موسكو تُطالب الكُرد في سوريا بمُحاورة دمشق

المقاتلين الكرد

طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الكرد في سوريا، بإبداء اهتمام بالحوار مع نظام دمشق وعدم الرضوخ لمحاولات فرض نزعات انفصالية عليهم، وفق زعمه.

وادعى لافروف خلال مؤتمر صحفي نظمه في موسكو مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، أن موسكو منذ بداية النزاع السوري تشجع على عقد اتصالات مباشرة بين الكُرد ونظام دمشق، بغية التوصل إلى اتفاقات بخصوص كيفية التعايش معا في دولة واحدة، لافتاً إلى أن العراق المجاور يشكل مثالاً جيداً يمكن الاستفادة منه في هذا الصدد.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي يقصف بالمدفعية أهدافاً للقوات الكردية في تل رفعت

لكن وفي الوقت الذي تدعي فيه روسيا بانه طرف نزيه بالنزاع السوري، يتهمها الكرد السوريون بالمسؤولية عن تسليم منطقة عفرين إلى تركيا، ضمن صفقة تمت لإخلاء أرياف دمشق من مسلحي المعارضة الموالين لتركيا.

وخلال تلك الصفقة، والتي نفذت في آذار العام 2018، احتلت منطقة عفرين من قبل تركيا وميلشياتها الإسلامية، وبدأت حملة تطهير عرقي واسعة بحق سكان المنطقة الأصليين، حتى تراجعت نسبة الكًرد من 98% إلى أقل من 25% من مجموع السكان في عفرين.

وتابع لافروف: “نحن على تواصل مع الهياكل الكردية ونطلعها على مواقفها، لكن الأهم هو أن تبدي استقلاليتها واهتمامها بحل كافة المسائل العالقة مع الحكومة المركزية”.

ونوه لافروف في هذا السياق، إلى أن زعماء الكُرد، عقب إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن سحب قوات الولايات المتحدة من سوريا، توجهوا بشكل فوري إلى موسكو لطلب مساعدتهم في “إقامة جسور” مع دمشق، لكن عندما راجعت واشنطن عقب عدة أيام قرارها اختفى اهتمام الأكراد بتلك الاتصالات.

قوات قسد

بالمقابل، يتهم الكُرد موسكو ودمشق بالسعي إلى إعادة الأوضاع في المناطق الخاضعة لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى ما كانت عليه في العام 2011، في الوقت الذي يطرحون فيه مع شركائهم بالمنطقة، حلاً لا يروق لدمشق وموسكو، متمثلاً بـ”الإدارة الذاتية”، التي ستخرج عملياً خيرات المنطقة من رصيد النظام السوري، او تمنعه من التحكم بعائداته كما كان الوضع قبل العام 2011.

وأكمل وزير الخارجية الروسي: “نحن مستعدون للمساعدة في إجراء الاتصالات والمشاورات لكن ذلك يتطلب الاتساق في مواقف الطرفين”، منبهاً مما اسماها المساعي الأمريكية الرامية إلى تحريض بعض التنظيمات الكردية على “الانفصالية” وفقاً له، مبدياً أمل موسكو في أن الكُرد الذين يسعون إلى تطبيع العلاقات مع دمشق يدركون خطورة ذلك الأمر.

ليفانت-وكالات

طالب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الكرد في سوريا، بإبداء اهتمام بالحوار مع نظام دمشق وعدم الرضوخ لمحاولات فرض نزعات انفصالية عليهم، وفق زعمه.

وادعى لافروف خلال مؤتمر صحفي نظمه في موسكو مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، أن موسكو منذ بداية النزاع السوري تشجع على عقد اتصالات مباشرة بين الكُرد ونظام دمشق، بغية التوصل إلى اتفاقات بخصوص كيفية التعايش معا في دولة واحدة، لافتاً إلى أن العراق المجاور يشكل مثالاً جيداً يمكن الاستفادة منه في هذا الصدد.

اقرأ أيضاً: الجيش التركي يقصف بالمدفعية أهدافاً للقوات الكردية في تل رفعت

لكن وفي الوقت الذي تدعي فيه روسيا بانه طرف نزيه بالنزاع السوري، يتهمها الكرد السوريون بالمسؤولية عن تسليم منطقة عفرين إلى تركيا، ضمن صفقة تمت لإخلاء أرياف دمشق من مسلحي المعارضة الموالين لتركيا.

وخلال تلك الصفقة، والتي نفذت في آذار العام 2018، احتلت منطقة عفرين من قبل تركيا وميلشياتها الإسلامية، وبدأت حملة تطهير عرقي واسعة بحق سكان المنطقة الأصليين، حتى تراجعت نسبة الكًرد من 98% إلى أقل من 25% من مجموع السكان في عفرين.

وتابع لافروف: “نحن على تواصل مع الهياكل الكردية ونطلعها على مواقفها، لكن الأهم هو أن تبدي استقلاليتها واهتمامها بحل كافة المسائل العالقة مع الحكومة المركزية”.

ونوه لافروف في هذا السياق، إلى أن زعماء الكُرد، عقب إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن سحب قوات الولايات المتحدة من سوريا، توجهوا بشكل فوري إلى موسكو لطلب مساعدتهم في “إقامة جسور” مع دمشق، لكن عندما راجعت واشنطن عقب عدة أيام قرارها اختفى اهتمام الأكراد بتلك الاتصالات.

قوات قسد

بالمقابل، يتهم الكُرد موسكو ودمشق بالسعي إلى إعادة الأوضاع في المناطق الخاضعة لمقاتلي قوات سوريا الديمقراطية إلى ما كانت عليه في العام 2011، في الوقت الذي يطرحون فيه مع شركائهم بالمنطقة، حلاً لا يروق لدمشق وموسكو، متمثلاً بـ”الإدارة الذاتية”، التي ستخرج عملياً خيرات المنطقة من رصيد النظام السوري، او تمنعه من التحكم بعائداته كما كان الوضع قبل العام 2011.

وأكمل وزير الخارجية الروسي: “نحن مستعدون للمساعدة في إجراء الاتصالات والمشاورات لكن ذلك يتطلب الاتساق في مواقف الطرفين”، منبهاً مما اسماها المساعي الأمريكية الرامية إلى تحريض بعض التنظيمات الكردية على “الانفصالية” وفقاً له، مبدياً أمل موسكو في أن الكُرد الذين يسعون إلى تطبيع العلاقات مع دمشق يدركون خطورة ذلك الأمر.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit