خلافاً على منزل لمُهجر.. اقتتال في عفرين

عفرين
عفرين \ ليفانت نيوز

أفادت مصادر محلية لـ ليفانت نيوز، من ناحية راجو بريف عفرين، باندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي مليشيا “الفرقة التاسعة” بزعامة المدعو أبو عبدو القلمون، المستولية على قرية موساكو بالناحية، ومسلحي مليشيا “أحرار الشرقية” بزعامة المدعو أبو مورو في مركز الناحية، عقب خلاف المجموعتين على أحقية الاستيلاء على منزل أحد مهجري ناحية راجو.

وبحسب المصادر، فإن المجموعتين استخدمتا خلال الاشتباكات، التي اندلعت مساء السبت، كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وقذائف الهاون والأر بي جي، ما تسبب في إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل ومحال المدنيين وإصابة أربعة مدنيين بجروح نتيجة الرصاص العشوائي.

اقرأ أيضاً: قتيلان وجرحى.. بقصف للنظام على عفرين

و لا تزال الاشتباكات مستمرة، حيث زعمت ميليشيا “أحرار الشرقية” إنها تمكنت من أسر أحد متزعمي وعدد من مسلحي مليشيا “الفرقة التاسعة”، مع استقدام الطرفين لتعزيزات عسكرية من مدينة عفرين، وتخوف المدنيين من ارتفاع حدة الاشتباكات ووقوع المزيد من الضحايا.

هذا وقد قامت ميليشيا “الشرطة العسكرية” وباقي مليشيات ما يعرف بـ “الجيش الوطني السوري” التابعة لأنقرة، باستقدام تعزيزات عسكرية للتدخل وفض الاشتباكات بين طرفي النزاع.

وكانت عفرين حتى يناير العام 2018، تعتبر واحدة من أكثر المناطق السورية أمناً، إذ تمكنت من تحييد نفسها عن الحرب الأهلية التي اندلعت في سوريا، عقب تمكن تنظيم الإخوان المسلمين من عسكرة الحراك الشعبي في العام 2011.

عفرين

ولكن أنقرة استخدمت ذرائع وحجج واهية، بغية غزو المنطقة، لأسباب عنصرية، حيث كان يقطنها غالبية كُردية قبل غزوها، وهو ما افتقدته منذ مارس العام 2018، مع استقدام أنقرة ومسلحيها، عشرات آلاف العوائل من أرياف دمشق وحمص وحماه ودير الزور وغيرها.

وكان جلياً أن هناك توافقاً روسياً تركياً، لتبادل عفرين مع الغوطة الشرقية، في إطار سعي الطرفين لتحقيق مصالحهما، وتأمين المناطق الخاضعة لنفوذهما، بما يمكنهما من الإقامة الطويلة في سوريا، وتمرير مشاريعهما السياسية والاقتصادية على حساب السوريين.

ليفانت-خاص

أفادت مصادر محلية لـ ليفانت نيوز، من ناحية راجو بريف عفرين، باندلاع اشتباكات عنيفة بين مسلحي مليشيا “الفرقة التاسعة” بزعامة المدعو أبو عبدو القلمون، المستولية على قرية موساكو بالناحية، ومسلحي مليشيا “أحرار الشرقية” بزعامة المدعو أبو مورو في مركز الناحية، عقب خلاف المجموعتين على أحقية الاستيلاء على منزل أحد مهجري ناحية راجو.

وبحسب المصادر، فإن المجموعتين استخدمتا خلال الاشتباكات، التي اندلعت مساء السبت، كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وقذائف الهاون والأر بي جي، ما تسبب في إلحاق أضرار مادية كبيرة بمنازل ومحال المدنيين وإصابة أربعة مدنيين بجروح نتيجة الرصاص العشوائي.

اقرأ أيضاً: قتيلان وجرحى.. بقصف للنظام على عفرين

و لا تزال الاشتباكات مستمرة، حيث زعمت ميليشيا “أحرار الشرقية” إنها تمكنت من أسر أحد متزعمي وعدد من مسلحي مليشيا “الفرقة التاسعة”، مع استقدام الطرفين لتعزيزات عسكرية من مدينة عفرين، وتخوف المدنيين من ارتفاع حدة الاشتباكات ووقوع المزيد من الضحايا.

هذا وقد قامت ميليشيا “الشرطة العسكرية” وباقي مليشيات ما يعرف بـ “الجيش الوطني السوري” التابعة لأنقرة، باستقدام تعزيزات عسكرية للتدخل وفض الاشتباكات بين طرفي النزاع.

وكانت عفرين حتى يناير العام 2018، تعتبر واحدة من أكثر المناطق السورية أمناً، إذ تمكنت من تحييد نفسها عن الحرب الأهلية التي اندلعت في سوريا، عقب تمكن تنظيم الإخوان المسلمين من عسكرة الحراك الشعبي في العام 2011.

عفرين

ولكن أنقرة استخدمت ذرائع وحجج واهية، بغية غزو المنطقة، لأسباب عنصرية، حيث كان يقطنها غالبية كُردية قبل غزوها، وهو ما افتقدته منذ مارس العام 2018، مع استقدام أنقرة ومسلحيها، عشرات آلاف العوائل من أرياف دمشق وحمص وحماه ودير الزور وغيرها.

وكان جلياً أن هناك توافقاً روسياً تركياً، لتبادل عفرين مع الغوطة الشرقية، في إطار سعي الطرفين لتحقيق مصالحهما، وتأمين المناطق الخاضعة لنفوذهما، بما يمكنهما من الإقامة الطويلة في سوريا، وتمرير مشاريعهما السياسية والاقتصادية على حساب السوريين.

ليفانت-خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit