مجدّداً.. قتلى وجرحى برصاص مجهولين في القنيطرة

القنيطرة أرشيفية
القنيطرة/ أرشيفية

قام مسلّحون مجهولون بإطلاق الرصاص، مستهدفين أشخاصاً من عائلة واحدة، في بلدة الأصبح بريف المنطقة؛ الأمر الذي أدى لمقتل شخص وإصابة شقيقه وزوجة شقيقه بجراح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. القنيطرة

ولم ترد معلومات عن ظروف الحادثة حتى الآن. وجاء ذلك بعد نحو أسبوع من عملية مشابهة، حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وقوع عملية اغتيال، طالت “مختار” بلدة غدير البستان، الواقعة قرب الحدود مع الجولان المحتل بريف القنيطرة، وذلك من خلال استهدافه بالرصاص أمام منزله من قبل مسلحين مجهولين إلى الآن، الأمر الذي أدى لمقتله على الفور.

وقبلها بيومين، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قاضٍ سابق في محكمة أمن الدولة التابعة للنظام السوري ومحكمة الجنايات حالياً، في قرية قرقس بريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى مقتل ابنه وهو محامٍ، وجرح اثنين آخرين من أبنائه كانا برفقته.

القنيطرة

وكانت قد انفجرت يوم أمس، عبوة ناسفة بسيارة عسكرية مزودة برشاش ثقيل تابعة لقوات النظام السوري، أثناء مرورها في بلدة الجبيلية في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، ما أدى إلى إصابة العناصر الذين كانوا ضمن السيارة. القنيطرة

وتجدر الإشارة إلى أنّ أجهزة النظام الأمنية، كانت قد طرحت قبل نحو شهر “تسوية” جديدة على الفارين من الخدمة الإلزامية، والذين ما زالوا مطلوبين لأفرع النظام الأمنية، ممن كانوا ضمن الفصائل وأجروا ما يعرف بـ”التسوية” في منتصف عام 2018 بعد إحكام النظام والميليشيات المساندة السيطرة الكاملة على محافظة القنيطرة، وترحيل 150 شخصاً في أيار/مايو المنصرم من بلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط.

وجرى ذلك بعد توترات شهدتها البلدة، أفضت بترحيل بعض من المطلوبين إلى الشمال السوري.

اقرأ المزيد: مليشيات أنقرة تُمنع مُهجري القنيطرة من دخول مناطقها

وبحسب المرصد السوري، فإن “التسوية” الجديدة تشمل الفارين من الخدمة العسكرية، والمطلوبين أمنياً، حيث سيتم شطب أسماء المطلوبين لأفرع النظام الأمنية، عبر “لجنة مركزية” جرى تشكيلها من عدة أفرع أمنية، على أن يحصل فيها الشخص الذي قام بالخضوع مجددًا لـ”التسوية” على بطاقة أمنية تسمح له بالتنقل. القنيطرة

ليفانت– المرصد السوري لحقوق الإنسان

قام مسلّحون مجهولون بإطلاق الرصاص، مستهدفين أشخاصاً من عائلة واحدة، في بلدة الأصبح بريف المنطقة؛ الأمر الذي أدى لمقتل شخص وإصابة شقيقه وزوجة شقيقه بجراح، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. القنيطرة

ولم ترد معلومات عن ظروف الحادثة حتى الآن. وجاء ذلك بعد نحو أسبوع من عملية مشابهة، حيث أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وقوع عملية اغتيال، طالت “مختار” بلدة غدير البستان، الواقعة قرب الحدود مع الجولان المحتل بريف القنيطرة، وذلك من خلال استهدافه بالرصاص أمام منزله من قبل مسلحين مجهولين إلى الآن، الأمر الذي أدى لمقتله على الفور.

وقبلها بيومين، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة قاضٍ سابق في محكمة أمن الدولة التابعة للنظام السوري ومحكمة الجنايات حالياً، في قرية قرقس بريف القنيطرة الجنوبي، ما أدى إلى مقتل ابنه وهو محامٍ، وجرح اثنين آخرين من أبنائه كانا برفقته.

القنيطرة

وكانت قد انفجرت يوم أمس، عبوة ناسفة بسيارة عسكرية مزودة برشاش ثقيل تابعة لقوات النظام السوري، أثناء مرورها في بلدة الجبيلية في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، ما أدى إلى إصابة العناصر الذين كانوا ضمن السيارة. القنيطرة

وتجدر الإشارة إلى أنّ أجهزة النظام الأمنية، كانت قد طرحت قبل نحو شهر “تسوية” جديدة على الفارين من الخدمة الإلزامية، والذين ما زالوا مطلوبين لأفرع النظام الأمنية، ممن كانوا ضمن الفصائل وأجروا ما يعرف بـ”التسوية” في منتصف عام 2018 بعد إحكام النظام والميليشيات المساندة السيطرة الكاملة على محافظة القنيطرة، وترحيل 150 شخصاً في أيار/مايو المنصرم من بلدة أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط.

وجرى ذلك بعد توترات شهدتها البلدة، أفضت بترحيل بعض من المطلوبين إلى الشمال السوري.

اقرأ المزيد: مليشيات أنقرة تُمنع مُهجري القنيطرة من دخول مناطقها

وبحسب المرصد السوري، فإن “التسوية” الجديدة تشمل الفارين من الخدمة العسكرية، والمطلوبين أمنياً، حيث سيتم شطب أسماء المطلوبين لأفرع النظام الأمنية، عبر “لجنة مركزية” جرى تشكيلها من عدة أفرع أمنية، على أن يحصل فيها الشخص الذي قام بالخضوع مجددًا لـ”التسوية” على بطاقة أمنية تسمح له بالتنقل. القنيطرة

ليفانت– المرصد السوري لحقوق الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit