مقتل جنود أرمن في اشتباكات مع القوات الأذربيجانية

مقتل ثلاثة جنود أرمن في اشتباكات مع القوات الأذربيجانية

أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية يوم الأربعاء أن ثلاثة من جنودها قتلوا وأصيب اثنان آخران في اشتباكات مع القوات الأذربيجانية على الحدود بين البلدين السوفيتيين السابقين.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية أن اثنين من جنودها أصيبوا اليوم الأربعاء، إثر هجوم من قبل القوات الأذربيجانية بينما قالت أذربيجان أن القوات الأرمينية فتحت النار على مواقعها في قطاع كالباجار على الحدود. “رويترز

وأفادت وكالة أنباء تاس الروسية أن وزارة الدفاع الأذربيجانية اتهمت القوات الأرمينية بما وصفته “بالاستفزازات” في منطقة كالباجار ، وقالت إن جيشها سيواصل الرد.

وذكرت وكالة إنترفاكس في وقت لاحق أن أذربيجان قبلت مع ذلك الاقتراح الروسي لفرض وقف إطلاق النار في المنطقة. ثم ذكرت أن وزارة الدفاع الأرمينية قبلت أيضًا وقف إطلاق النار.

بدورها، وزارة الخارجية الأرمنية أعلنت في بيان جاء فيه أن “الجانب الأذربيجاني بدأ في التصعيد عمدًا”. من جهتها، قالت وزارة الخارجية في أذربيجان أن “مسؤولية تفاقم الوضع بارتكاب استفزاز آخر على الحدود الأرمنية الأذربيجانية تقع بالكامل على عاتق الحكومة الأذربيجانية والقيادة العسكرية والسياسية لأرمينيا “.

تصاعدت التوترات على الحدود منذ أيار المنصرم، عندما احتجّت أرمينيا على ما وصفته بتوغل القوات الأذربيجانية في أراضيها.

اقرأ المزيد: وثائق مسربة.. النظام الإيراني يحدّد بنك أهداف عملياته الإرهابية حول العالم

وحثّت وزارة الخارجية الأذربيجانية أرمينيا على “وقف الاستفزازات العسكرية وبدء المفاوضات بشأن ترسيم حدود الدولتين”. وتعهدت وزارة الخارجية الأرمينية بـ “استخدام جميع أدواتها العسكرية – السياسية وفقًا للقانون الدولي” ردًا على “استخدام أذربيجان للقوة ضد وحدة أراضي أرمينيا”.

يذكر أن هذا الصراع تمتد جذوره للعام 1994 بشكل متقطع لتنتهي إلى حرب مؤخراً قُتل فيها ستة آلاف شخص في ستة أسابيع من القتال على إقليم ناغورني كاراباخ يتبعها توقيع اتفاق وصفه الرئيس الأرميني بالمؤلم برعاية روسية حيث سيطرت القوات الآذربيجانية على أجزاء كبيرة من الإقليم.

ليفانت نيوز _ رويترز _ أ ف ب

أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية يوم الأربعاء أن ثلاثة من جنودها قتلوا وأصيب اثنان آخران في اشتباكات مع القوات الأذربيجانية على الحدود بين البلدين السوفيتيين السابقين.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية أن اثنين من جنودها أصيبوا اليوم الأربعاء، إثر هجوم من قبل القوات الأذربيجانية بينما قالت أذربيجان أن القوات الأرمينية فتحت النار على مواقعها في قطاع كالباجار على الحدود. “رويترز

وأفادت وكالة أنباء تاس الروسية أن وزارة الدفاع الأذربيجانية اتهمت القوات الأرمينية بما وصفته “بالاستفزازات” في منطقة كالباجار ، وقالت إن جيشها سيواصل الرد.

وذكرت وكالة إنترفاكس في وقت لاحق أن أذربيجان قبلت مع ذلك الاقتراح الروسي لفرض وقف إطلاق النار في المنطقة. ثم ذكرت أن وزارة الدفاع الأرمينية قبلت أيضًا وقف إطلاق النار.

بدورها، وزارة الخارجية الأرمنية أعلنت في بيان جاء فيه أن “الجانب الأذربيجاني بدأ في التصعيد عمدًا”. من جهتها، قالت وزارة الخارجية في أذربيجان أن “مسؤولية تفاقم الوضع بارتكاب استفزاز آخر على الحدود الأرمنية الأذربيجانية تقع بالكامل على عاتق الحكومة الأذربيجانية والقيادة العسكرية والسياسية لأرمينيا “.

تصاعدت التوترات على الحدود منذ أيار المنصرم، عندما احتجّت أرمينيا على ما وصفته بتوغل القوات الأذربيجانية في أراضيها.

اقرأ المزيد: وثائق مسربة.. النظام الإيراني يحدّد بنك أهداف عملياته الإرهابية حول العالم

وحثّت وزارة الخارجية الأذربيجانية أرمينيا على “وقف الاستفزازات العسكرية وبدء المفاوضات بشأن ترسيم حدود الدولتين”. وتعهدت وزارة الخارجية الأرمينية بـ “استخدام جميع أدواتها العسكرية – السياسية وفقًا للقانون الدولي” ردًا على “استخدام أذربيجان للقوة ضد وحدة أراضي أرمينيا”.

يذكر أن هذا الصراع تمتد جذوره للعام 1994 بشكل متقطع لتنتهي إلى حرب مؤخراً قُتل فيها ستة آلاف شخص في ستة أسابيع من القتال على إقليم ناغورني كاراباخ يتبعها توقيع اتفاق وصفه الرئيس الأرميني بالمؤلم برعاية روسية حيث سيطرت القوات الآذربيجانية على أجزاء كبيرة من الإقليم.

ليفانت نيوز _ رويترز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit