ضحايا مدنيون.. بينهم “إعلامي بالدفاع المدني” بقصف متجدّد على إدلب

ضحايا مدنيين بينهم إعلامي بالدفاع المدني بقصف متجدد على إدلب

ارتكبت قوات النظام السوري، اليوم السبت، مجزرة جديدة، راح ضحيتها 11 مدنياً، من بينهم أطفال ونساء، في قرية سرجة جنوبي إدلب.

قال الدفاع المدني، عبر تغريدة على منصته الإلكترونية في “تويتر” إن “قوات النظام السوري، قصفت، اليوم، قرية سرجة جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة، ومتطوع بالدفاع المدني، بالإضافة إلى إصابة 6 مدنيين، بينهم 3 متطوعين من الدفاع المدني السوري”.

وأوضح المصدر، أن عناصر الدفاع المدني، أصيبوا أثناء محاولتهم إخراج الضحايا من تحت الأنقاض، بسبب القصف المدفعي على المكان أثناء وصول فرق الإنقاذ.

ونعى مركز الدفاع المدني في صفحته، الإعلامي “همام العاصي”، الذي توفي متأثراً بجراحه، التي أصيب بها اليوم السبت/ 17 تموز، جراء قصف مزدوج من النظام السوري وروسيا، بقذائف مدفعية موجهة بالليزر.

وتواصل قوات النظام السوري وروسيا، حملتها العسكرية، على قرى وبلدات “إدلب” مما ينذر بكارثة قد تدفع المدنيين مجدداً بالبحث عن مكان آمن، ضمن سلسلة موجات النزوح التي تلاحق المدنيين الرافضين لحكم النظام السوري.

الجدير بالذكر، أن قرى وبلدات إدلب، كانت قد شهدت اتفاقاً أبرم بين تركيا وروسيا وإيران، في نهاية آذار/ مارس 2020، يقتضي بوقف العمليات العسكرية بمناطق ما تسمى “خفض التصعيد”، إلا أنّ الدول الحليفة مع النظام السوري، كثّفت من حملاتها العسكرية ضد المدنيين، وسط صمت تركي مريب.

ليفانت – مصادر محلية

ارتكبت قوات النظام السوري، اليوم السبت، مجزرة جديدة، راح ضحيتها 11 مدنياً، من بينهم أطفال ونساء، في قرية سرجة جنوبي إدلب.

قال الدفاع المدني، عبر تغريدة على منصته الإلكترونية في “تويتر” إن “قوات النظام السوري، قصفت، اليوم، قرية سرجة جنوبي إدلب، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة، ومتطوع بالدفاع المدني، بالإضافة إلى إصابة 6 مدنيين، بينهم 3 متطوعين من الدفاع المدني السوري”.

وأوضح المصدر، أن عناصر الدفاع المدني، أصيبوا أثناء محاولتهم إخراج الضحايا من تحت الأنقاض، بسبب القصف المدفعي على المكان أثناء وصول فرق الإنقاذ.

ونعى مركز الدفاع المدني في صفحته، الإعلامي “همام العاصي”، الذي توفي متأثراً بجراحه، التي أصيب بها اليوم السبت/ 17 تموز، جراء قصف مزدوج من النظام السوري وروسيا، بقذائف مدفعية موجهة بالليزر.

وتواصل قوات النظام السوري وروسيا، حملتها العسكرية، على قرى وبلدات “إدلب” مما ينذر بكارثة قد تدفع المدنيين مجدداً بالبحث عن مكان آمن، ضمن سلسلة موجات النزوح التي تلاحق المدنيين الرافضين لحكم النظام السوري.

الجدير بالذكر، أن قرى وبلدات إدلب، كانت قد شهدت اتفاقاً أبرم بين تركيا وروسيا وإيران، في نهاية آذار/ مارس 2020، يقتضي بوقف العمليات العسكرية بمناطق ما تسمى “خفض التصعيد”، إلا أنّ الدول الحليفة مع النظام السوري، كثّفت من حملاتها العسكرية ضد المدنيين، وسط صمت تركي مريب.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit