خاض حربي أفغانستان والعراق.. رامسفيلد يرحل

رامسفيلد

توفي دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأميركي السابق، عن عمر يناهز 88 سنة، عقب مسيرة سياسية طويلة، كان شاهداً خلالها على مجموعة محطات، من أهمها حرب أفغانستان وغزو العراق.

ونعت عائلة السياسي الجمهوري رامسفيلد، عبر بيان، قائلة إنها تعلن خبر الوفاة بحزن عميق، ثم اعتبرته رجل الدولة والشخص الذي كرس حياته لأهله.

اقرأ أيضاً: رغم الضربات الأمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يضمّ 85 مقاتلاً إلى ميليشياته في سوريا

وكان وزير الدفاع الأميركي السابق على بعد أيام قليلة من الاحتفال بعيد ميلاده التاسع والثمانين، ودونت العائلة أن التاريخ سيذكر “إنجازاته الاستثنائية على مدى ستة عقود من الخدمة العامة”.

وكان جورج بوش الابن، الرئيس الأميركي السابق، قد اختار رامسفيلد، وزيراً للدفاع، خلال ولاية الرئاسة الثانية، في 2001، فيما شكلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك حدثاً فارقاً خلال مسيرة رامسفيلد، لأنه تولى الإشراف على الرد الأميركي الذي أعقب تلك الاعتداءات.

القوات الأمريكية في العراق

وعمد رامسفيلد إلى تنسيق الهجوم الأميركي على تنظيم القاعدة في أفغانستان، وما تلا ذلك من إسقاط حركة طالبان وإقامة حكومة مركزية في البلاد، وفي بدايات 2002، صوّب رامسفيلد ونائب الرئيس الأميركي، وقتئذ، ديك تشيني، تركيزهما على الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.

وخلال العام 2003، قامت القوات الأميركية بالهجوم على العراق، وقيل حينها، إن الخطوة ترمي إلى منع صدام من إطلاق أسلحة دمار شامل بحوزته، لكن لم يجرِ العثور على أي أسلحة للدمار الشامل في العراق، فيما يقول منتقدو رامسفيلد أنه ساهم في حرب كانت مقدمة لفوضى كبرى في الشرق الأوسط.

ليفانت-وكالات

توفي دونالد رامسفيلد، وزير الدفاع الأميركي السابق، عن عمر يناهز 88 سنة، عقب مسيرة سياسية طويلة، كان شاهداً خلالها على مجموعة محطات، من أهمها حرب أفغانستان وغزو العراق.

ونعت عائلة السياسي الجمهوري رامسفيلد، عبر بيان، قائلة إنها تعلن خبر الوفاة بحزن عميق، ثم اعتبرته رجل الدولة والشخص الذي كرس حياته لأهله.

اقرأ أيضاً: رغم الضربات الأمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يضمّ 85 مقاتلاً إلى ميليشياته في سوريا

وكان وزير الدفاع الأميركي السابق على بعد أيام قليلة من الاحتفال بعيد ميلاده التاسع والثمانين، ودونت العائلة أن التاريخ سيذكر “إنجازاته الاستثنائية على مدى ستة عقود من الخدمة العامة”.

وكان جورج بوش الابن، الرئيس الأميركي السابق، قد اختار رامسفيلد، وزيراً للدفاع، خلال ولاية الرئاسة الثانية، في 2001، فيما شكلت هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك حدثاً فارقاً خلال مسيرة رامسفيلد، لأنه تولى الإشراف على الرد الأميركي الذي أعقب تلك الاعتداءات.

القوات الأمريكية في العراق

وعمد رامسفيلد إلى تنسيق الهجوم الأميركي على تنظيم القاعدة في أفغانستان، وما تلا ذلك من إسقاط حركة طالبان وإقامة حكومة مركزية في البلاد، وفي بدايات 2002، صوّب رامسفيلد ونائب الرئيس الأميركي، وقتئذ، ديك تشيني، تركيزهما على الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين.

وخلال العام 2003، قامت القوات الأميركية بالهجوم على العراق، وقيل حينها، إن الخطوة ترمي إلى منع صدام من إطلاق أسلحة دمار شامل بحوزته، لكن لم يجرِ العثور على أي أسلحة للدمار الشامل في العراق، فيما يقول منتقدو رامسفيلد أنه ساهم في حرب كانت مقدمة لفوضى كبرى في الشرق الأوسط.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit