ليبيا.. 25 ألف مرتزقٍ تشاديٍ والدبيبة يؤكد أن وجود المرتزقة سينتهي

الرئيس المصري يستقبل رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية
عبد الحميد الدبيبة/ أرشيفية

أعلن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن وجود المرتزقة والقوات الأجنبية في البلاد سينتهي ولن يتبقى أي فرد منهم، مشدداً على إنجاز العملية الانتخابية في موعدها، خلال شهر ديسمبر المقبل، في وقت كشفت فيه وسائل إعلام تشادية عن محاولة مرتزقة تشاديين عبور الحدود مع ليبيا، مشيرة إلى أنّ الإرهابيين التشاديين في ليبيا يبلغون 25 ألفاً. المرتزقة

أكد الدبيبة خلال زيارته إلى نيويورك صعوبة توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، مطالباً بتفعيل العقوبات ضد معرقلي عملية توحيد مؤسسات الدولة.

وخلال تواجده بمجلس الأمن، نفى الدبيبة علمه بوجود أي تفاهمات بين روسيا وتركيا بشأن سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا، مشيراً إلى إجرائه محادثات مع جميع الأطراف بخصوص سحب القوات الأجنبية من ليبيا، مبدياً ترحيبه بأي اتفاق ينص على بخروج المقاتلين والمرتزقة بأي دعم من أي طرف.

اقرأ أيضاً: المجلس العسكري التشادي: لن نفاوض الخارجين عن القانون

وتعد مسألة وجود المرتزقة في البلاد عائقا كبيراً أمام تفعيل الحل السياسي للأزمة. كما تواجه البلاد معضلة توحيد المؤسسات الليبية، وعلى رأسها مؤسسة الجيش، إلى جانب وجود بعض الأطراف التي تحاول عرقلة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في ديسمبر المقبل.

في غضون ذلك، ألقت السلطات التشادية القبض على عدد من الإرهابيين من محافظة “البطحة”، قبل محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى ليبيا، والانضمام إلى المعارضة التشادية هناك.

وذكرت صحيفة “جورنال دو تشاد” المحلية، أنّ عدد الإرهابيين التشاديين في ليبيا يبلغ 25 ألفاً يتركز معظمهم في جنوبي البلاد.

عناصر من الجيش التشادي

وينتمي المرتزقة والإرهابيون التشاديون إلى جماعات المعارضة المسلحة في تشاد، ويُعدّ أخطرهم، لتيمان أرتيمي، الإرهابي التشادي المقيم في قطر، ويتخذون من جنوب ليبيا قاعدة للتدريب والتمويل والانطلاق إلى عمليات إرهابية. المرتزقة

وكلّ ذلك يتمّ بالتنسيق مع تنظيم الإخوان في ليبيا، ويستعين بهم التنظيم وداعموه في عمليات قتال داخل ليبيا ضد الجيش الوطني الليبي، إضافة إلى مساعدة تركيا في منازعة فرنسا نفوذها في بعض دول شمال إفريقيا”.

وفيما تشير تقديرات عسكرية ليبية إلى وجود 5 فصائل على الأقل من المعارضة التشادية تنشط في الجنوب الليبي بالقرب من الحدود التشادية، ونقلت شبكة “سكاي نيوز” عن مصدر عسكري ليبي رفض الكشف عن اسمه أن هذه الفصائل تتمركز في بالقرب من مدن سبها وأم الأرانب ومرزق.

ويقدر عدد أفراد هذه الجماعات التشادية بنحو 25 ألف مرتزق، وفقاً لتصريحات صحفية لرئيس الحكومة الانتقالية في العاصمة التشادية، أنجمينا، “باهيمي باداكي ألبرت”.

ليفانت نيوز _ وكالات

أعلن عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن وجود المرتزقة والقوات الأجنبية في البلاد سينتهي ولن يتبقى أي فرد منهم، مشدداً على إنجاز العملية الانتخابية في موعدها، خلال شهر ديسمبر المقبل، في وقت كشفت فيه وسائل إعلام تشادية عن محاولة مرتزقة تشاديين عبور الحدود مع ليبيا، مشيرة إلى أنّ الإرهابيين التشاديين في ليبيا يبلغون 25 ألفاً. المرتزقة

أكد الدبيبة خلال زيارته إلى نيويورك صعوبة توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، مطالباً بتفعيل العقوبات ضد معرقلي عملية توحيد مؤسسات الدولة.

وخلال تواجده بمجلس الأمن، نفى الدبيبة علمه بوجود أي تفاهمات بين روسيا وتركيا بشأن سحب المقاتلين الأجانب من ليبيا، مشيراً إلى إجرائه محادثات مع جميع الأطراف بخصوص سحب القوات الأجنبية من ليبيا، مبدياً ترحيبه بأي اتفاق ينص على بخروج المقاتلين والمرتزقة بأي دعم من أي طرف.

اقرأ أيضاً: المجلس العسكري التشادي: لن نفاوض الخارجين عن القانون

وتعد مسألة وجود المرتزقة في البلاد عائقا كبيراً أمام تفعيل الحل السياسي للأزمة. كما تواجه البلاد معضلة توحيد المؤسسات الليبية، وعلى رأسها مؤسسة الجيش، إلى جانب وجود بعض الأطراف التي تحاول عرقلة إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في ديسمبر المقبل.

في غضون ذلك، ألقت السلطات التشادية القبض على عدد من الإرهابيين من محافظة “البطحة”، قبل محاولتهم التسلل عبر الحدود إلى ليبيا، والانضمام إلى المعارضة التشادية هناك.

وذكرت صحيفة “جورنال دو تشاد” المحلية، أنّ عدد الإرهابيين التشاديين في ليبيا يبلغ 25 ألفاً يتركز معظمهم في جنوبي البلاد.

عناصر من الجيش التشادي

وينتمي المرتزقة والإرهابيون التشاديون إلى جماعات المعارضة المسلحة في تشاد، ويُعدّ أخطرهم، لتيمان أرتيمي، الإرهابي التشادي المقيم في قطر، ويتخذون من جنوب ليبيا قاعدة للتدريب والتمويل والانطلاق إلى عمليات إرهابية. المرتزقة

وكلّ ذلك يتمّ بالتنسيق مع تنظيم الإخوان في ليبيا، ويستعين بهم التنظيم وداعموه في عمليات قتال داخل ليبيا ضد الجيش الوطني الليبي، إضافة إلى مساعدة تركيا في منازعة فرنسا نفوذها في بعض دول شمال إفريقيا”.

وفيما تشير تقديرات عسكرية ليبية إلى وجود 5 فصائل على الأقل من المعارضة التشادية تنشط في الجنوب الليبي بالقرب من الحدود التشادية، ونقلت شبكة “سكاي نيوز” عن مصدر عسكري ليبي رفض الكشف عن اسمه أن هذه الفصائل تتمركز في بالقرب من مدن سبها وأم الأرانب ومرزق.

ويقدر عدد أفراد هذه الجماعات التشادية بنحو 25 ألف مرتزق، وفقاً لتصريحات صحفية لرئيس الحكومة الانتقالية في العاصمة التشادية، أنجمينا، “باهيمي باداكي ألبرت”.

ليفانت نيوز _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit