مقاتلة من داعش تعود مع طفليها إلى نيوزيلندا

مقاتلة من داعش تعود مع طفليها إلى نيوزيلندا
Feb. 15, 2021, file photo, a woman, who was identified only by her initials (DHA via AP, File)

وافقت نيوزيلندا، اليوم الاثنين، على إعادة “مقاتلة” من تنظيم الدولة الإسلامية وطفليها الصغيرين المحتجزين في تركيا منذ فبراير.

يأتي القرار في أعقاب نزاع مرير مع أستراليا حول الدولة التي يجب أن تتحمل مسؤولية المرأة، التي كانت تحمل جنسية مزدوجة في كلا البلدين إلى أن جردتها أستراليا من جنسيتها بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن المرأة وأطفالها اعتقلوا عندما حاولوا العبور بشكل غير قانوني من سوريا إلى تركيا. عرّفت تركيا عليها بالأحرف الأولى من اسمها فقط، س.أ، بينما تقول وسائل الإعلام النيوزيلندية إنها سهيرة عدن، التي كانت تبلغ من العمر 26 عاماً وقت اعتقالها.

عائلات مقاتلي داعش

وقالت رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن، أن نيوزيلندا أخذت في الحسبان مسؤولياتها الدولية ولا يمكنها سحب الجنسية من أي شخص إذا تركته بلا جنسية. ” AP

وأضافت أرديرن في بيان أن سهيرة انتقلت إلى أستراليا عندما كانت في السادسة من عمرها ونشأت هناك قبل أن تغادر إلى سوريا في 2014 بجواز سفر أسترالي. “لسوء الحظ، لن تتراجع أستراليا عن إلغاء الجنسية.”

تتابع أرديرن: “يمكنني أن أؤكد للناس أنه يتم إيلاء اهتمام كبير لكيفية عودة المرأة وأطفالها الصغار إلى نيوزيلندا وكيف سيتم إدارتهم بطريقة تقلل من أي خطر على النيوزيلنديين”.

ورفضت السلطات تحديد موعد إعادة الأسرة متذرعة بمخاوف قانونية وأمنية.

اقرأ المزيد: مشروع قانون أميركي لتعزيز حقوق الإنسان في تركيا

من جهتها، ترى وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية ،كارين أندروز، أن المرأة فقدت جنسيتها نتيجة أفعالها، وأن إنهاء الجنسية لمزدوجي الجنسية المتورطين بسبب سلوك إرهابي هو جزء لا يتجزأ من استجابة أستراليا للتهديدات الإرهابية.

وقالت أندروز في بيان: “الأولوية الأولى للحكومة هي حماية المجتمع الأسترالي على الدوام”. وأكدت الشرطة النيوزيلندية أن التحقيقات جارية لكنها رفضت التعليق على ما إذا كانت المرأة ستواجه أي اتهامات جنائية.

ليفانت نيوز _ أ ب

وافقت نيوزيلندا، اليوم الاثنين، على إعادة “مقاتلة” من تنظيم الدولة الإسلامية وطفليها الصغيرين المحتجزين في تركيا منذ فبراير.

يأتي القرار في أعقاب نزاع مرير مع أستراليا حول الدولة التي يجب أن تتحمل مسؤولية المرأة، التي كانت تحمل جنسية مزدوجة في كلا البلدين إلى أن جردتها أستراليا من جنسيتها بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

بدورها، أعلنت وزارة الدفاع التركية أن المرأة وأطفالها اعتقلوا عندما حاولوا العبور بشكل غير قانوني من سوريا إلى تركيا. عرّفت تركيا عليها بالأحرف الأولى من اسمها فقط، س.أ، بينما تقول وسائل الإعلام النيوزيلندية إنها سهيرة عدن، التي كانت تبلغ من العمر 26 عاماً وقت اعتقالها.

عائلات مقاتلي داعش

وقالت رئيسة الوزراء، جاسيندا أرديرن، أن نيوزيلندا أخذت في الحسبان مسؤولياتها الدولية ولا يمكنها سحب الجنسية من أي شخص إذا تركته بلا جنسية. ” AP

وأضافت أرديرن في بيان أن سهيرة انتقلت إلى أستراليا عندما كانت في السادسة من عمرها ونشأت هناك قبل أن تغادر إلى سوريا في 2014 بجواز سفر أسترالي. “لسوء الحظ، لن تتراجع أستراليا عن إلغاء الجنسية.”

تتابع أرديرن: “يمكنني أن أؤكد للناس أنه يتم إيلاء اهتمام كبير لكيفية عودة المرأة وأطفالها الصغار إلى نيوزيلندا وكيف سيتم إدارتهم بطريقة تقلل من أي خطر على النيوزيلنديين”.

ورفضت السلطات تحديد موعد إعادة الأسرة متذرعة بمخاوف قانونية وأمنية.

اقرأ المزيد: مشروع قانون أميركي لتعزيز حقوق الإنسان في تركيا

من جهتها، ترى وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية ،كارين أندروز، أن المرأة فقدت جنسيتها نتيجة أفعالها، وأن إنهاء الجنسية لمزدوجي الجنسية المتورطين بسبب سلوك إرهابي هو جزء لا يتجزأ من استجابة أستراليا للتهديدات الإرهابية.

وقالت أندروز في بيان: “الأولوية الأولى للحكومة هي حماية المجتمع الأسترالي على الدوام”. وأكدت الشرطة النيوزيلندية أن التحقيقات جارية لكنها رفضت التعليق على ما إذا كانت المرأة ستواجه أي اتهامات جنائية.

ليفانت نيوز _ أ ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit