في افتتاح “كان”.. الممثلة “جودي فوستر” تتسلّم “السعفة الذهبية” عن تاريخها السينمائي

مهرجان كان

منذ العام 1950، استطاع مهرجان “كان” السينمائي أن يفرض نفسه كموعد مع الفن، والجمال، والأناقة، حيث تحوّل البساط الأحمر لهذا المهرجان إلى مسرح لاستعراض أحدث صيحات الموضة من أجمل إطلالات نجمات السينما العالمية التي زيّنت بساطه الأحمر في دورات المهرجان الماضية.

وقد مر نجوم السينما العالمية على البساط الأحمر بدون كمامات التي كانت لوقت قريب هي من ألغى الكثير من المناسبات العامة، حيث افتتح مهرجان كان السينمائي دورته الـ74 بأجواء احتفالية، وبعدها أعطى أربعة من عمالقة الفن السابع، هم بيدرو ألمودوفار وسبايك لي وجودي فوستر وبونغ جون، إشارة الانطلاق الرسمية للمهرجان ولعودة الصناعة السينمائية إلى نشاطها المعهود، بعد شهور طويلة من التوقف بسبب جائحة كوفيد-19.

وتضم اللجنة التحكيمية خمس نساء وأربعة رجال، ويرأسهم المخرج الأميركي سبايك لي الذي قال ممازحاً النجمة الأميركية جودي فوستر التي تحدثت بلغة فرنسية محببة: “كنت أتمنى أن أتحدث الفرنسية كما جودي فوستر، ولكني لا أعرف غير الشانزيليزيه”.

مهرجان كان

وكانت قد قدّمت حفل افتتاح المهرجان الممثلة الفرنسية دوريا تيللير، حيث بدت فرحة بعودة الأضواء لقصر مهرجان كان وبتلبية نجوم السينما العالمية لدعوة منظميه.

ودعيت الممثلة والمخرجة الأميركية جودي فوستر، للصعود إلى المسرح لاستلام السعفة الذهبية عن تاريخها السينمائي، وهي التي فازت بجائزتي أوسكار. ومن أبرز الأفلام التي شاركت فيها خلال مسيرتها “تاكسي درايفر” (1976) و”سايلنس أوف ذي لامبس” (1991).

وانضم إلى ألمودوفار وفوستر رئيس لجنة التحكيم المخرج النيويوركي سبايك لي مرتدياً بزة باللون الزهري-الفوشيا تتناسب مع نظارته، والمخرج الكوري الجنوبي بونغ جون الحائز على السعفة الذهبية عن فيلم “بارازايت” عام 2019، في الدورة الأخيرة من المهرجان قبل الجائحة.

وقالت جودي فوستر بعد تسلّمها السعفة الذهبية الفخرية من المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار عن مجمل مسيرتها: “في هذا العام الانتقالي، كانت السينما طوق نجاتي”.

جودي فوستر

وأضافت جودي فوستر: “لقد أمضى كثر منا السنة الماضي داخل فقاعاتهم الصغيرة، وأمضاه كثر في عزلة، بينما واجه آخرون المعاناة والقلق والألم والخوف القاتل، وها نحن أخيراً، بعد عام لا مثيل له، مجتمعين بملابسنا الجميلة”. وتابعت مازحةً: “هل اشتقتم إلى البريق قليلاً؟ نعم أنا أيضاً اشتقت له”.

وبعد مراسم الافتتاح، بدأت المسابقة رسمياً بعرض فيلم “انيت” الافتتاحي للمخرج ليوس كاراكس، وهو كوميديا غنائية تتسم بأجواء أوبرالية من نمط موسيقى الروك.

اقرأ المزيد: وسط إجراءات احترازية.. انطلاق الدورة 74 من مهرجان كان السينمائي

وتوقعت بطلة الفيلم ماريون كوتيار أن يكون لهذا “العرض الكبير” وقصة الحب المأسوية الجميلة التي يرويها الفيلم أثر قوي على الجمهور بعد أشهر من الحجر والحياة الاجتماعية المعطلة.

ليفانت – وكالات

منذ العام 1950، استطاع مهرجان “كان” السينمائي أن يفرض نفسه كموعد مع الفن، والجمال، والأناقة، حيث تحوّل البساط الأحمر لهذا المهرجان إلى مسرح لاستعراض أحدث صيحات الموضة من أجمل إطلالات نجمات السينما العالمية التي زيّنت بساطه الأحمر في دورات المهرجان الماضية.

وقد مر نجوم السينما العالمية على البساط الأحمر بدون كمامات التي كانت لوقت قريب هي من ألغى الكثير من المناسبات العامة، حيث افتتح مهرجان كان السينمائي دورته الـ74 بأجواء احتفالية، وبعدها أعطى أربعة من عمالقة الفن السابع، هم بيدرو ألمودوفار وسبايك لي وجودي فوستر وبونغ جون، إشارة الانطلاق الرسمية للمهرجان ولعودة الصناعة السينمائية إلى نشاطها المعهود، بعد شهور طويلة من التوقف بسبب جائحة كوفيد-19.

وتضم اللجنة التحكيمية خمس نساء وأربعة رجال، ويرأسهم المخرج الأميركي سبايك لي الذي قال ممازحاً النجمة الأميركية جودي فوستر التي تحدثت بلغة فرنسية محببة: “كنت أتمنى أن أتحدث الفرنسية كما جودي فوستر، ولكني لا أعرف غير الشانزيليزيه”.

مهرجان كان

وكانت قد قدّمت حفل افتتاح المهرجان الممثلة الفرنسية دوريا تيللير، حيث بدت فرحة بعودة الأضواء لقصر مهرجان كان وبتلبية نجوم السينما العالمية لدعوة منظميه.

ودعيت الممثلة والمخرجة الأميركية جودي فوستر، للصعود إلى المسرح لاستلام السعفة الذهبية عن تاريخها السينمائي، وهي التي فازت بجائزتي أوسكار. ومن أبرز الأفلام التي شاركت فيها خلال مسيرتها “تاكسي درايفر” (1976) و”سايلنس أوف ذي لامبس” (1991).

وانضم إلى ألمودوفار وفوستر رئيس لجنة التحكيم المخرج النيويوركي سبايك لي مرتدياً بزة باللون الزهري-الفوشيا تتناسب مع نظارته، والمخرج الكوري الجنوبي بونغ جون الحائز على السعفة الذهبية عن فيلم “بارازايت” عام 2019، في الدورة الأخيرة من المهرجان قبل الجائحة.

وقالت جودي فوستر بعد تسلّمها السعفة الذهبية الفخرية من المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار عن مجمل مسيرتها: “في هذا العام الانتقالي، كانت السينما طوق نجاتي”.

جودي فوستر

وأضافت جودي فوستر: “لقد أمضى كثر منا السنة الماضي داخل فقاعاتهم الصغيرة، وأمضاه كثر في عزلة، بينما واجه آخرون المعاناة والقلق والألم والخوف القاتل، وها نحن أخيراً، بعد عام لا مثيل له، مجتمعين بملابسنا الجميلة”. وتابعت مازحةً: “هل اشتقتم إلى البريق قليلاً؟ نعم أنا أيضاً اشتقت له”.

وبعد مراسم الافتتاح، بدأت المسابقة رسمياً بعرض فيلم “انيت” الافتتاحي للمخرج ليوس كاراكس، وهو كوميديا غنائية تتسم بأجواء أوبرالية من نمط موسيقى الروك.

اقرأ المزيد: وسط إجراءات احترازية.. انطلاق الدورة 74 من مهرجان كان السينمائي

وتوقعت بطلة الفيلم ماريون كوتيار أن يكون لهذا “العرض الكبير” وقصة الحب المأسوية الجميلة التي يرويها الفيلم أثر قوي على الجمهور بعد أشهر من الحجر والحياة الاجتماعية المعطلة.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit