مكافحة الإرهاب في كردستان تكشف تفاصيل محاولات داعش اقتحام أحد السجون

مكافحة الارهاب في أربيل
أربيل \ أرشيفية

زادت وتيرة هجمات داعش الإرهابية، في عدة مناطق في الأشهر الماضية بشكل لافت، حيث تتكرر الاعتداءات الإرهابية بشكل شبه يومي، ما يفسر بحسب خبراء أمنيين، التعجيل بالشروع في التنسيق الأمني والاستخباري الكامل بينهما، خاصة في ظل تصاعد عمليات استهداف أبراج الطاقة الكهربائية.

ويرى خبراء أمنيون أن هذه استراتيجية جديدة لتنظيم داعش، لإثبات وجوده في الساحة بعد الهزيمة التي تلقاها على يد القوات الدولية والمحلية في العراق، خلال المعارك التي بدأت ضده وانتهت بتحرير كل المدن التي احتلها.

وكانت قد نشرت المديرية العامة لمكافحة الارهاب في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، اعترافات عنصر من تنظيم داعش، كان سابقاً في صفوف التنظيم، وعاد من خلال التواصل مع أخيه، الذي يسكن في تركيا، ورتب له أمور العودة، إلى التنظيم الإرهابي.

حيث كشفت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في أربيل، تفاصيل محاولات تنظيم داعش، اقتحام أحد السجون، لتحرير المعتقلين من أنصار التنظيم، وذلك عقب اعتقال العقل المدبر للعملية.

وقال العضو في تنظيم داعش، سبهان عبد السلام سالم عبد الله الرفاعي، من محافظة نينوى (51 عاماً)، إنه انتمى في عام 2014 لتنظيم داعش في ولاية نينوى، في “هيئة التطوير والتصنيع – قسم التفخيخ”، وعمل في التنظيم حتى تحرير الموصل.

وعقب ذلك، توجه الرفاعي إلى محافظة كركوك، ومكث فيها لفترة، ثم جاء إلى أربيل ليتصل بعد فترة قصيرة بأخيه محمود، والذي يقيم في محافظة سامسون بتركيا للاتصال بتنظيم داعش بهدف إعادته للعمل، حيث عاد للعمل في “ولاية الجزيرة”.

امن كردستان

وبعد العودة إلى صفوف التنظيم، بدأت الاتصالات مع شخص يُدعى ياسر ويلقب بـ “أبو عزام”، الذي طلب تنفيذ عملية لإخراج المعتقلين في سجن مكافحة الإرهاب، من عناصر التنظيم، وتهريبهم، بأمر من “الخليفة”، حيث طلب مني في بادئ الأمر، الذهاب وتصوير المديرية والمواقع المحيطة بها، وبالفعل ذهبت إلى هناك، بسيارتي الشخصية، وتمكنت من التصوير وإرساله إلى “أبو عزام”.

ويضيف أن أبا عزام أخبره، بأن عدة أشخاص آخرين سينضمون إليه لتنفيذ العملية، ويرسلوا إليه أيضاً المواد المطلوبة لها.

وخلال أحد التسجيلات الصوتية، للمتحدّث باسم تنظيم داعش، “أبو حمزة القريشي”، فقد أمر عناصر التنظيم بـ”تدمير أسوار السجون وفك أسرى المسلمين من سجون الملاحدة والمرتدين”، حسب قوله.

وفي تفاصيل إحباط العملية، قال الرفاعي إن أجهزة الأمن في إقليم كردستان العراق تمكنت من إحباط العملية، التي خططنا لها، واعتقالي قبل تنفيذها.

وفي السياق، يرى المحلل الأمني كمال البياتي أن “إحباط هذا المخطط يأتي في سياق الهزائم المتتالية التي يتلقاها التنظيم المتطرف على يد القوات العراقية، بمساندة قوات التحالف، كما يكشف عن قوة المؤسسة العسكرية في إقليم كردستان العراق، ويقظتها في مقارعة الإرهاب، قبل تنفيذ أعماله المجرمة”.

المزيد البيشمركة يحبطون هجوماً إرهابياً لتنظيم داعش في إقليم كردستان

ويضيف البياتي في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” أن “على السلطات العراقية تنفيذ عمليات مشابهة تعتمد على المعلومة الاستخبارية وتقتحم أوكار الإرهابيين، فضلاً عن أهمية التواصل مع الدول الأخرى، التي يقيم فيها الإرهابيون مثل تركيا، التي تحولت إلى مرتعاً لهم، وكما هو واضح من حديث الإرهابي الرفاعي، ما يحتم فتح قنوات رسمية، بهذا الوجود، وتسليم المطلوبين إلى العراق”.

ليفانت – سكاي نيوز عربية

زادت وتيرة هجمات داعش الإرهابية، في عدة مناطق في الأشهر الماضية بشكل لافت، حيث تتكرر الاعتداءات الإرهابية بشكل شبه يومي، ما يفسر بحسب خبراء أمنيين، التعجيل بالشروع في التنسيق الأمني والاستخباري الكامل بينهما، خاصة في ظل تصاعد عمليات استهداف أبراج الطاقة الكهربائية.

ويرى خبراء أمنيون أن هذه استراتيجية جديدة لتنظيم داعش، لإثبات وجوده في الساحة بعد الهزيمة التي تلقاها على يد القوات الدولية والمحلية في العراق، خلال المعارك التي بدأت ضده وانتهت بتحرير كل المدن التي احتلها.

وكانت قد نشرت المديرية العامة لمكافحة الارهاب في أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، اعترافات عنصر من تنظيم داعش، كان سابقاً في صفوف التنظيم، وعاد من خلال التواصل مع أخيه، الذي يسكن في تركيا، ورتب له أمور العودة، إلى التنظيم الإرهابي.

حيث كشفت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب في أربيل، تفاصيل محاولات تنظيم داعش، اقتحام أحد السجون، لتحرير المعتقلين من أنصار التنظيم، وذلك عقب اعتقال العقل المدبر للعملية.

وقال العضو في تنظيم داعش، سبهان عبد السلام سالم عبد الله الرفاعي، من محافظة نينوى (51 عاماً)، إنه انتمى في عام 2014 لتنظيم داعش في ولاية نينوى، في “هيئة التطوير والتصنيع – قسم التفخيخ”، وعمل في التنظيم حتى تحرير الموصل.

وعقب ذلك، توجه الرفاعي إلى محافظة كركوك، ومكث فيها لفترة، ثم جاء إلى أربيل ليتصل بعد فترة قصيرة بأخيه محمود، والذي يقيم في محافظة سامسون بتركيا للاتصال بتنظيم داعش بهدف إعادته للعمل، حيث عاد للعمل في “ولاية الجزيرة”.

امن كردستان

وبعد العودة إلى صفوف التنظيم، بدأت الاتصالات مع شخص يُدعى ياسر ويلقب بـ “أبو عزام”، الذي طلب تنفيذ عملية لإخراج المعتقلين في سجن مكافحة الإرهاب، من عناصر التنظيم، وتهريبهم، بأمر من “الخليفة”، حيث طلب مني في بادئ الأمر، الذهاب وتصوير المديرية والمواقع المحيطة بها، وبالفعل ذهبت إلى هناك، بسيارتي الشخصية، وتمكنت من التصوير وإرساله إلى “أبو عزام”.

ويضيف أن أبا عزام أخبره، بأن عدة أشخاص آخرين سينضمون إليه لتنفيذ العملية، ويرسلوا إليه أيضاً المواد المطلوبة لها.

وخلال أحد التسجيلات الصوتية، للمتحدّث باسم تنظيم داعش، “أبو حمزة القريشي”، فقد أمر عناصر التنظيم بـ”تدمير أسوار السجون وفك أسرى المسلمين من سجون الملاحدة والمرتدين”، حسب قوله.

وفي تفاصيل إحباط العملية، قال الرفاعي إن أجهزة الأمن في إقليم كردستان العراق تمكنت من إحباط العملية، التي خططنا لها، واعتقالي قبل تنفيذها.

وفي السياق، يرى المحلل الأمني كمال البياتي أن “إحباط هذا المخطط يأتي في سياق الهزائم المتتالية التي يتلقاها التنظيم المتطرف على يد القوات العراقية، بمساندة قوات التحالف، كما يكشف عن قوة المؤسسة العسكرية في إقليم كردستان العراق، ويقظتها في مقارعة الإرهاب، قبل تنفيذ أعماله المجرمة”.

المزيد البيشمركة يحبطون هجوماً إرهابياً لتنظيم داعش في إقليم كردستان

ويضيف البياتي في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية” أن “على السلطات العراقية تنفيذ عمليات مشابهة تعتمد على المعلومة الاستخبارية وتقتحم أوكار الإرهابيين، فضلاً عن أهمية التواصل مع الدول الأخرى، التي يقيم فيها الإرهابيون مثل تركيا، التي تحولت إلى مرتعاً لهم، وكما هو واضح من حديث الإرهابي الرفاعي، ما يحتم فتح قنوات رسمية، بهذا الوجود، وتسليم المطلوبين إلى العراق”.

ليفانت – سكاي نيوز عربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit