صويلو يخرق حرمة الأراضي السورية.. وكأنها جزء من تركيا

صويلو - عفرين

قام وزير الداخليّة التركيّ سليمان صويلو في أول أيام عيد الأضحى، الثلاثاء الموافق لـلعشرين من يوليو الجاري، بزيارة إلى مدينة عفرين ذات الخصوصية الكردية شمال غرب سوريا، بجانب مدينة إعزاز المجاورة لها شمال سوريا، وفقاً لما ذكرته وكالة “الأناضول” التركية. صويلو 

وصرح صويلو خلال الزيارة بإن “الأيام التي نذهب فيها إلى العراق وسوريا سيراً على الأقدام من هنا ليست بعيدة، فهي قريبة بإذن الله”، مضيفاً: “سنكون جميعاً أبناء أقوى وأغنى بلد”، مردفاً أن “السلام في سوريا والعراق وليبيا وأفغانستان والجغرافية الإسلامية والإنسانية والشرق الأوسط هو أيضا مسؤوليتنا”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضاً: خلافاً على منزل لمُهجر.. اقتتال في عفرين

وزعم وزير الداخلية التركي أن “الأيام التي نسير فيها من هنا إلى العراق، نذهب إلى سوريا، ونلقي التحية على إخواننا في ليبيا معاً، وعندما تكون الجغرافية بأكملها من فلسطين إلى أفغانستان، يمكن أن تخبر العالم كله عن حضارتهم الإنسانية، وهي ليست بعيدة”.

ويشير حديث صويلو بوضوح إلى أطماع تركيا التوسعية في المنطقة، والتي هي في مجملها ضمن دول تعاني من ويلات الحرب، في حين تجاهل الوزير التركي دولاً مثل إيران وإسرائيل في أحاديثه، كونه يدرك عجزه عن مواجهة تبعات مثل تلك التصريحات.

كما يؤكد توجه وزير الداخلية التركي إلى زيارة مدن سوريا شمال حلب، إلى اعتبار انقرة لتلك المدن وكأنها أصبحت جزءً من أراضيها، في تأكيد جلي على مساعي تركيا لتقسيم سوريا وفصل جزء منها عن باقي المناطق السورية، بحجة دعم المعارضة، التي يقودها بالمجمل تنظيم الإخوان المسلمين. صويلو 

ولا يخفي التنظيم ولائه لتركيا، فيما طالبت سابقاً، مجلس محلية لبلدات في مناطق محاذية للحدود التركية بضمها للأراضي التركية، منعاً لتقدم النظام السوري نحوها، إضافة إلى إقرار مسلحي مليشيات “الجيش الوطني السوري” بجاهزيتهم للقتال تحت العلم التركي ولصالح تركيا حتى في الصين!

ليفانت-وكالات