لصمتها رغم كونها الضامن.. إدلب غاضبة من تركيا

واشنطن تندد بـالاعتداءات مع تجدد القصف المتبادل في إدلب

بث اليوم الخميس، نشطاء معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من المقاطع المصورة، التي تظهر اعتصامات للأهالي أمام نقاط مراقبة تركية في إدلب، وذلك استهجاناً لصمته على القصف الذي تتعرض لها بلدات ومدن في المحافظة.

إذ زادت مؤخراً، وتيرة القصف الذي تشنه قوات النظام السوري، فقتل اليوم، /7/ مدنيين بينهم /4/ ٲطفال وامهم وعمّهم وخالهم، بقصف مدفعي على بلدة “ٳبلين”.

اقرأ أيضاً: مقتل وجرح عناصر من قوات النظام في إدلب

قصفٌ دفع المدنيين للتجمّهر، قرب نقطة عسكرية تركية في بلدة “البارة”، مطالبين إياه بالالتزام بتعّهداته بحماية المنطقة التي وُصفت بخفض التصعيد، والتي جرى الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا قبل سنتين.

وتشن قوات النظام وطائرات روسيا منذ مطلع شهر يونيو الماضي، حملة قصف برية وجوية مكثفة تركزت بشكل أكبر على بلدات وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، خلفت العشرات من القتلى والجرحى المدنيين وسط دمار واسع في البنية التحتية وممتلكات المدنيين الخاصة والعامة ونزوح مئات العائلات إلى الشريط الحدودي خوفاً من ارتكاب مجازر بحقهم.

وتعتبر تركيا واحدة من أطراف مؤتمر أستانة، وقد أدخلت بموجبها آلاف المسلحين من جيشها ومئات المدرعات، وأنشأت عشرات نقاط المراقبة شمال غرب سوريا، بذريعة أنها ضامن للتهدئة إلى جانب روسيا وإيران.

مدرعة عسكرية تركية تقتل طفلة سورية في إدلب

ورغم ما تدعيه البلدان الثلاثة، من أنها تسعى للتهدئة في سوريا، لكن السنوات العشر للحرب السورية، أثبتت أنها منغمسة حتى النخاع بالدم السوري، كل منها عبر تمويل وتسليح مليشيات تعمل لصالحها، ولتنفيذ أجنداتها على الأرض السورية.

فشكلت إيران وروسيا، عشرات المليشيات المسلحة، إن ضمن صفوف قوات النظام، وإن على شكل مليشيات مؤازرة له، وعلى النقيض، كونت تركيا مليشيات كثيرة، جمعتها تحت مسمى “الجيش الوطني السوري”، ولم تكتفي بالقتال بهم في سوريا، بس بلغ ارتزاقهم دولاً كـ ليبيا وأرمينيا، مع استعدادهم للقتال في الصين، وفقاً لتصريحات القائمين عليها.

ليفانت-وكالات

بث اليوم الخميس، نشطاء معارضون على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من المقاطع المصورة، التي تظهر اعتصامات للأهالي أمام نقاط مراقبة تركية في إدلب، وذلك استهجاناً لصمته على القصف الذي تتعرض لها بلدات ومدن في المحافظة.

إذ زادت مؤخراً، وتيرة القصف الذي تشنه قوات النظام السوري، فقتل اليوم، /7/ مدنيين بينهم /4/ ٲطفال وامهم وعمّهم وخالهم، بقصف مدفعي على بلدة “ٳبلين”.

اقرأ أيضاً: مقتل وجرح عناصر من قوات النظام في إدلب

قصفٌ دفع المدنيين للتجمّهر، قرب نقطة عسكرية تركية في بلدة “البارة”، مطالبين إياه بالالتزام بتعّهداته بحماية المنطقة التي وُصفت بخفض التصعيد، والتي جرى الاتفاق عليها بين روسيا وتركيا قبل سنتين.

وتشن قوات النظام وطائرات روسيا منذ مطلع شهر يونيو الماضي، حملة قصف برية وجوية مكثفة تركزت بشكل أكبر على بلدات وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، خلفت العشرات من القتلى والجرحى المدنيين وسط دمار واسع في البنية التحتية وممتلكات المدنيين الخاصة والعامة ونزوح مئات العائلات إلى الشريط الحدودي خوفاً من ارتكاب مجازر بحقهم.

وتعتبر تركيا واحدة من أطراف مؤتمر أستانة، وقد أدخلت بموجبها آلاف المسلحين من جيشها ومئات المدرعات، وأنشأت عشرات نقاط المراقبة شمال غرب سوريا، بذريعة أنها ضامن للتهدئة إلى جانب روسيا وإيران.

مدرعة عسكرية تركية تقتل طفلة سورية في إدلب

ورغم ما تدعيه البلدان الثلاثة، من أنها تسعى للتهدئة في سوريا، لكن السنوات العشر للحرب السورية، أثبتت أنها منغمسة حتى النخاع بالدم السوري، كل منها عبر تمويل وتسليح مليشيات تعمل لصالحها، ولتنفيذ أجنداتها على الأرض السورية.

فشكلت إيران وروسيا، عشرات المليشيات المسلحة، إن ضمن صفوف قوات النظام، وإن على شكل مليشيات مؤازرة له، وعلى النقيض، كونت تركيا مليشيات كثيرة، جمعتها تحت مسمى “الجيش الوطني السوري”، ولم تكتفي بالقتال بهم في سوريا، بس بلغ ارتزاقهم دولاً كـ ليبيا وأرمينيا، مع استعدادهم للقتال في الصين، وفقاً لتصريحات القائمين عليها.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit