مصر تنضم لقائمة الدول المُساندة لـ قبرص

مصر وقبرص

أبدت القاهرة في بيان لوزارة الخارجية، عن عميق القلق حيال ما تم إعلانه بخصوص تغيير وضعية منطقة فاروشا بقبرص من خلال العمل على فتحها بشكل جزئي، وذلك بما يخالف قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وشددت مصر على مطالبتها بأهمية الالتزام بقرارات مجلس الأمن في هذا الخصوص، وتجنب أية أعمال أحادية قد تؤدي إلي تعقيد الأوضاع وتزيد من مقدار التوتر، مع أهمية الالتزام الكامل بمسار التسوية الشاملة للقضية القبرصية تبعاً لقرارات الشرعية الدولية.

يأتي ذلك عقب إعلان السلطات في الجزء الشمالي من قبرص (الخاضع عملياً للنفوذ التركي) يوم الثلاثاء، عن فتح حي فاروشا الذي سبق أن كان نقطة جذب سياحية، ما أثار غضب القبارصة اليونانيين الذين اتهموا الجانب التركي بالتخطيط لسلب أراضي اليونانيين.

اقرأ أيضاً: العلاقات المصرية الإسرائيلية فيما وراء التهديدات الأمنية

وتعتبر فاروشا حياً في جنوبي مدينة فاماغوستا القبرصية، وكان منطقة سياحية مهمة قبل اجتياح تركيا لقبرص عام 1974، عندما هرب سكانه وأضحى تحت السيطرة التركية، وبقي مهجوراً منذ ذلك الحين.

لكن في أكتوبر 2020، أصدرت سلطات فاماغوستا المدعومة من أنقرة، قراراً بإعادة افتتاح أحد شوارع فاروشا يؤدي إلى ساحل المدينة، ضمن خطوة أثارت استياء القبارصة اليونانيين.

هذا وكانت قد أدانت واشنطن، ليلة الأربعاء، المشروع الذي أعلن عنه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإعادة فتح مدينة فاروشا، شرقي قبرص.

مصر

وقال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بيان، إنّ “الولايات المتّحدة تعتبر ما يقوم به القبارصة الأتراك في فاروشا بدعم من تركيا استفزازياً وغير مقبول ولا يتّفق مع الالتزامات التي قطعوها في الماضي للمشاركة بطريقة بنّاءة في محادثات سلام”.

من جانبها، أدانت بريطانيا قرار أردوغان، وقال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إن بريطانيا تشعر بقلق عميق من إعلان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إعادة فتح فاروشا بشكل جزئي، قائلا إن ذلك يتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

ليفانت-وكالات