دورية أمريكية في منطقة سورية.. لم تزرها منذ أشهر

دورية أمريكية

أفاد مراسل قناة روسيا، اليوم، في شمال شرق سوريا، أن رتلاً أمريكياً مؤلفاً من 4 مصفحات، برفقة قوات سوريا الديمقراطية، قام بإجراء دورية من منطقة الرميلان، وصولاً إلى حي جمعايا بمدخل القامشلي الشرقي، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر.

ووفق المراسل، فإن تسيير الرتل جرى بتغطية جوية من حوامات هليكوبتر على الشريط الحدودي السوري التركي كـ”جزء من تعهدات واشنطن بحفظ الأمن والإستقرار للسكان المحليين شرق الفرات”.

اقرأ أيضاً: شمال سوريا.. مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين

وأطلقت الحوامات قنابل تحذيرية فوق مدينة القامشلي، كجزء من آلية التنسيق المشترك بين الجيشين الروسي والأمريكي عبر قناة الاتصال الدائمة.

وعلى مدى الأعوام الماضية، ساد الشارع في شمال شرق سوريا ،ومن مختلف المكونات السورية، تخوف من أن تنسحب واشنطن فجأة وتترك مناطقهم عرضة للغزو التركي المليشيات المسلحة التابعة لها، والتي تسمي نفسها بـ”الجيش الوطني السوري”.

لماذا التضخم المالي والغلاء في الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا؟

ولكون السياسة الأميركية في سوريا متخبطة وغير واضحة المعالم والبوصلة، يظن مراقبون للمشهد أن موسكو هي اللاعب الأبقى في سوريا، ما يحتم على قوات سوريا الديمقراطية  والإدارة الذاتية، البحث عن حلول وتوافقات مع النظام السوري.

ولا يخفي بعض السكان شمال شرق سوريا، خيبة أملهم في أن تكون إدارة بايدن مختلفة عن إدارة ترامب في ملف السياسات الخارجية، خاصة وأن التردد والارتباك ما زالا هما سيد الموقف لدى واضعي سياسة واشنطن في سوريا.

ليفانت-وكالات

أفاد مراسل قناة روسيا، اليوم، في شمال شرق سوريا، أن رتلاً أمريكياً مؤلفاً من 4 مصفحات، برفقة قوات سوريا الديمقراطية، قام بإجراء دورية من منطقة الرميلان، وصولاً إلى حي جمعايا بمدخل القامشلي الشرقي، وذلك للمرة الأولى منذ أشهر.

ووفق المراسل، فإن تسيير الرتل جرى بتغطية جوية من حوامات هليكوبتر على الشريط الحدودي السوري التركي كـ”جزء من تعهدات واشنطن بحفظ الأمن والإستقرار للسكان المحليين شرق الفرات”.

اقرأ أيضاً: شمال سوريا.. مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين

وأطلقت الحوامات قنابل تحذيرية فوق مدينة القامشلي، كجزء من آلية التنسيق المشترك بين الجيشين الروسي والأمريكي عبر قناة الاتصال الدائمة.

وعلى مدى الأعوام الماضية، ساد الشارع في شمال شرق سوريا ،ومن مختلف المكونات السورية، تخوف من أن تنسحب واشنطن فجأة وتترك مناطقهم عرضة للغزو التركي المليشيات المسلحة التابعة لها، والتي تسمي نفسها بـ”الجيش الوطني السوري”.

لماذا التضخم المالي والغلاء في الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا؟

ولكون السياسة الأميركية في سوريا متخبطة وغير واضحة المعالم والبوصلة، يظن مراقبون للمشهد أن موسكو هي اللاعب الأبقى في سوريا، ما يحتم على قوات سوريا الديمقراطية  والإدارة الذاتية، البحث عن حلول وتوافقات مع النظام السوري.

ولا يخفي بعض السكان شمال شرق سوريا، خيبة أملهم في أن تكون إدارة بايدن مختلفة عن إدارة ترامب في ملف السياسات الخارجية، خاصة وأن التردد والارتباك ما زالا هما سيد الموقف لدى واضعي سياسة واشنطن في سوريا.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit