سد النهضة تهديد وجودي.. مصر تؤكد في مجلس الأمن

مجلس الأمن
مجلس الأمن \ أرشيفية

صرّح وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الخميس، أن 100 مليون مصري يواجهون تهديداً وجودياً نتيجة سد النهضة، لافتاً إلى أن “سلوك إثيوبيا بشأن السد يجسد سوء نيتها”.

وأشار شكري، أثناء الكلمة التي ألقاها في مجلس الأمن: “رد فعل مصر على الاعتداء الإثيوبي على مياه النيل اتسم بضبط النفس، كما التزمنا بصدق بمبادرة الاتحاد الإفريقي وانخرطنا على مدار عامل كامل في المفاوضات من أجل صياغة حل إفريقي لهذه الأزمة، ورغم ذلك باءت كل تلك الجهود بالفشل”.

اقرأ أيضاً: تونس تقدّم مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إثيوبيا لوقف ملء سد النهضة

وتابع بالقول: “وبعد المفاوضات غير المثمرة، نجد أنفسنا في مواجهة المسلك الإثيوبي الأحادي بملء السد، دون مراعاة حقوق دولتي المصب”، مستكملاً: “السلوك الإثيوبي لا يعكس فقط انعدام المسؤولية، لكنه يجسد أيضاً سوء النية الإثيوبية وفرض الأمر الواقع”.

وكشف الوزير المصري أن “تصرفات إثيوبيا الأحادية المستمرة تفضح تجاهلها وازدرائها للقوانين الدولية وتكشف أهدافها السياسية الحقيقة الرامية إلى أسر نهر النيل والتحكم فيه”، مبيناً أن مصر “ما تزال على دعمها لاستقرار إثيوبيا ورفاهية شعبها، إلا أن أي اتفاق قد نصل إليه حول سد النهضة ينبغي أن يكون منصفاً وملزماً قانوناً”.

في هذا الصدد، نوّه شكري إلى أن تحقيق هذا المراد “لا يعد أمراً بعيد المنال أو غير قابل للتحقيق.. السبب الوحيد للفشل في المفاوضات حتى الآن هو التعنت الإثيوبي.. ومنه فإن مصدر هذه الأزمة سياسي بامتياز”، مشيراً إلى أنه بالرغم “مما تبديه إثيوبيا من سوء النية، فقد استمرت مصر في التفاوض استناداً على حسن النية”.

سد النهضة

وكرر وزير خارجية مصر إبراز أن “إثيوبيا عمدت على إخراج المفاوضات من مسارها، كما رفضت كل مقترح تقدمت به مصر والسودان”، مردفاً: “ومن هذا المنطلق، أجد أنني وللأسف أخطر مجلس الأمن أن المسار التفاوضي الذي يقوده الاتحاد الإفريقي قد وصل لطريق مسدود”، متابعاً: “تم استنزاف عام كامل في مفاوضات غير مثمرة، بينما استمرت إثيوبيا في بناء السد وملئه”.

مستطرداً: “وبالتالي، أضحت دولتا المصب أكثر عرضة لمخاطر هذا السد وهو ما يعد حكما فرضته علينا إثيوبيا”، وأنهى كلمته بالقول: “تطالب مصر مجلس الأمن بتبني مشروع القرار الخاص بسد النهضة، من شأنه هذا التبني أن يؤكد عزم مجلس الأمن على الاطلاع بمسؤوليته، وسيبعث رسالة واضحة مفادها أن المجلس سيظل ملتزماً برخاء وسلامة قارتنا الإفريقية”.

ليفانت-وكالات

صرّح وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الخميس، أن 100 مليون مصري يواجهون تهديداً وجودياً نتيجة سد النهضة، لافتاً إلى أن “سلوك إثيوبيا بشأن السد يجسد سوء نيتها”.

وأشار شكري، أثناء الكلمة التي ألقاها في مجلس الأمن: “رد فعل مصر على الاعتداء الإثيوبي على مياه النيل اتسم بضبط النفس، كما التزمنا بصدق بمبادرة الاتحاد الإفريقي وانخرطنا على مدار عامل كامل في المفاوضات من أجل صياغة حل إفريقي لهذه الأزمة، ورغم ذلك باءت كل تلك الجهود بالفشل”.

اقرأ أيضاً: تونس تقدّم مشروع قرار لمجلس الأمن يدعو إثيوبيا لوقف ملء سد النهضة

وتابع بالقول: “وبعد المفاوضات غير المثمرة، نجد أنفسنا في مواجهة المسلك الإثيوبي الأحادي بملء السد، دون مراعاة حقوق دولتي المصب”، مستكملاً: “السلوك الإثيوبي لا يعكس فقط انعدام المسؤولية، لكنه يجسد أيضاً سوء النية الإثيوبية وفرض الأمر الواقع”.

وكشف الوزير المصري أن “تصرفات إثيوبيا الأحادية المستمرة تفضح تجاهلها وازدرائها للقوانين الدولية وتكشف أهدافها السياسية الحقيقة الرامية إلى أسر نهر النيل والتحكم فيه”، مبيناً أن مصر “ما تزال على دعمها لاستقرار إثيوبيا ورفاهية شعبها، إلا أن أي اتفاق قد نصل إليه حول سد النهضة ينبغي أن يكون منصفاً وملزماً قانوناً”.

في هذا الصدد، نوّه شكري إلى أن تحقيق هذا المراد “لا يعد أمراً بعيد المنال أو غير قابل للتحقيق.. السبب الوحيد للفشل في المفاوضات حتى الآن هو التعنت الإثيوبي.. ومنه فإن مصدر هذه الأزمة سياسي بامتياز”، مشيراً إلى أنه بالرغم “مما تبديه إثيوبيا من سوء النية، فقد استمرت مصر في التفاوض استناداً على حسن النية”.

سد النهضة

وكرر وزير خارجية مصر إبراز أن “إثيوبيا عمدت على إخراج المفاوضات من مسارها، كما رفضت كل مقترح تقدمت به مصر والسودان”، مردفاً: “ومن هذا المنطلق، أجد أنني وللأسف أخطر مجلس الأمن أن المسار التفاوضي الذي يقوده الاتحاد الإفريقي قد وصل لطريق مسدود”، متابعاً: “تم استنزاف عام كامل في مفاوضات غير مثمرة، بينما استمرت إثيوبيا في بناء السد وملئه”.

مستطرداً: “وبالتالي، أضحت دولتا المصب أكثر عرضة لمخاطر هذا السد وهو ما يعد حكما فرضته علينا إثيوبيا”، وأنهى كلمته بالقول: “تطالب مصر مجلس الأمن بتبني مشروع القرار الخاص بسد النهضة، من شأنه هذا التبني أن يؤكد عزم مجلس الأمن على الاطلاع بمسؤوليته، وسيبعث رسالة واضحة مفادها أن المجلس سيظل ملتزماً برخاء وسلامة قارتنا الإفريقية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit