مع كل احتجاج مزاعم مؤامرة.. النظام الإيراني يقبض على شبكة من عملاء الموساد

مع كل احتجاج مزاعم مؤامرة النظام الإيراني يقبض على شبكة عملاء لإسرائيل
ص. أرشيفية

أعلن مدير عام دائرة مكافحة التجسس بوزارة الأمن الإيرانية عن اعتقال ما أسماه شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد” مع ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة والعتاد في حدود غرب البلاد.

وفي بيان أصدرته الوزارة اليوم الثلاثاء أنه “وفي سياق الرصد والسيطرة الاستخبارية خارج الحدود والاجراءات الاستخبارية العملانية الواسعة من قبل رجال الأمن تم اعتقال شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد” وضبط شحنة كبيرة من الاسلحة والعتاد كانت معهم، بعد دخولهم من حدود غرب البلاد.

يبدو هذا السيناريو حاضراً دائماً في أجندة الحرب الدعائية لدى النظام الإيراني، في رد أصبح مألوفاً لضرب أي تحرك شعبي سواء في إيران أو دول الجوار كالعراق وسوريا ولبنان.

وحسب ادعاء البيان الذي وصف المتورطين “بعناصر عميلة للموساد”، لقد كانوا يستعدون للقيام بعمليات اغتيال في الاحتجاجات على نقص المياه التي وصفها بأعمال الشغب، مضيفا: “أن الكيان الصهيوني كان يعتزم القيام باعمال تخريب خلال فترة الانتخابات عدة مرات في مختلف مناطق البلاد.

مزاعم الحرس الثوري.. تفكيك خلية ارهابية شمال غرب ايرانولم تنشر وكالة فارس المحسوبة على الحرس الثوري الإيراني أي صور أو لمن ادعت أنهم متورطين، لكنّها قالت أن الأسلحة ضمت مسدسات وقنابل يدوية وبنادق وينشستر وكلاشينكوف وكميات من الرصاص حيث يستخدم قسم منها مثل بنادق وينشستر والقنابل اليدوية لاثارة الشغب حين التجمعات.

لم تنسَ وزارة الأمن في مشهد مكرر منذ عام 2008 أن تشكر سكان المحافظات الغربية لما وصفته بيقظتهم في مواجهة أعداء الجمهورية الإسلامية والوعي ازاء العروض المشبوهة.

لقد رافق الإعلان المتزامن مع الاحتجاجات، انتشار خبر في وسائل إعلام إيرانية يتعلق بتفكيك مقر حمزة التابع للحرس الثوري ما أسماه “خلية إرهابية” شمال غرب إيران. 

اقرأ المزيد:شعارات الموت لخامنئي قرب طهران.. الاحتجاجات والاعتقالات مستمرة

تكرر إيران اتهامها لأعدائها وخصومها في الخارج بمحاولة زعزعة استقرار البلاد المأزومة اقتصادياً والمعاقبة دولياً من خلال تأجيج الاحتجاجات والعنف.

جدير بالذكر أن هذا الإعلان من النظام الإيراني جاء بعد نحو 12 يوماً من الاحتجاجات على نقص المياه التي انطلقت في إقليم الأهواز ووصلت العاصمة طهران وتحولت إلى احتجاجات سياسية طالبت برحيل الخامنئي و رددت في شعاراتها ليسقط الديكتاتور.

 

ليفانت _ وكالة فارس _ متابعة

أعلن مدير عام دائرة مكافحة التجسس بوزارة الأمن الإيرانية عن اعتقال ما أسماه شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد” مع ضبط شحنة كبيرة من الأسلحة والعتاد في حدود غرب البلاد.

وفي بيان أصدرته الوزارة اليوم الثلاثاء أنه “وفي سياق الرصد والسيطرة الاستخبارية خارج الحدود والاجراءات الاستخبارية العملانية الواسعة من قبل رجال الأمن تم اعتقال شبكة من العناصر العميلة لجهاز الاستخبارات الصهيوني “الموساد” وضبط شحنة كبيرة من الاسلحة والعتاد كانت معهم، بعد دخولهم من حدود غرب البلاد.

يبدو هذا السيناريو حاضراً دائماً في أجندة الحرب الدعائية لدى النظام الإيراني، في رد أصبح مألوفاً لضرب أي تحرك شعبي سواء في إيران أو دول الجوار كالعراق وسوريا ولبنان.

وحسب ادعاء البيان الذي وصف المتورطين “بعناصر عميلة للموساد”، لقد كانوا يستعدون للقيام بعمليات اغتيال في الاحتجاجات على نقص المياه التي وصفها بأعمال الشغب، مضيفا: “أن الكيان الصهيوني كان يعتزم القيام باعمال تخريب خلال فترة الانتخابات عدة مرات في مختلف مناطق البلاد.

مزاعم الحرس الثوري.. تفكيك خلية ارهابية شمال غرب ايرانولم تنشر وكالة فارس المحسوبة على الحرس الثوري الإيراني أي صور أو لمن ادعت أنهم متورطين، لكنّها قالت أن الأسلحة ضمت مسدسات وقنابل يدوية وبنادق وينشستر وكلاشينكوف وكميات من الرصاص حيث يستخدم قسم منها مثل بنادق وينشستر والقنابل اليدوية لاثارة الشغب حين التجمعات.

لم تنسَ وزارة الأمن في مشهد مكرر منذ عام 2008 أن تشكر سكان المحافظات الغربية لما وصفته بيقظتهم في مواجهة أعداء الجمهورية الإسلامية والوعي ازاء العروض المشبوهة.

لقد رافق الإعلان المتزامن مع الاحتجاجات، انتشار خبر في وسائل إعلام إيرانية يتعلق بتفكيك مقر حمزة التابع للحرس الثوري ما أسماه “خلية إرهابية” شمال غرب إيران. 

اقرأ المزيد:شعارات الموت لخامنئي قرب طهران.. الاحتجاجات والاعتقالات مستمرة

تكرر إيران اتهامها لأعدائها وخصومها في الخارج بمحاولة زعزعة استقرار البلاد المأزومة اقتصادياً والمعاقبة دولياً من خلال تأجيج الاحتجاجات والعنف.

جدير بالذكر أن هذا الإعلان من النظام الإيراني جاء بعد نحو 12 يوماً من الاحتجاجات على نقص المياه التي انطلقت في إقليم الأهواز ووصلت العاصمة طهران وتحولت إلى احتجاجات سياسية طالبت برحيل الخامنئي و رددت في شعاراتها ليسقط الديكتاتور.

 

ليفانت _ وكالة فارس _ متابعة

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit