مقتل ثلاثة أشخاص في تحطّم طائرة تدريب صغيرة بـ”لبنان”

مقتل ثلاثة أشخاص في تحطم طائرة تدريب صغيرة بـلبنان

أعلن، اليوم الخميس، عن مقتل ثلاثة مدنيين، عقب سقوط طائرة تدريب صغيرة كانوا يستقلونها ضمن منطقة جبلية شمال بيروت، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لوكالة ”فرانس برس“، في حادث نادر من نوعه  في لبنان.

وذكر المصدر بأن القتلى الثلاثة هم قائد الطائرة ومدنيان، من بينهم امرأة، يحملان الشهرة نفسها. وعرضت مواقع إخبارية محلية صوراً أظهرت الطائرة المحطمة بين الأشجار في منطقة كسروان، ومن النادر أن يشهد لبنان الذي يعيش كارثة اقتصادية صنّفت الأسوأ في تاريخه، حوادث مشابهة.

وتُستخدم هذه الطائرات في العادة بغرض التدريب أو القيام برحلات سياحية أو لاحتفالات خاصة، وذلك بمقابل مادي غالباً ما يكون مرتفعاً.

وفي تاريخ 25 يناير/ كانون الثاني من عام 2010، تحطّمت طائرة ركاب إثيوبية عند السواحل اللبنانية تحمل 90 راكباً بعد مضي خمس دقائق فقط من إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي.

الأمن اللبناني يعثر على جثة لاجئ سوري

اقرأ: حكومة دبي: لم يتم الإبلاغ عن أية إصابات بسبب الحريق في ميناء جبل علي

وكانت الطائرة تحمل 54 لبنانياً، فيما أشارت تحقيقات، آنذاك، أنّ الطائرة تعرّضت لصاعقة برق قبل سقوطها في البحر.

وأعلنت الوكالة الوطنية الرسمية اللبنانية للإعلام، أن الطائرة من طراز “بوينج 737″ كانت ستحلق باتجاه أديس أبابا عندما اختفت من شاشة الرادار بعد فترة قصيرة من إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وعثرت السلطات المحلية على حطام الطائرة الإثيوبية قبالة شاطئ الناعمة، وتوضح أنها تقل 90 شخصاً، بينهم 82 راكباً، و8 أشخاص من أفراد طاقمها.

اقرأ المزيد: برئاسة أيمن بن عبد الرحمن.. حكومة جديدة في الجزائر

وكانت الطائرة قد حلقت خلال عاصفة رعدية وأمطار غزيرة، فيما كان من بين ركاب الطائرة 50 لبنانياً، إضافة إلى ثلاثة يحملون جنسيات مزدوجة بريطانية وكندية وروسية، وكان غالبية الآخرين إثيوبيين، وكان يوجد من بين الركاب عقيلة السفير الفرنسي في لبنان، كما أكد آنذاك مصدر للسفارة الفرنسية في بيروت.

ليفانت – وكالات

أعلن، اليوم الخميس، عن مقتل ثلاثة مدنيين، عقب سقوط طائرة تدريب صغيرة كانوا يستقلونها ضمن منطقة جبلية شمال بيروت، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لوكالة ”فرانس برس“، في حادث نادر من نوعه  في لبنان.

وذكر المصدر بأن القتلى الثلاثة هم قائد الطائرة ومدنيان، من بينهم امرأة، يحملان الشهرة نفسها. وعرضت مواقع إخبارية محلية صوراً أظهرت الطائرة المحطمة بين الأشجار في منطقة كسروان، ومن النادر أن يشهد لبنان الذي يعيش كارثة اقتصادية صنّفت الأسوأ في تاريخه، حوادث مشابهة.

وتُستخدم هذه الطائرات في العادة بغرض التدريب أو القيام برحلات سياحية أو لاحتفالات خاصة، وذلك بمقابل مادي غالباً ما يكون مرتفعاً.

وفي تاريخ 25 يناير/ كانون الثاني من عام 2010، تحطّمت طائرة ركاب إثيوبية عند السواحل اللبنانية تحمل 90 راكباً بعد مضي خمس دقائق فقط من إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي.

الأمن اللبناني يعثر على جثة لاجئ سوري

اقرأ: حكومة دبي: لم يتم الإبلاغ عن أية إصابات بسبب الحريق في ميناء جبل علي

وكانت الطائرة تحمل 54 لبنانياً، فيما أشارت تحقيقات، آنذاك، أنّ الطائرة تعرّضت لصاعقة برق قبل سقوطها في البحر.

وأعلنت الوكالة الوطنية الرسمية اللبنانية للإعلام، أن الطائرة من طراز “بوينج 737″ كانت ستحلق باتجاه أديس أبابا عندما اختفت من شاشة الرادار بعد فترة قصيرة من إقلاعها من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت.

وعثرت السلطات المحلية على حطام الطائرة الإثيوبية قبالة شاطئ الناعمة، وتوضح أنها تقل 90 شخصاً، بينهم 82 راكباً، و8 أشخاص من أفراد طاقمها.

اقرأ المزيد: برئاسة أيمن بن عبد الرحمن.. حكومة جديدة في الجزائر

وكانت الطائرة قد حلقت خلال عاصفة رعدية وأمطار غزيرة، فيما كان من بين ركاب الطائرة 50 لبنانياً، إضافة إلى ثلاثة يحملون جنسيات مزدوجة بريطانية وكندية وروسية، وكان غالبية الآخرين إثيوبيين، وكان يوجد من بين الركاب عقيلة السفير الفرنسي في لبنان، كما أكد آنذاك مصدر للسفارة الفرنسية في بيروت.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit