دراسة.. لـ”تفكك الدولة اللبنانية” آثار أمنية على تل أبيب

دراسة تفكك الدولة اللبنانية آثاراً أمنية على تل أبيب
دراسة.. تفكك الدولة اللبنانية" آثاراً أمنية على تل أبيب

 

اعتبر معهد “الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلي” أنّ لـ”تفكك الدولة اللبنانية” آثاراً أمنية على تل أبيب، وأن ذلك سيترك مجالاً لازدياد الخيارات. إن التسارع واضح بمسار الأحداث في لبنان الذي يتجه إلى الأسوأ، حيث إن المعطيات السلبية في الوضع الاقتصادي الصعب، وتفشي الفساد، والأزمة السياسية المستمرة التي لا توحي بحل قريب، وكذلك الوضع المعيشي للسكان الذي لا ينذر بالخير أبداً.

ونوّه المعهد إلى أزمة الطاقة الملحة، والتي تتجلّى بالطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي على مدار الساعة، وكذلك نقص بالمنتجات الأساسية وبالأدوية وارتفاع حاد في خط الفقر، وعليه اعتبر أن كل ما يحدث له أضرار كبيرة.

وشدّد على أنّ الاضطرابات السياسية في لبنان سيكون لها آثارها الأمنية على إسرائيل، موضحاً أن هناك مخاوف من أن يستغلّ حزب الله تلك الفوضى، ويقوم بتشديد قبضته على البلاد أكثر، وبالتالي يزداد النفوذ الإيراني قوة.

عناصر من حزب الله

وحذر المعهد من أن لتفكك الدولة اللبنانية آثاراً أمنية على إسرائيل، حيث ستعمل الميليشيا على استغلال الوضع لتشديد قبضتها على البلد المنهك، وبالتالي تقوم إيران الداعمة الأكبر للحزب بتنفيذ مخططاتها، كما لفت إلى أنه من الممكن أن تقوم طهران بتحقيق أهدافها من باب تقديم المساعدات، وعبر إمداد لبنان بالنفط، فيما يستغلّ حزب الله الوضع لتسريع مشاريع بناء قوته العسكرية، وإنتاج صواريخ.

اقرأ أيضاً: خلافاً على منزل لمُهجر.. اقتتال في عفرين

وأشار إلى أن الميليشيا ستكون حذرة جداً من أي رد إسرائيلي، عبر ضرب قدرات الحزب العسكرية وما إلى ذلك من خطوات، وسط غياب التفهم الدولي لأي ضرر قد يلحق بالبنية التحتية لدولة لبنان في حال اندلاع حرب مستقبلية بين الطرفين (إسرائيل والميليشيا).

وشهد الإسبوع الماضي سلسلة التطورات بين إسرائيل وميليشيا حزب الله في لبنان، من إحباط محاولات تهريب أسلحة وغيرها من اكتشاف مخازن. تل أبيب

ليفانت نيوز_ وكالات

 

اعتبر معهد “الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلي” أنّ لـ”تفكك الدولة اللبنانية” آثاراً أمنية على تل أبيب، وأن ذلك سيترك مجالاً لازدياد الخيارات. إن التسارع واضح بمسار الأحداث في لبنان الذي يتجه إلى الأسوأ، حيث إن المعطيات السلبية في الوضع الاقتصادي الصعب، وتفشي الفساد، والأزمة السياسية المستمرة التي لا توحي بحل قريب، وكذلك الوضع المعيشي للسكان الذي لا ينذر بالخير أبداً.

ونوّه المعهد إلى أزمة الطاقة الملحة، والتي تتجلّى بالطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي على مدار الساعة، وكذلك نقص بالمنتجات الأساسية وبالأدوية وارتفاع حاد في خط الفقر، وعليه اعتبر أن كل ما يحدث له أضرار كبيرة.

وشدّد على أنّ الاضطرابات السياسية في لبنان سيكون لها آثارها الأمنية على إسرائيل، موضحاً أن هناك مخاوف من أن يستغلّ حزب الله تلك الفوضى، ويقوم بتشديد قبضته على البلاد أكثر، وبالتالي يزداد النفوذ الإيراني قوة.

عناصر من حزب الله

وحذر المعهد من أن لتفكك الدولة اللبنانية آثاراً أمنية على إسرائيل، حيث ستعمل الميليشيا على استغلال الوضع لتشديد قبضتها على البلد المنهك، وبالتالي تقوم إيران الداعمة الأكبر للحزب بتنفيذ مخططاتها، كما لفت إلى أنه من الممكن أن تقوم طهران بتحقيق أهدافها من باب تقديم المساعدات، وعبر إمداد لبنان بالنفط، فيما يستغلّ حزب الله الوضع لتسريع مشاريع بناء قوته العسكرية، وإنتاج صواريخ.

اقرأ أيضاً: خلافاً على منزل لمُهجر.. اقتتال في عفرين

وأشار إلى أن الميليشيا ستكون حذرة جداً من أي رد إسرائيلي، عبر ضرب قدرات الحزب العسكرية وما إلى ذلك من خطوات، وسط غياب التفهم الدولي لأي ضرر قد يلحق بالبنية التحتية لدولة لبنان في حال اندلاع حرب مستقبلية بين الطرفين (إسرائيل والميليشيا).

وشهد الإسبوع الماضي سلسلة التطورات بين إسرائيل وميليشيا حزب الله في لبنان، من إحباط محاولات تهريب أسلحة وغيرها من اكتشاف مخازن. تل أبيب

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit