في عفرين.. الثراء ذريعة مليشيات أنقرة لاعتقال السكان الأصليين

عفرين
عفرين \ ليفانت نيوز

شنت الاستخبارات التركية بمساندة ميليشيا “الشرطة العسكرية” حملة اعتقالات واختطافات جديدة طالت عدداً من الشبان بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً والخدمة ضمن صفوف الدفاع الذاتي في منطقة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا. الثراء 

وفي السياق، تعرض المحامي رشيد كجج من سكان قرية قزلباش التابعة لناحية بلبل، للاعتقال بعد مداهمة منزل والده في القرية من قبل دورية مشتركة بين الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية، وعقب ذلك تم نقل المحامي لمقر الشرطة العسكرية في مدينة عفرين دون توجيه تهمة واضحة له، بالرغم من أنه أحد أعضاء لجنة رد الحقوق والمظالم في مدينة عفرين. ومصيره مجهول إلى الأن

كذلك الأمر، تعرض الطفلان جوان محمد، 15 عاماً، وشقيقه فرهاد محمد، 13 عاماً، للاختطاف، وهما من سكان قرية كوركان بناحية معبطلي، ومقيمان في مدينة عفرين، بذريعة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية وتم اقتيادهما لجهة مجهولة.

اقرأ أيضاً: أنقرة وفصائلها الموالية تواصل عملية التغيير الديموغرافي في عفرين

وجاءت عملية اختطاف القاصرين بعد مداهمة منزل والدهما شكري محمد بطريقة همجية، ومصادرة كافة أجهزة الهاتف لأفراد الأسرة، وتحطيم أثاث المنزل أثناء عملية التفتيش، وتعرض شقيقهم الكبير محمد للضرب المبرح، بعدما اعترض على اعتقال أخويه، وذلك بحجة حصولهم على معلومات تفيد بتلقي الأسرة الأموال من قوات سوريا الديمقراطية، وتحسن وضعهم المعيشي بشكل ملحوظ. الثراء 

وسابقاً، تعرض الكثير من المسنين للاعتقال والاختطاف من قبل الجماعات المسلحة وذلك بتهمة الخروج بنوبات حراسة خلال فترة الإدارة الذاتية سابقاً، حيث تعرض كل من المواطنين (عزت حميد بيرم 52 عاماً، خليل علي 50 عاماً، فهمي نظمي بيرم 51 عاماً، وسمير علي 55 عاماً، من أهالي قرية حسن كلكاوي بناحية راجو، للاختطاف من قبل مليشيا “فرقة الحمزة” المحتلة للقرية، برفقة مسلحي مليشيا “الشرطة العسكرية”، بحجة الخروج بنوبات حراسة سابقاً خلال فترة الادارة الذاتية سابقاً.

وبحسب المصادر، فقد تم نقل المواطنين لمقر مليشيا “الشرطة العسكرية” في مدينة عفرين، ومطالبة ذويهم بدفع غرامة مالية تقدر ب 1800 ليرة تركية عن كل شخص مقابل الافراج عنهم.

وفي نفس السياق، أقدم مسلحو مليشيا “فرقة الحمزة” المحتلة لقرية كوليان بناحية راجو، على اختطاف المسنين مصطفى محمد يوسف، 60 عاماً، وخليل إبراهيم بلال، 65 عاماً، واقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح أسباب ودواعي الاختطاف، فيما بينت المصادر أن المليشيا تُطالب ذوي المسنين بدفع فدية مالية تقدر ب 600 ليرة تركية لكل شخص مقابل الإفراج عنهم.

ولا تقتصر تلك الانتهاكات والجرائم على مسلحي المليشيات فقط، حيث يمارس المستقدمون من ذوي المسلحين إلى مدينة عفرين انتهاكات عدة بحق المدنيين الأصليين الكُرد.

عفرين والحريري

إذ قالت مصادر محلية من قرية قزلباش بناحية بلبل، إن مستقدمين يقطنون في القرية، قاموا بتهديد عائلة كردية بالقتل، في حال لم يغادروا القرية، وذلك عقب نشوب شجار بين ابنهم وأحد أبناء العائلة المُستقدمة، وفقأ عينه دون قصد أثناء لعبهم سوية.

وبحسب المصادر، فقد قام والد الطفل بدفع مبلغ 1400 دولار أمريكي للحفاظ على حياة ابنه، بعد بيعه بعض ممتلكاته، وعلى الرغم من ذلك، قامت العائلة المستقدمة بتهديدهم بقتل ابنهم في حال مصادفته في القرية، والعائلة الآن تحت الإقامة الجبرية خوفاً على حياة ابنهم.

ويرجع نشطاء محليون في عفرين، الانتهاكات المختلفة التي لا تقتصر على الشبان والرجال، بل تطال حتى الأطفال والمسنين منهم، إلى خطة تركية مُمنهجة لتهجير مَن تبقى من السكان الكُرد الأصليين، وتحقيق التغيير الديمغرافي في عفرين. الثراء 

ليفانت-خاص

شنت الاستخبارات التركية بمساندة ميليشيا “الشرطة العسكرية” حملة اعتقالات واختطافات جديدة طالت عدداً من الشبان بحجة التعامل مع الإدارة الذاتية سابقاً والخدمة ضمن صفوف الدفاع الذاتي في منطقة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا. الثراء 

وفي السياق، تعرض المحامي رشيد كجج من سكان قرية قزلباش التابعة لناحية بلبل، للاعتقال بعد مداهمة منزل والده في القرية من قبل دورية مشتركة بين الاستخبارات التركية والشرطة العسكرية، وعقب ذلك تم نقل المحامي لمقر الشرطة العسكرية في مدينة عفرين دون توجيه تهمة واضحة له، بالرغم من أنه أحد أعضاء لجنة رد الحقوق والمظالم في مدينة عفرين. ومصيره مجهول إلى الأن

كذلك الأمر، تعرض الطفلان جوان محمد، 15 عاماً، وشقيقه فرهاد محمد، 13 عاماً، للاختطاف، وهما من سكان قرية كوركان بناحية معبطلي، ومقيمان في مدينة عفرين، بذريعة التعامل مع قوات سوريا الديمقراطية وتم اقتيادهما لجهة مجهولة.

اقرأ أيضاً: أنقرة وفصائلها الموالية تواصل عملية التغيير الديموغرافي في عفرين

وجاءت عملية اختطاف القاصرين بعد مداهمة منزل والدهما شكري محمد بطريقة همجية، ومصادرة كافة أجهزة الهاتف لأفراد الأسرة، وتحطيم أثاث المنزل أثناء عملية التفتيش، وتعرض شقيقهم الكبير محمد للضرب المبرح، بعدما اعترض على اعتقال أخويه، وذلك بحجة حصولهم على معلومات تفيد بتلقي الأسرة الأموال من قوات سوريا الديمقراطية، وتحسن وضعهم المعيشي بشكل ملحوظ. الثراء 

وسابقاً، تعرض الكثير من المسنين للاعتقال والاختطاف من قبل الجماعات المسلحة وذلك بتهمة الخروج بنوبات حراسة خلال فترة الإدارة الذاتية سابقاً، حيث تعرض كل من المواطنين (عزت حميد بيرم 52 عاماً، خليل علي 50 عاماً، فهمي نظمي بيرم 51 عاماً، وسمير علي 55 عاماً، من أهالي قرية حسن كلكاوي بناحية راجو، للاختطاف من قبل مليشيا “فرقة الحمزة” المحتلة للقرية، برفقة مسلحي مليشيا “الشرطة العسكرية”، بحجة الخروج بنوبات حراسة سابقاً خلال فترة الادارة الذاتية سابقاً.

وبحسب المصادر، فقد تم نقل المواطنين لمقر مليشيا “الشرطة العسكرية” في مدينة عفرين، ومطالبة ذويهم بدفع غرامة مالية تقدر ب 1800 ليرة تركية عن كل شخص مقابل الافراج عنهم.

وفي نفس السياق، أقدم مسلحو مليشيا “فرقة الحمزة” المحتلة لقرية كوليان بناحية راجو، على اختطاف المسنين مصطفى محمد يوسف، 60 عاماً، وخليل إبراهيم بلال، 65 عاماً، واقتيادهم لجهة مجهولة دون توضيح أسباب ودواعي الاختطاف، فيما بينت المصادر أن المليشيا تُطالب ذوي المسنين بدفع فدية مالية تقدر ب 600 ليرة تركية لكل شخص مقابل الإفراج عنهم.

ولا تقتصر تلك الانتهاكات والجرائم على مسلحي المليشيات فقط، حيث يمارس المستقدمون من ذوي المسلحين إلى مدينة عفرين انتهاكات عدة بحق المدنيين الأصليين الكُرد.

عفرين والحريري

إذ قالت مصادر محلية من قرية قزلباش بناحية بلبل، إن مستقدمين يقطنون في القرية، قاموا بتهديد عائلة كردية بالقتل، في حال لم يغادروا القرية، وذلك عقب نشوب شجار بين ابنهم وأحد أبناء العائلة المُستقدمة، وفقأ عينه دون قصد أثناء لعبهم سوية.

وبحسب المصادر، فقد قام والد الطفل بدفع مبلغ 1400 دولار أمريكي للحفاظ على حياة ابنه، بعد بيعه بعض ممتلكاته، وعلى الرغم من ذلك، قامت العائلة المستقدمة بتهديدهم بقتل ابنهم في حال مصادفته في القرية، والعائلة الآن تحت الإقامة الجبرية خوفاً على حياة ابنهم.

ويرجع نشطاء محليون في عفرين، الانتهاكات المختلفة التي لا تقتصر على الشبان والرجال، بل تطال حتى الأطفال والمسنين منهم، إلى خطة تركية مُمنهجة لتهجير مَن تبقى من السكان الكُرد الأصليين، وتحقيق التغيير الديمغرافي في عفرين. الثراء 

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit