ميقاتي يبدأ استشاراته النيابية لتأليف الحكومة اللبنانية

ميقاتي يبدأ استشاراته النيابية لتأليف الحكومة اللبنانية
نجيب ميقاتي \ أرشيفية

بدأت، اليوم الثلاثاء، الاستشارات البرلمانية بين رئيس حكومة لبنان المكلف نجيب ميقاتي مع الكتل النيابية والنواب تمهيداً للانطلاق بمسار التأليف.

حصل ميقاتي على أغلبية نيابية لتكليفه برئاسة الحكومة اللبنانية ب 72 صوتاً مقابل صوتٍ واحد للسفير نواف سلام، و42 نائباً لم يسموا أحداً، ومقاطعة ثلاثة نواب.

وكان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، والذي قدم اعتذاره عن تأليف الحكومة قبل أيام، أول الملتقين مع الرئيس نجيب ميقاتي اليوم في مجلس النواب. وبعدها اجتمع ميقاتي مع كل من رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه بري، ورئيس الحكومة اللبنانية الأسبق تمام سلام.

وينص الدستور على أن الاستشارات النيابية التي أجراها أمس الإثنين رئيس الجمهورية ميشال عون مع النواب ملّزمة، فيما الاستشارات التي يبدأها ميقاتي اليوم غير ملّزمة. إذ يجريها الرئيس المكلف مع الكتل النيابية للبحث معهم في شكل الحكومة وبرنامج عملها، ليبدأ بعدها بمهمته في اختيار الوزراء.

اقرأ أيضاً: بـ72 صوتاً.. ميقاتي يُكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية

وأشار ميقاتي على أن: “الخطوة صعبة ولكنني مطمئن، ومنذ فترة وأنا أدرس الموضوع، ولو لم تكن لدي الضمانات الخارجية المطلوبة، وقناعة بأنه حان الوقت ليكون أحد في طليعة العاملين على الحد من النار، لما كنت أقدمت على ذلك”.

وفي أول مقابلة له بعد التكليف مع جريدة النهار، أشار ميقاتي إلى “ضمانات دولية وأميركية مؤكَّدة لعدم انهيار لبنان”، وأضاف: “لمست أنّ الإدارة الأميركية لا تُريد للبنان أن ينهار وقد بدأت تقديم مساعدات اجتماعية وأخرى خاصة بالجيش اللبناني الذي هو خامس جيش خارج الولايات المتحدة يستفيد من مساعدات واشنطن”.

بعد الاستشارات وتأليف الحكومة يتقدم مجلس الوزراء ببرنامجه إلى البرلمان خلال 30 يوماً من تاريخ صدور تشكيل الحكومة، والتي من المفترض أن تحصل على ثقة مجلس النواب، حتى يتسنى لها البدء بعملها.

ليفانت نيوز_ وكالات

بدأت، اليوم الثلاثاء، الاستشارات البرلمانية بين رئيس حكومة لبنان المكلف نجيب ميقاتي مع الكتل النيابية والنواب تمهيداً للانطلاق بمسار التأليف.

حصل ميقاتي على أغلبية نيابية لتكليفه برئاسة الحكومة اللبنانية ب 72 صوتاً مقابل صوتٍ واحد للسفير نواف سلام، و42 نائباً لم يسموا أحداً، ومقاطعة ثلاثة نواب.

وكان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، والذي قدم اعتذاره عن تأليف الحكومة قبل أيام، أول الملتقين مع الرئيس نجيب ميقاتي اليوم في مجلس النواب. وبعدها اجتمع ميقاتي مع كل من رئيس مجلس النواب ورئيس حركة أمل نبيه بري، ورئيس الحكومة اللبنانية الأسبق تمام سلام.

وينص الدستور على أن الاستشارات النيابية التي أجراها أمس الإثنين رئيس الجمهورية ميشال عون مع النواب ملّزمة، فيما الاستشارات التي يبدأها ميقاتي اليوم غير ملّزمة. إذ يجريها الرئيس المكلف مع الكتل النيابية للبحث معهم في شكل الحكومة وبرنامج عملها، ليبدأ بعدها بمهمته في اختيار الوزراء.

اقرأ أيضاً: بـ72 صوتاً.. ميقاتي يُكلف بتشكيل الحكومة اللبنانية

وأشار ميقاتي على أن: “الخطوة صعبة ولكنني مطمئن، ومنذ فترة وأنا أدرس الموضوع، ولو لم تكن لدي الضمانات الخارجية المطلوبة، وقناعة بأنه حان الوقت ليكون أحد في طليعة العاملين على الحد من النار، لما كنت أقدمت على ذلك”.

وفي أول مقابلة له بعد التكليف مع جريدة النهار، أشار ميقاتي إلى “ضمانات دولية وأميركية مؤكَّدة لعدم انهيار لبنان”، وأضاف: “لمست أنّ الإدارة الأميركية لا تُريد للبنان أن ينهار وقد بدأت تقديم مساعدات اجتماعية وأخرى خاصة بالجيش اللبناني الذي هو خامس جيش خارج الولايات المتحدة يستفيد من مساعدات واشنطن”.

بعد الاستشارات وتأليف الحكومة يتقدم مجلس الوزراء ببرنامجه إلى البرلمان خلال 30 يوماً من تاريخ صدور تشكيل الحكومة، والتي من المفترض أن تحصل على ثقة مجلس النواب، حتى يتسنى لها البدء بعملها.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit