سعيّد يدين الاعتداء على موسي.. بتوقيع الإخوان

عبير موسي

شجب الرئيس التونسي قيس سعيد، بأحداث العنف التي وقعت الأربعاء داخل البرلمان التونسي، والتي طالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، وما ترتب عنها من فوضى، مؤكداً أهمية مُحاسبة أي شخص يلجأ للعنف.

أتى ذلك في بيان عرضته الرئاسة التونسية مساء أمس الخميس، عقب زيارة قام بها الرئيس قيس سعيد إلى المستشفى العسكري، حيث قام بتدشين جناح جديد لقسم الإنعاش.

اقرأ أيضاً: الحكومة التونسية تدين الاعتداء على النائبة “موسي” تحت قبة البرلمان

وشدد سعيّد على أنه “في الوقت الذي تحقق فيه الصحة العسكرية نجاحاً طبياً جديداً وتواجه الإطارات الطبية وشبه الطبية في تونس، عموماً الأمراض والأوبئة، تشهد بعض مؤسسات الدولة الأخرى مظاهر عنف”، في إشارة إلى مؤسسة البرلمان، مؤكداً أن الاعتداء الذي حصل في البرلمان جرى الترتيب له منذ 3 أيام.

وتعرضت الأربعاء، رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي إلى اعتداءين بالضرب داخل قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، خلال يوم واحد، من قبل كل من النائب المستقل الصحبي صمارة ورئيس كتلة “ائتلاف الكرامة\المحسوب على الإخوان المسلمين” سيف الدين مخلوف، في حادث أثار جدلاً واسعاً في البلاد، وسط مطالب برفع الحصانة عن النائبين، تمهيداً لمحاسبتهما ولضمان مثولهما أمام العدالة.

الرئيس التونسي

ويُطالب الرئيس قيس سعيد منذ فترة، برفع الحصانة عن النواب المطلوبين للعدالة بتهم مختلفة، حيث شدد على وجود 25 قضية مرفوعة ضد نواب بالبرلمان ترتبط بالاحتيال وتهريب المخدرات، واتهم البرلمان بالتغافل وعدم الاستجابة لقرارات قضائية تطالب برفع الحصانة وعدم عرضها على الجلسة العامة للتصويت عليها.

وأكد سعيّد في أكثر من مناسبة، على وجوب إنفاذ القانون على الجميع بشكل عادل، مردفاً أن الحصانة لا يمكن أن تكون عامل مساعدة على الإفلات من العقاب.

ليفانت-وكالات

شجب الرئيس التونسي قيس سعيد، بأحداث العنف التي وقعت الأربعاء داخل البرلمان التونسي، والتي طالت رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، وما ترتب عنها من فوضى، مؤكداً أهمية مُحاسبة أي شخص يلجأ للعنف.

أتى ذلك في بيان عرضته الرئاسة التونسية مساء أمس الخميس، عقب زيارة قام بها الرئيس قيس سعيد إلى المستشفى العسكري، حيث قام بتدشين جناح جديد لقسم الإنعاش.

اقرأ أيضاً: الحكومة التونسية تدين الاعتداء على النائبة “موسي” تحت قبة البرلمان

وشدد سعيّد على أنه “في الوقت الذي تحقق فيه الصحة العسكرية نجاحاً طبياً جديداً وتواجه الإطارات الطبية وشبه الطبية في تونس، عموماً الأمراض والأوبئة، تشهد بعض مؤسسات الدولة الأخرى مظاهر عنف”، في إشارة إلى مؤسسة البرلمان، مؤكداً أن الاعتداء الذي حصل في البرلمان جرى الترتيب له منذ 3 أيام.

وتعرضت الأربعاء، رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي إلى اعتداءين بالضرب داخل قاعة الجلسات العامة بالبرلمان، خلال يوم واحد، من قبل كل من النائب المستقل الصحبي صمارة ورئيس كتلة “ائتلاف الكرامة\المحسوب على الإخوان المسلمين” سيف الدين مخلوف، في حادث أثار جدلاً واسعاً في البلاد، وسط مطالب برفع الحصانة عن النائبين، تمهيداً لمحاسبتهما ولضمان مثولهما أمام العدالة.

الرئيس التونسي

ويُطالب الرئيس قيس سعيد منذ فترة، برفع الحصانة عن النواب المطلوبين للعدالة بتهم مختلفة، حيث شدد على وجود 25 قضية مرفوعة ضد نواب بالبرلمان ترتبط بالاحتيال وتهريب المخدرات، واتهم البرلمان بالتغافل وعدم الاستجابة لقرارات قضائية تطالب برفع الحصانة وعدم عرضها على الجلسة العامة للتصويت عليها.

وأكد سعيّد في أكثر من مناسبة، على وجوب إنفاذ القانون على الجميع بشكل عادل، مردفاً أن الحصانة لا يمكن أن تكون عامل مساعدة على الإفلات من العقاب.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit