رابطة الصحفيين السوريين: نعوّل على الضغوط الدولية لإحراج روسيا وإنقاذ صحفيي درعا (ليفانت)

رابطة الصحفيين السوريين نعوّل على الضغوط الدولية لإحراج روسيا وإنقاذ صحفيي درعا ليفانت
رابطة الصحفيين السوريين: نعوّل على الضغوط الدولية لإحراج روسيا وإنقاذ صحفيي درعا (ليفانت)

  • صخر إدريس لـ “ليفانت نيوز”: نحاول انتزاع ضمانات من روسيا والنظام  عبر الضغوط الدولية
  • مع تصعيد النظام.. سكان درعا البلد يطالبون بالترحيل الجماعي

مع التطورات الجديدة للوضع في درعا، دقت رابطة الصحفيين السوريين ناقوس الخطر بشأن 11 صحفياً باتوا تحت التهديد في الجنوب السوري، مطالبة بتوفير الحماية الكاملة لهم وتقديم الضمانات.

وأفاد البيان، بأنّ “تطورات الوضع في الجنوب السوري، وخصوصاً محافظة درعا، جعلت نحو 11 صحفياً وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية عرضة للخطر والاستهداف مع دخول قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة من الميليشيات الرديفة لها إلى القرى والمدن والتي تعتبر الأكبر منذ سيطرته على المنطقة عام 2018، كما فرض حصاراً خانقاً على المنطقة.

وأضاف البيان، أنّ معظم العاملين في قطاع الإعلام اضطروا للتنقل ضمن منطقة جغرافية ضيقة لحماية أنفسهم خوفاً من تعرضهم للتصفية والاعتقال والملاحقة.

اقرأ أيضاً: النظام وروسيا يُحاولان إعادة طرح ملف إعادة اللاجئين

وطالبت رابطة الصحفيين السوريين مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية بالضغط على كافة الجهات المعنية لتأمين سلامتة الصحفيين عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة للعمل الصحفي دون أي ضغط أو تهديد.

بيان رابطة الصحفيين السوريين

صخر إدريس لليفانت نيوز: نحاول انتزاع ضمانات من روسيا والنظام  عبر الضغوط الدولية

وحول الحدث تواصلت “ليفانت نيوز” مع السكرتير العام لرابطة الصحفيين السوريين، “صخر إدريس”، الذي أكد في تصريحه أن الرابطة على تواصل مباشر مع الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي ضمن درعا حتى يتم الاطمئنان عليهم بشكل مباشر.

وأضاف إدريس أن “الرابطة تواصلت مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص، مثل مراسلون بلاحدود، والاتحاد الدولي للصحفيين، والجهات المختصة بهذا الموضوع”، مؤكداً أنهم لا يتفاوضون مع الجانب الروسي أو النظام السوري، ولكن المنظمات الدولية هي التي يمكن أن تخلق جسر تفاوض”.

صخر إدريس
صخر إدريس

وأوضح إدريس بأنّ “رابطة الصحفيين السوريين تحاول انتزاع ضمانات من النظام السوري والجانب الروسي، وتوفير كافة الاحتياجات في حال أرادوا الانتقال، إلى جانب المطالبة بعدم الملاحقات الانتقامية لمن يريد أن يبقى”، لافتاً إلى أن الرابطة على تواصل مع المنظمات الدولية لتحقيق تلك المطالب.

وأشار إدريس إلى أن للرابطة تجارب سابقة ناجحة في هذا السياق.

وحول النتائج المرجوة من هذه المحاولات، يقول إدريس، إنه “لا يوجد ضمانات مئة بالمئة، ونحن نحاول الضغط إجمالاً  نحن والمنظمات الدولية” مذكراً بما حدث في درعا ب 2018، حيث تم فتح ممرات آمنة للصحفيين، وحتى للمدنيين.

وأوضح إدريس بأنّ “هناك سلطة أخلاقية تحاول الرابطة والمنظمات استخدامها بالضغط، والذي يحمل النظام السوري على تقديم الضمانات هي الضغوطات الدولية نوعاً ما وإحراج روسيا”، مستدركاً: “نحن لسنا معنيين بسلطات بشار الأسد لأنها لا تملك القرار، والذي يملك القرار هو روسيا نوعاً ما، وبالتالي يتم التواصل مع المنظمات الدولية، التي لديها سلطة أخلاقية لضمان بعض هذه الضمانات”.

اقرأ أيضاً: درعا البلد على صفيح ساخن عقب انسحاب قوات النظام

وقبل أيام، أبرم نظام بشار الأسد، اتفاقاً، برعاية روسية، مع اللجان المحلية الممثلة عن أحياء “درعا البلد”، تضمن الاتفاق “تسوية جديدة” لقرابة 100 مطلوب أمني وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقاً إعادة انتشار عناصر من قوات النظام في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”، ومن شأنها أن للنظام السوري يتيح إحكام قبضته على كامل المنطقة.

ودخلت بنود الاتفاق حيز التنفيذ منذ صباح الاثنين الماضي، إذ عمدت قوات الأسد إلى فك الحصار عن الأحياء من منفذ واحد يتصل مع أحياء درعا المحطة، وكانت الأحياء قد شهدت حصاراً منذ أكثر من شهر، مادفعها للإذعان لمطالب النظام.

مع تصعيد النظام.. سكان درعا البلد يطالبون بالترحيل الجماعي

تبعها، استقدام النظام قوات من “الفرقة الرابعة” بـ”الآلاف”، مع عشرات الدبابات والمدرعات، بحسب ما أعلن عنه قائد شرطة محافظة درعا، العميد ضرار دندل، في تصريحات لوسائل إعلام روسية، مشيراً إلى أن التعزيزات العسكرية تأتي تمهيداً “لإطلاق عملية محدودة وضبط الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال المستمرة في هذه المحافظة المحاذية للحدود مع المملكة الأردنية، ومنطقة الجولان”.

ومع اقتحام النظام لبلدات درعا، طالب أهالي درعا البلد عبر بيانٍ مصور، اليوم الأربعاء/ 28 يوليو، بالترحيل الجماعي لكافة السكان إلى مكان آمن في حال أصر النظام السوري على اقتحام الحي، وتسليم البلدة إلى النظام خالية من سكانها.

وبحسب وسائل إعلام محلية، إنّ جولة جديدة من المفاوضات بين اللجان المركزية وضباط النظام السوري، انتهت بعد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، في الملعب البلدي بمدينة درعا، دون التوصّل لأي اتفاق بين الطرفين، مع إصرار ضباط النظام على نشر حواجز عسكرية ومفارز أمنية في أحياء درعا البلد، الأمر الذي ترفضه اللجان المركزية في المنطقة، لتفشل المفاوضات من جديد وتؤجل إلى صباح الأربعاء.

في حين تواصل التوتر في درعا البلد والمناطق المحاصرة معها مع توقف النقطة الطبية الوحيدة الموجودة فيها عن العمل واستمرار استهداف الأحياء المحاصرة بين الحين والآخر بالمضادات الأرضية وقذائف الهاون من قبل نظام الأسد.

منذ توقيع “اتفاق التسوية” في محافظة درعا، أواخر عام 2018، لم تتمكن قوات الأسد وروسيا من فرض سلطتها على الأحياء المذكورة، على خلاف باقي المناطق الموزعة في الريفين الشرقي والغربي.

ليفانت نيوز_ خاص

إعداد وتحرير: حنين جابر

  • صخر إدريس لـ “ليفانت نيوز”: نحاول انتزاع ضمانات من روسيا والنظام  عبر الضغوط الدولية
  • مع تصعيد النظام.. سكان درعا البلد يطالبون بالترحيل الجماعي

مع التطورات الجديدة للوضع في درعا، دقت رابطة الصحفيين السوريين ناقوس الخطر بشأن 11 صحفياً باتوا تحت التهديد في الجنوب السوري، مطالبة بتوفير الحماية الكاملة لهم وتقديم الضمانات.

وأفاد البيان، بأنّ “تطورات الوضع في الجنوب السوري، وخصوصاً محافظة درعا، جعلت نحو 11 صحفياً وناشطاً إعلامياً وموفر خدمات إعلامية عرضة للخطر والاستهداف مع دخول قوات النظام السوري ومجموعات مسلحة من الميليشيات الرديفة لها إلى القرى والمدن والتي تعتبر الأكبر منذ سيطرته على المنطقة عام 2018، كما فرض حصاراً خانقاً على المنطقة.

وأضاف البيان، أنّ معظم العاملين في قطاع الإعلام اضطروا للتنقل ضمن منطقة جغرافية ضيقة لحماية أنفسهم خوفاً من تعرضهم للتصفية والاعتقال والملاحقة.

اقرأ أيضاً: النظام وروسيا يُحاولان إعادة طرح ملف إعادة اللاجئين

وطالبت رابطة الصحفيين السوريين مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية بالضغط على كافة الجهات المعنية لتأمين سلامتة الصحفيين عبر فتح الحدود لمن يرغب بالخروج، أو تقديم ضمانات وتعهدات من قبل القوى المسيطرة على الأرض لمنع ملاحقة أو اعتقال أو إيذاء من يرغب بالبقاء، وكذلك تأمين بيئة مناسبة للعمل الصحفي دون أي ضغط أو تهديد.

بيان رابطة الصحفيين السوريين

صخر إدريس لليفانت نيوز: نحاول انتزاع ضمانات من روسيا والنظام  عبر الضغوط الدولية

وحول الحدث تواصلت “ليفانت نيوز” مع السكرتير العام لرابطة الصحفيين السوريين، “صخر إدريس”، الذي أكد في تصريحه أن الرابطة على تواصل مباشر مع الصحفيين والعاملين في القطاع الإعلامي ضمن درعا حتى يتم الاطمئنان عليهم بشكل مباشر.

وأضاف إدريس أن “الرابطة تواصلت مع المنظمات الدولية ذات الاختصاص، مثل مراسلون بلاحدود، والاتحاد الدولي للصحفيين، والجهات المختصة بهذا الموضوع”، مؤكداً أنهم لا يتفاوضون مع الجانب الروسي أو النظام السوري، ولكن المنظمات الدولية هي التي يمكن أن تخلق جسر تفاوض”.

صخر إدريس
صخر إدريس

وأوضح إدريس بأنّ “رابطة الصحفيين السوريين تحاول انتزاع ضمانات من النظام السوري والجانب الروسي، وتوفير كافة الاحتياجات في حال أرادوا الانتقال، إلى جانب المطالبة بعدم الملاحقات الانتقامية لمن يريد أن يبقى”، لافتاً إلى أن الرابطة على تواصل مع المنظمات الدولية لتحقيق تلك المطالب.

وأشار إدريس إلى أن للرابطة تجارب سابقة ناجحة في هذا السياق.

وحول النتائج المرجوة من هذه المحاولات، يقول إدريس، إنه “لا يوجد ضمانات مئة بالمئة، ونحن نحاول الضغط إجمالاً  نحن والمنظمات الدولية” مذكراً بما حدث في درعا ب 2018، حيث تم فتح ممرات آمنة للصحفيين، وحتى للمدنيين.

وأوضح إدريس بأنّ “هناك سلطة أخلاقية تحاول الرابطة والمنظمات استخدامها بالضغط، والذي يحمل النظام السوري على تقديم الضمانات هي الضغوطات الدولية نوعاً ما وإحراج روسيا”، مستدركاً: “نحن لسنا معنيين بسلطات بشار الأسد لأنها لا تملك القرار، والذي يملك القرار هو روسيا نوعاً ما، وبالتالي يتم التواصل مع المنظمات الدولية، التي لديها سلطة أخلاقية لضمان بعض هذه الضمانات”.

اقرأ أيضاً: درعا البلد على صفيح ساخن عقب انسحاب قوات النظام

وقبل أيام، أبرم نظام بشار الأسد، اتفاقاً، برعاية روسية، مع اللجان المحلية الممثلة عن أحياء “درعا البلد”، تضمن الاتفاق “تسوية جديدة” لقرابة 100 مطلوب أمني وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقاً إعادة انتشار عناصر من قوات النظام في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”، ومن شأنها أن للنظام السوري يتيح إحكام قبضته على كامل المنطقة.

ودخلت بنود الاتفاق حيز التنفيذ منذ صباح الاثنين الماضي، إذ عمدت قوات الأسد إلى فك الحصار عن الأحياء من منفذ واحد يتصل مع أحياء درعا المحطة، وكانت الأحياء قد شهدت حصاراً منذ أكثر من شهر، مادفعها للإذعان لمطالب النظام.

مع تصعيد النظام.. سكان درعا البلد يطالبون بالترحيل الجماعي

تبعها، استقدام النظام قوات من “الفرقة الرابعة” بـ”الآلاف”، مع عشرات الدبابات والمدرعات، بحسب ما أعلن عنه قائد شرطة محافظة درعا، العميد ضرار دندل، في تصريحات لوسائل إعلام روسية، مشيراً إلى أن التعزيزات العسكرية تأتي تمهيداً “لإطلاق عملية محدودة وضبط الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال المستمرة في هذه المحافظة المحاذية للحدود مع المملكة الأردنية، ومنطقة الجولان”.

ومع اقتحام النظام لبلدات درعا، طالب أهالي درعا البلد عبر بيانٍ مصور، اليوم الأربعاء/ 28 يوليو، بالترحيل الجماعي لكافة السكان إلى مكان آمن في حال أصر النظام السوري على اقتحام الحي، وتسليم البلدة إلى النظام خالية من سكانها.

وبحسب وسائل إعلام محلية، إنّ جولة جديدة من المفاوضات بين اللجان المركزية وضباط النظام السوري، انتهت بعد منتصف ليل الثلاثاء/الأربعاء، في الملعب البلدي بمدينة درعا، دون التوصّل لأي اتفاق بين الطرفين، مع إصرار ضباط النظام على نشر حواجز عسكرية ومفارز أمنية في أحياء درعا البلد، الأمر الذي ترفضه اللجان المركزية في المنطقة، لتفشل المفاوضات من جديد وتؤجل إلى صباح الأربعاء.

في حين تواصل التوتر في درعا البلد والمناطق المحاصرة معها مع توقف النقطة الطبية الوحيدة الموجودة فيها عن العمل واستمرار استهداف الأحياء المحاصرة بين الحين والآخر بالمضادات الأرضية وقذائف الهاون من قبل نظام الأسد.

منذ توقيع “اتفاق التسوية” في محافظة درعا، أواخر عام 2018، لم تتمكن قوات الأسد وروسيا من فرض سلطتها على الأحياء المذكورة، على خلاف باقي المناطق الموزعة في الريفين الشرقي والغربي.

ليفانت نيوز_ خاص

إعداد وتحرير: حنين جابر
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit