مؤتمر “عودة اللاجئين” ينتهي بمكاسب اقتصادية جديدة لروسيا في سوريا

لافرينتييف والمقداد في مؤتمر عودة اللاجئين السوريين
لافرينتييف والمقداد في مؤتمر عودة اللاجئين السوريين

انتهى ما يسمى مؤتمر عودة اللاجئين السوريين الذي عقد في دمشق، أمس الأربعاء، باتفاقات اقتصادية وتجارية وقعتها روسيا مع النظام السوري في ختام المؤتمر، في سياق مكاسب جديدة لروسيا في سوريا، استرداداً لفاتورة الحرب التي دفعتها جرّاء وقوفها إلى جانب النظام.

ووصل عدد الاتفاقيات إلى 15 اتفاقاً ومذكرة تفاهم حول الاتجاهات الأساسية للتعاون السوري ـ الروسي، كما أنه من المقرر توقيع 10 اتفاقات أخرى.

ووفق بيانٍ مشتركٍ بين هيئة التنسيق الروسية ونظريتها التابعة للنظام السوري فإن الاتفاقات التي من المرتقب توقيعها تشمل مجالات “التعاون القانوني وأمن الشبكات والاتحاد الجمركي والتعاون الاقتصادي التجاري والعمل التربوي.”

وأشار البيان إلى أنه “في إطار تطبيق القرارات المتخذة في العام 2020 في سياق أعمال المؤتمر الدولي المتعلق بعودة المهجرين وإعادة إعمار سوريا وكذلك في تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا وروسيا يتم العمل على تطوير التعاون بين الوزارات والجهات الرسمية السورية والروسية على مختلف الصعد”.

ونوه البيان إلى أن “عودة المهجرين السوريين أولوية وطنية بالنسبة للدولة السورية”، مشدداً على “ضرورة إعادة الإعمار وتصفية بؤر الإرهاب وفلوله بالتوازي مع الجهود التي تبذلها الدولة السورية لتأمين ما يلزم للمهجرين السوريين العائدين.”

ميناء طرطوس

وعادت اجتماعات مايسمى “المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين” لتستأنف الاثنين الماضي بمشاركة روسيا ودول صديقة لنظام الأسد، وسط أزمة معيشية خانقة يشهدها الداخل السوري.

وعقدت الجولة الأولى للمؤتمر في دمشق، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بمشاركة روسيا والعراق وإيران ولبنان ودول أخرى. في حين رفض الجانب الأوروبي المشاركة في المؤتمر والذي تلقى عدد من أعضائه دعوات لحضوره، مشيرين إلى أنّ الشروط الحالية في سوريا لا تشجع على الترويج لعودة طوعية على نطاق واسع ضمن ظروف أمنية وكرامة تتماشى مع القانون الدولي”.

وحققت روسيا مكاسب اقتصادية على الأرض منحها لها النظام السوري كدفعة على الحساب لما أنفقته لدعم النظام ضد معارضيه، حيث أبرت اتفاقاً عام 2017 مع نظام بشار الأسد، يسمح باستخدام ميناء طرطوس مجاناً لمدة 49 عاماً ويمنح الكرملين السيادة على القاعدة البحرية.

وكانت موسكو قد اتخذت مطار حميميم في ريف اللاذقية، قاعدة لقواتها الجوية، بعد أن وقعت اتفاق مع النظام  في أغسطس/ آب 2015، حصلت فيه على حق استخدام هذه القاعدة من دون مقابل، ولأجل غير مسمّى، وقررت عام 2016 توسيع المطار الذي كان معداً لاستقبال الطائرات المروحية فقط.

اقرأ أيضاً: النظام وروسيا يُحاولان إعادة طرح ملف إعادة اللاجئين

إلى جانب، عدة اتفاقيات وعقود طويلة الأجل وقعتها موسكو مع النظام السوري  في قطاعات حيوية وسيادية في الدولة، مثل استخراج الفوسفات والتنقيب عن النفط والغاز وإنشاء صوامع قمح، كان آخر في آذار الماضي، في “البلوك” البحري رقم 1 بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لسوريا، في البحر المتوسط مقابل ساحل محافظة طرطوس حتى الحدود البحرية الجنوبية السورية- اللبنانية، بمساحة 2250 كيلومترًا مربعًا، وبموجب العقد، ستمنح شركة “كابيتال” الروسية الحق الحصري بالتنقيب عن النفط، وتنميته في المنطقة، لمدة 25 عامًا، قابلة للتمديد لخمس سنوات إضافية.

لتكرس الاتفاقيات الأخيرة عقب مؤتمر عودة اللاجئين مكاسب روسيا الاقتصادية في سوريا.

ليفانت نيوز_ خاص

انتهى ما يسمى مؤتمر عودة اللاجئين السوريين الذي عقد في دمشق، أمس الأربعاء، باتفاقات اقتصادية وتجارية وقعتها روسيا مع النظام السوري في ختام المؤتمر، في سياق مكاسب جديدة لروسيا في سوريا، استرداداً لفاتورة الحرب التي دفعتها جرّاء وقوفها إلى جانب النظام.

ووصل عدد الاتفاقيات إلى 15 اتفاقاً ومذكرة تفاهم حول الاتجاهات الأساسية للتعاون السوري ـ الروسي، كما أنه من المقرر توقيع 10 اتفاقات أخرى.

ووفق بيانٍ مشتركٍ بين هيئة التنسيق الروسية ونظريتها التابعة للنظام السوري فإن الاتفاقات التي من المرتقب توقيعها تشمل مجالات “التعاون القانوني وأمن الشبكات والاتحاد الجمركي والتعاون الاقتصادي التجاري والعمل التربوي.”

وأشار البيان إلى أنه “في إطار تطبيق القرارات المتخذة في العام 2020 في سياق أعمال المؤتمر الدولي المتعلق بعودة المهجرين وإعادة إعمار سوريا وكذلك في تطوير العلاقات الثنائية بين سوريا وروسيا يتم العمل على تطوير التعاون بين الوزارات والجهات الرسمية السورية والروسية على مختلف الصعد”.

ونوه البيان إلى أن “عودة المهجرين السوريين أولوية وطنية بالنسبة للدولة السورية”، مشدداً على “ضرورة إعادة الإعمار وتصفية بؤر الإرهاب وفلوله بالتوازي مع الجهود التي تبذلها الدولة السورية لتأمين ما يلزم للمهجرين السوريين العائدين.”

ميناء طرطوس

وعادت اجتماعات مايسمى “المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين” لتستأنف الاثنين الماضي بمشاركة روسيا ودول صديقة لنظام الأسد، وسط أزمة معيشية خانقة يشهدها الداخل السوري.

وعقدت الجولة الأولى للمؤتمر في دمشق، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بمشاركة روسيا والعراق وإيران ولبنان ودول أخرى. في حين رفض الجانب الأوروبي المشاركة في المؤتمر والذي تلقى عدد من أعضائه دعوات لحضوره، مشيرين إلى أنّ الشروط الحالية في سوريا لا تشجع على الترويج لعودة طوعية على نطاق واسع ضمن ظروف أمنية وكرامة تتماشى مع القانون الدولي”.

وحققت روسيا مكاسب اقتصادية على الأرض منحها لها النظام السوري كدفعة على الحساب لما أنفقته لدعم النظام ضد معارضيه، حيث أبرت اتفاقاً عام 2017 مع نظام بشار الأسد، يسمح باستخدام ميناء طرطوس مجاناً لمدة 49 عاماً ويمنح الكرملين السيادة على القاعدة البحرية.

وكانت موسكو قد اتخذت مطار حميميم في ريف اللاذقية، قاعدة لقواتها الجوية، بعد أن وقعت اتفاق مع النظام  في أغسطس/ آب 2015، حصلت فيه على حق استخدام هذه القاعدة من دون مقابل، ولأجل غير مسمّى، وقررت عام 2016 توسيع المطار الذي كان معداً لاستقبال الطائرات المروحية فقط.

اقرأ أيضاً: النظام وروسيا يُحاولان إعادة طرح ملف إعادة اللاجئين

إلى جانب، عدة اتفاقيات وعقود طويلة الأجل وقعتها موسكو مع النظام السوري  في قطاعات حيوية وسيادية في الدولة، مثل استخراج الفوسفات والتنقيب عن النفط والغاز وإنشاء صوامع قمح، كان آخر في آذار الماضي، في “البلوك” البحري رقم 1 بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لسوريا، في البحر المتوسط مقابل ساحل محافظة طرطوس حتى الحدود البحرية الجنوبية السورية- اللبنانية، بمساحة 2250 كيلومترًا مربعًا، وبموجب العقد، ستمنح شركة “كابيتال” الروسية الحق الحصري بالتنقيب عن النفط، وتنميته في المنطقة، لمدة 25 عامًا، قابلة للتمديد لخمس سنوات إضافية.

لتكرس الاتفاقيات الأخيرة عقب مؤتمر عودة اللاجئين مكاسب روسيا الاقتصادية في سوريا.

ليفانت نيوز_ خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit