية والغربية أبت إلا أن تتآمر على إرادة الشعب التونسي، وللأسف وجدت في السلطة من يساعدها على ذلك”.

اقرأ أيضأ: مشروع قانون أميركي لتعزيز حقوق الإنسان في تركيا

وتابع: “إن خروج المواطنين للدفاع عن إرادتهم وحريتهم والتصدي بكل حزم لمحاولة الانقلاب على المؤسسات المنتخبة هو أمر حتمي ولازم ومشروع، وعلى الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان أن تلتحم بالجماهير لمنع نجاح محاولة الانقلاب، وإعادة المسار الديمقراطي”.

زاعماً أن “الحديث عن التفاوض أو عقد المؤتمرات، لن يغني عن خروج المواطنين لوقف إتمام عملية الانقلاب الناعم الذي سوف يتحول إلى انقلاب خشن يأكل الأخضر واليابس، بما في ذلك مؤيديه”.

وأكمل مستشار أردوغان: “على كل الدول العربية والغربية المحترمة التي تؤمن بالديمقراطية أن ترفض هذا الانقلاب، وأن تحاصر من قاموا به واسقاطهم وفضحهم وكشف مسؤوليه وداعميهم”.

تركيا تصنف بين أسوأ 10 دول على مؤشر الحقوق العالمية للعمال

مدعياً أنه “طبيعي جداً أن تقوم بعض النظم العربية سيئة السمعة بدعم وتأييد هذه الانقلابات وتصفق لمن قاموا بها، لأنها نظم مستبدة وديكتاتورية تم فضحها على مستوى العالم، وهي خنجر مسموم في ظهر شعوب المنطقة”.

وتابع بالقول: ” الوقت كالسيف، والانقلابات لا تحتاج إلى خطب عنترية بل تحركات على الأرض تشعر من قاموا بها أنهم لصوص مطاردون… حفظ الله تونس وأهلها من كل سوء”.

هذا وتساند أنقرة تنظيمات الإخوان المسلمين حيثما وجدت، خاصة في الدول العربية التي شهدت اضطرابات، كونها تعتبر التنظيم أداتها الفعلية في اقتحام الشؤون الداخلية لتلك الدول، كما هو الحال في سوريا وليبيا وغيرها.

ليفانت-وكالات

عقب ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على الوقائع الأخيرة التي تحدث في تونس، زاعماً أن “قوى الشر العربية والغربية أبت إلا أن تتآمر على إرادة الشعب التونسي، على حد وصفه.

وذكر ياسين أقطاي على حسابه في “تويتر”: “ما يجري في تونس هو محاولة إجهاض لتجربة ديمقراطية وليدة استبشرت بها الشعوب العربية خيراً، ولكن قوى الشر العربية والغربية أبت إلا أن تتآمر على إرادة الشعب التونسي، وللأسف وجدت في السلطة من يساعدها على ذلك”.

اقرأ أيضأ: مشروع قانون أميركي لتعزيز حقوق الإنسان في تركيا

وتابع: “إن خروج المواطنين للدفاع عن إرادتهم وحريتهم والتصدي بكل حزم لمحاولة الانقلاب على المؤسسات المنتخبة هو أمر حتمي ولازم ومشروع، وعلى الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان أن تلتحم بالجماهير لمنع نجاح محاولة الانقلاب، وإعادة المسار الديمقراطي”.

زاعماً أن “الحديث عن التفاوض أو عقد المؤتمرات، لن يغني عن خروج المواطنين لوقف إتمام عملية الانقلاب الناعم الذي سوف يتحول إلى انقلاب خشن يأكل الأخضر واليابس، بما في ذلك مؤيديه”.

وأكمل مستشار أردوغان: “على كل الدول العربية والغربية المحترمة التي تؤمن بالديمقراطية أن ترفض هذا الانقلاب، وأن تحاصر من قاموا به واسقاطهم وفضحهم وكشف مسؤوليه وداعميهم”.

تركيا تصنف بين أسوأ 10 دول على مؤشر الحقوق العالمية للعمال

مدعياً أنه “طبيعي جداً أن تقوم بعض النظم العربية سيئة السمعة بدعم وتأييد هذه الانقلابات وتصفق لمن قاموا بها، لأنها نظم مستبدة وديكتاتورية تم فضحها على مستوى العالم، وهي خنجر مسموم في ظهر شعوب المنطقة”.

وتابع بالقول: ” الوقت كالسيف، والانقلابات لا تحتاج إلى خطب عنترية بل تحركات على الأرض تشعر من قاموا بها أنهم لصوص مطاردون… حفظ الله تونس وأهلها من كل سوء”.

هذا وتساند أنقرة تنظيمات الإخوان المسلمين حيثما وجدت، خاصة في الدول العربية التي شهدت اضطرابات، كونها تعتبر التنظيم أداتها الفعلية في اقتحام الشؤون الداخلية لتلك الدول، كما هو الحال في سوريا وليبيا وغيرها.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit