رأس النظام السوري يتباهى ومسؤول إيراني بإنجازاته

بشار الاسد

زعم رئيس النظام السوري بشار الأسد أن طهران شريك أساسي لبلاده، وأن التنسيق بين الجانبين في مكافحة الإرهاب أثمر عن نتائج إيجابية على الأرض، على حد زعمه، متجاهلاً التغيير الديموغرافي الواسع الحاصل في سوريا نتيجة التدخلات الإيرانية والتركية في المعضلة السورية.

وأثناء اجتماعه مع ما يسمى بـ”رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني”، المدعو محمد باقر قاليباف، والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء في دمشق، صرح بشار أن طهران “وقفت إلى جانب الشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية وقدمت له الدعم في كل المجالات”، رغم أن ذلك لا يتوافق مع نظرة غالبية السوريين، الذين أضحى الملايين منهم مهجراً بفعل سياسات النظام السوري وحلفائه.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد يؤدي اليمين الدستورية وسط أزمة اقتصادية حالكة

وادعى بشار أن “التنسيق بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر عن نتائج إيجابية على الأرض، وسيستمر حتى تحرير كامل الأراضي ودحر التنظيمات الإرهابية”، وفقاً له، في الوقت الذي أضحت فيه المناطق الخاضعة لسيطرة أنقرة ومليشياتها، مناطق تركية المعالم والتعليم والعملة، دون أن يقدم النظام السوري على إزعاج أنقرة ومسلحيها.

وأشارت حسابات رئاسة النظام السوري على الإنترنت، أن اللقاء ادعى “الدور الأساسي الذي تقوم به المؤسسة البرلمانية في سوريا وإيران لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، ليس في القطاع الحكومي فقط وإنما أيضاً تفعيل التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين، بما يساعد الشعبين الصديقين على مواجهة الحرب الاقتصادية وسياسة الحصار والعقوبات المفروضة عليهما”.

طهران تستغل الأزمة السورية لإحداث تغيير ديمغرافي

وأوردت رئاسة النظام السوري عن قاليباف، أن “الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في الفترة الأخيرة في سوريا وإيران والإصرار الذي أظهره الشعبان السوري والإيراني في إنجاز هذه الاستحقاقات، يثبت فشل سياسات الضغوط التي تمارس ضدهما، ويؤكد أن لا أحد يستطيع الوقوف أمام إرادة الشعوب”.

ليفانت-وكالات

زعم رئيس النظام السوري بشار الأسد أن طهران شريك أساسي لبلاده، وأن التنسيق بين الجانبين في مكافحة الإرهاب أثمر عن نتائج إيجابية على الأرض، على حد زعمه، متجاهلاً التغيير الديموغرافي الواسع الحاصل في سوريا نتيجة التدخلات الإيرانية والتركية في المعضلة السورية.

وأثناء اجتماعه مع ما يسمى بـ”رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني”، المدعو محمد باقر قاليباف، والوفد المرافق له، اليوم الأربعاء في دمشق، صرح بشار أن طهران “وقفت إلى جانب الشعب السوري في مواجهة الحرب الإرهابية وقدمت له الدعم في كل المجالات”، رغم أن ذلك لا يتوافق مع نظرة غالبية السوريين، الذين أضحى الملايين منهم مهجراً بفعل سياسات النظام السوري وحلفائه.

اقرأ أيضاً: بشار الأسد يؤدي اليمين الدستورية وسط أزمة اقتصادية حالكة

وادعى بشار أن “التنسيق بين البلدين في مكافحة الإرهاب أثمر عن نتائج إيجابية على الأرض، وسيستمر حتى تحرير كامل الأراضي ودحر التنظيمات الإرهابية”، وفقاً له، في الوقت الذي أضحت فيه المناطق الخاضعة لسيطرة أنقرة ومليشياتها، مناطق تركية المعالم والتعليم والعملة، دون أن يقدم النظام السوري على إزعاج أنقرة ومسلحيها.

وأشارت حسابات رئاسة النظام السوري على الإنترنت، أن اللقاء ادعى “الدور الأساسي الذي تقوم به المؤسسة البرلمانية في سوريا وإيران لفتح آفاق جديدة للتعاون الثنائي، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، ليس في القطاع الحكومي فقط وإنما أيضاً تفعيل التعاون بين القطاع الخاص في كلا البلدين، بما يساعد الشعبين الصديقين على مواجهة الحرب الاقتصادية وسياسة الحصار والعقوبات المفروضة عليهما”.

طهران تستغل الأزمة السورية لإحداث تغيير ديمغرافي

وأوردت رئاسة النظام السوري عن قاليباف، أن “الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في الفترة الأخيرة في سوريا وإيران والإصرار الذي أظهره الشعبان السوري والإيراني في إنجاز هذه الاستحقاقات، يثبت فشل سياسات الضغوط التي تمارس ضدهما، ويؤكد أن لا أحد يستطيع الوقوف أمام إرادة الشعوب”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit