فيضانات مستمرة.. مقتل ما يقارب 153 شخصاً في ألمانيا وبلجيكا

ألمانيا

في أسوأ كارثة طبيعية في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف والفيضانات في ألمانيا، السبت، إلى 133 شخصاً على الأقل، كما أعلنت الشرطة المحلية في بيان مؤخراً.

وقالت الشرطة في كوبلنتس “وفقاً للمعلومات الحالية، لقي تسعون شخصاً حتفهم في الكارثة في راينلاند-بالاتينات وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً. ويضاف ذلك إلى مقتل 43 شخصاً في رينانيا شمال فستفاليا، وهي منطقة ألمانية أخرى ضربتها العواصف، ومقتل عشرين آخرين في بلجيكا.

وسجّلت السلطات البلجيكية ما لا يقل عن 20 وفاة، وفق أحدث تقرير حكومي. وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، الثلاثاء، يوم حداد وطني.

ووفق روجر لوينتز، وزير داخلية ولاية راينلاند بالاتينات، يمكن أن تتفاقم حصيلة الضحايا أكثر “بينما يتم إفراغ الأقبية وضخ المياه، نستمر في العثور على الجثث”، إحدى المنطقتين الأكثر تضرراً مع شمال الراين وستفاليا المجاورة.

وما يزال العشرات من الأشخاص في عداد المفقودين في هاتين المنطقتين. في إرفشتات قرب كولونيا، انهار جزء من القرية بعد الانزلاق الأرضي، الجمعة، وأظهرت صور من منطقة الكارثة حفرة واسعة تتساقط فيها كتل من الأرض والمياه والحطام.

وحُشد ما يقرب من ألف عسكري للمساعدة في عمليات الإغاثة والتطهير. وينتظر أن تبدأ الإصلاحات، فخطوط الغاز والهاتف غير صالحة للاستعمال في العديد من الأماكن والمئات من الناس صاروا بلا مأوى.

اقرأ المزيد: ألمانيا في عين الإعصار.. قتلى وعشرات المفقودين بسبب العواصف والفيضانات

في بلجيكا، ما يزال كثيرون في عداد المفقودين و21 ألف نسمة بلا كهرباء. وانتشر الجيش في أربع مقاطعات من أصل عشرة في البلاد للمشاركة في جهود الإغاثة وعلى وجه الخصوص في عمليات الإجلاء العديدة. ويمكن أن يتفاقم الوضع في سويسرا أيضاً، مع خطر فيضان العديد من البحيرات والأنهار.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

في أسوأ كارثة طبيعية في ألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية، ارتفعت حصيلة ضحايا العواصف والفيضانات في ألمانيا، السبت، إلى 133 شخصاً على الأقل، كما أعلنت الشرطة المحلية في بيان مؤخراً.

وقالت الشرطة في كوبلنتس “وفقاً للمعلومات الحالية، لقي تسعون شخصاً حتفهم في الكارثة في راينلاند-بالاتينات وهي واحدة من أكثر المناطق تضرراً. ويضاف ذلك إلى مقتل 43 شخصاً في رينانيا شمال فستفاليا، وهي منطقة ألمانية أخرى ضربتها العواصف، ومقتل عشرين آخرين في بلجيكا.

وسجّلت السلطات البلجيكية ما لا يقل عن 20 وفاة، وفق أحدث تقرير حكومي. وأعلن رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دي كرو، الثلاثاء، يوم حداد وطني.

ووفق روجر لوينتز، وزير داخلية ولاية راينلاند بالاتينات، يمكن أن تتفاقم حصيلة الضحايا أكثر “بينما يتم إفراغ الأقبية وضخ المياه، نستمر في العثور على الجثث”، إحدى المنطقتين الأكثر تضرراً مع شمال الراين وستفاليا المجاورة.

وما يزال العشرات من الأشخاص في عداد المفقودين في هاتين المنطقتين. في إرفشتات قرب كولونيا، انهار جزء من القرية بعد الانزلاق الأرضي، الجمعة، وأظهرت صور من منطقة الكارثة حفرة واسعة تتساقط فيها كتل من الأرض والمياه والحطام.

وحُشد ما يقرب من ألف عسكري للمساعدة في عمليات الإغاثة والتطهير. وينتظر أن تبدأ الإصلاحات، فخطوط الغاز والهاتف غير صالحة للاستعمال في العديد من الأماكن والمئات من الناس صاروا بلا مأوى.

اقرأ المزيد: ألمانيا في عين الإعصار.. قتلى وعشرات المفقودين بسبب العواصف والفيضانات

في بلجيكا، ما يزال كثيرون في عداد المفقودين و21 ألف نسمة بلا كهرباء. وانتشر الجيش في أربع مقاطعات من أصل عشرة في البلاد للمشاركة في جهود الإغاثة وعلى وجه الخصوص في عمليات الإجلاء العديدة. ويمكن أن يتفاقم الوضع في سويسرا أيضاً، مع خطر فيضان العديد من البحيرات والأنهار.

ليفانت نيوز _ أ ف ب

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit