حركة نزوح متواصلة للأهالي عقب اتفاق هشّ في درعا البلد

حركة نزوح متواصلة للأهالي عقب اتفاق هش في درعا البلد
صورة تظهر جانب من حركة نزوح الأهالي في درعا - فيسبوك. متداول

أفادت مصادر محلية، أن حركة نزوح الأهالي في مدينة “درعا البلد” ما تزال مستمرة، في ظل التصعيد الأخير من قبل قوات النظام السوري، بعد استهداف الأحياء السكنية عقب الانسحاب الأخير من نقاط تمركزه التي أنشأها يوم أمس.

وأشارت المصادر، أن نزوح عشرات العائلات، ما تزال متواصلة، بعد فشل الاتفاق بين النظام والمعارضة، الذي كان يقضي بتسليم السلاح للنظام السوري مع تسوية عناصر المعارضة، مقابل فك الحصار.

قال ناشطون، إن السبب الذي دفع الأهالي إلى النزوح، هو التخوف من الاعتقال أو الملاحقة، وسط حملة عسكرية مرتقبة يهدد النظام السوري بشنّها، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمنازلهم بالرصاص، ما دفع الأهالي لمغادرة “درعا البلد” حرصاً على حياتهم وحياة أطفالهم.

كشف مصدر محلي موالٍ للنظام السوري، أن عملية تنفيذ بنود الاتفاق في حي “درعا البلد”، التي سبق أن تم التوصل إليها بالتعاون بين اللجنة العسكرية والأمنية ووجهاء الحي، شبه معلقة حالياً.

اقرأ المزيد: مقتل 7 من قوات النظام و5 من داعش في اشتباكات بدير الزور

وكانت قوات النظام السوري، قد تعرّضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، خلال عمليات وضع الحواجز التي تم الاتفاق عليها في المناطق الجنوبية والشرقية من الحي، وفقاً للمصدر.

اقرأ المزيد: بوليتيكو تكشف: 900 عسكري أمريكي باقون في سوريا

وفد روسي في بصرى الشام

وشهدت ساعات الصباح من اليوم الأربعاء، هدوءاً حذراً مع توقف استهداف النظام السوري، أحياء درعا البلد، فيما تواصل القوات النظامية، إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة على تخوم درعا البلد.

وأظهرت صور تداولها ناشطون سوريون، وصول الوفد الروسي إلى مدينة بصرى الشام، لبحث آخر التطورات في درعا البلد.

ليفانت – مصادر محلية

أفادت مصادر محلية، أن حركة نزوح الأهالي في مدينة “درعا البلد” ما تزال مستمرة، في ظل التصعيد الأخير من قبل قوات النظام السوري، بعد استهداف الأحياء السكنية عقب الانسحاب الأخير من نقاط تمركزه التي أنشأها يوم أمس.

وأشارت المصادر، أن نزوح عشرات العائلات، ما تزال متواصلة، بعد فشل الاتفاق بين النظام والمعارضة، الذي كان يقضي بتسليم السلاح للنظام السوري مع تسوية عناصر المعارضة، مقابل فك الحصار.

قال ناشطون، إن السبب الذي دفع الأهالي إلى النزوح، هو التخوف من الاعتقال أو الملاحقة، وسط حملة عسكرية مرتقبة يهدد النظام السوري بشنّها، فضلاً عن الاستهداف المتكرر لمنازلهم بالرصاص، ما دفع الأهالي لمغادرة “درعا البلد” حرصاً على حياتهم وحياة أطفالهم.

كشف مصدر محلي موالٍ للنظام السوري، أن عملية تنفيذ بنود الاتفاق في حي “درعا البلد”، التي سبق أن تم التوصل إليها بالتعاون بين اللجنة العسكرية والأمنية ووجهاء الحي، شبه معلقة حالياً.

اقرأ المزيد: مقتل 7 من قوات النظام و5 من داعش في اشتباكات بدير الزور

وكانت قوات النظام السوري، قد تعرّضت لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، خلال عمليات وضع الحواجز التي تم الاتفاق عليها في المناطق الجنوبية والشرقية من الحي، وفقاً للمصدر.

اقرأ المزيد: بوليتيكو تكشف: 900 عسكري أمريكي باقون في سوريا

وفد روسي في بصرى الشام

وشهدت ساعات الصباح من اليوم الأربعاء، هدوءاً حذراً مع توقف استهداف النظام السوري، أحياء درعا البلد، فيما تواصل القوات النظامية، إرسال تعزيزات عسكرية ضخمة على تخوم درعا البلد.

وأظهرت صور تداولها ناشطون سوريون، وصول الوفد الروسي إلى مدينة بصرى الشام، لبحث آخر التطورات في درعا البلد.

ليفانت – مصادر محلية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit