من يحكم العالم؟

نزار محمود

في صورة جمعت كل من ملكة بريطانيا العظمى والرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية ورؤساء وزراء كل من بريطانيا واليابان وإيطاليا وكندا، إضافة إلى رئيس البرلمان والمفوضية الأوروبية. قراءة للوقوف على من يحكم العالم: من هم هؤلاء، ومن يمثلون، وما هي عوامل قوتهم؟ 

إنهم دول رأسمالية متقدمة في علومها وتقنياتها، قوية في عساكرها وقواعدها وتحالفاتها، مهيمنة على النسبة الأكبر لاقتصاد وتجارة العالم وأمواله ووسائل دفعه، مسيطرة على القرارات الدولية في منظماتها، تدير وتؤثر على حصة كبيرة من أنظمة دول العالم وأصواتها. وقبل هذا وذاك تقود ثقافة الأجيال الجديدة بقوتها الناعمة عبر إعلام الشبكات الرقمية والفضائيات.

ولو أردنا تدقيق النظر بصورة أكثر في مجموعة السبع القائدة، لخرجنا إلى استنتاج مفاده: إن من يقود هذه المجموعة هي الأم بريطانيا وابنها الأكبر مفتول العضلات، الولايات المتحدة الأمريكية، وابن اختها، المشاكس، تكتيكياً، فرنسا، إضافة إلى أصدقاء العائلة المطيعين: كندا وألمانيا واليابان وإيطاليا.

كما إننا سنجد أن هذه الدول، تربطها تحالفات عسكرية بقوة ضاربة، والتزامات أمنية لا هوادة في تعاونها المصيري. إنهم يجتمعون بين الفينة والأخرى، وتحت يافطات مختلفة لذر الرماد في العيون، لكنهم يجتمعون ليتدبروا إدارتهم لدول وشعوب العالم بما يعزز ويديم سيطرتهم عليهم. نقتحم هنا، وننسحب من هناك، نعزز هذا النظام السياسي، ونهزّ ذاك، نحدد ماذا نشتري وأين، وماذا سنبيع ولمن.

نسمع بهمس تارة، وبصوت مرتفع تارة أخرى، عن حكومة عالمية لا ينبغي لنا أن نتصور أنها كباقي الحكومات في شكلها وأشخاصها ومكاتبها وعلمها وجيشها، لكنها تتشابه معها في أهدافها وخططها وآليات تحقيقها. فهي تجتمع بين الوقت والآخر وتتدارس شؤون العالم في حركات اتجاهه، ومرامي لاعبيه الآخرين وأوضاع شعوبه الأخرى. إنهم الصين وروسيا وكوريا والهند والبرازيل والعرب والمسلمين وغيرهم.

إنهم يلتقون مبتسمين على شاشات التلفزة، وفي صور حميمية ملائكية، لكنهم يخفون في رؤوسهم خططاً جهنمية أحياناً، وأفكاراً لا تقل وحشية عن أفكار أكثر الطغاة في تاريخ البشرية. إنها بالنسبة لهم مسألة حياة أو موت لهيمنتهم وتفوقهم العالمي.

نزار محمود

ليفانت – نزار محمود ليفانت

في صورة جمعت كل من ملكة بريطانيا العظمى والرئيس الأمريكي والرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية ورؤساء وزراء كل من بريطانيا واليابان وإيطاليا وكندا، إضافة إلى رئيس البرلمان والمفوضية الأوروبية. قراءة للوقوف على من يحكم العالم: من هم هؤلاء، ومن يمثلون، وما هي عوامل قوتهم؟ 

إنهم دول رأسمالية متقدمة في علومها وتقنياتها، قوية في عساكرها وقواعدها وتحالفاتها، مهيمنة على النسبة الأكبر لاقتصاد وتجارة العالم وأمواله ووسائل دفعه، مسيطرة على القرارات الدولية في منظماتها، تدير وتؤثر على حصة كبيرة من أنظمة دول العالم وأصواتها. وقبل هذا وذاك تقود ثقافة الأجيال الجديدة بقوتها الناعمة عبر إعلام الشبكات الرقمية والفضائيات.

ولو أردنا تدقيق النظر بصورة أكثر في مجموعة السبع القائدة، لخرجنا إلى استنتاج مفاده: إن من يقود هذه المجموعة هي الأم بريطانيا وابنها الأكبر مفتول العضلات، الولايات المتحدة الأمريكية، وابن اختها، المشاكس، تكتيكياً، فرنسا، إضافة إلى أصدقاء العائلة المطيعين: كندا وألمانيا واليابان وإيطاليا.

كما إننا سنجد أن هذه الدول، تربطها تحالفات عسكرية بقوة ضاربة، والتزامات أمنية لا هوادة في تعاونها المصيري. إنهم يجتمعون بين الفينة والأخرى، وتحت يافطات مختلفة لذر الرماد في العيون، لكنهم يجتمعون ليتدبروا إدارتهم لدول وشعوب العالم بما يعزز ويديم سيطرتهم عليهم. نقتحم هنا، وننسحب من هناك، نعزز هذا النظام السياسي، ونهزّ ذاك، نحدد ماذا نشتري وأين، وماذا سنبيع ولمن.

نسمع بهمس تارة، وبصوت مرتفع تارة أخرى، عن حكومة عالمية لا ينبغي لنا أن نتصور أنها كباقي الحكومات في شكلها وأشخاصها ومكاتبها وعلمها وجيشها، لكنها تتشابه معها في أهدافها وخططها وآليات تحقيقها. فهي تجتمع بين الوقت والآخر وتتدارس شؤون العالم في حركات اتجاهه، ومرامي لاعبيه الآخرين وأوضاع شعوبه الأخرى. إنهم الصين وروسيا وكوريا والهند والبرازيل والعرب والمسلمين وغيرهم.

إنهم يلتقون مبتسمين على شاشات التلفزة، وفي صور حميمية ملائكية، لكنهم يخفون في رؤوسهم خططاً جهنمية أحياناً، وأفكاراً لا تقل وحشية عن أفكار أكثر الطغاة في تاريخ البشرية. إنها بالنسبة لهم مسألة حياة أو موت لهيمنتهم وتفوقهم العالمي.

نزار محمود

ليفانت – نزار محمود ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit