تحالف “أوبك+” يخفق في التوصل لاتفاق بشأن حصص دول الأعضاء

تحالف اوبك

أخفقت الدول الأعضاء في تحالف “أوبك بلس” للدول المصدرة للنفط خلال اجتماعها الجمعة الماضية، في التوصل إلى اتفاق لتحديد حصص الإنتاج اعتباراً من آب/أغسطس، وقال بيان صادر عن أوبك إنه تم إرجاء الاجتماع إلى اليوم الاثنين 5 تموز/يوليو.

وشاركت في محادثات الجمعة التي عقدت عبر الفيديو وجاءت استكمالا لاجتماع الخميس الدول الـ13 الأعضاء في منظمة أوبك بقيادة السعودية، تلاها اجتماع فني بين دول تحالف “أوبك بلس” البالغ عددها 23.

وبعد مفاوضات على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، لم تنجح دول “أوبك بلس” في التوصل إلى اتفاق حول زيادة الإنتاج في سوق النفط العالمية، ومن المقرر أن تجتمع الدول مجدداً، الاثنين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

حيث تطالب الإمارات برفع خط الأساس لإنتاجها وهو مستوى الإنتاج الذي يتم احتساب التخفيضات على أساسه، طالبت برفعه، إلى 3.8 مليون برميل يومياً، بدلاً من 3.1 مليون برميل يومياً.

من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في مقابلة خاصة مع قناة “العربية” إن التوافق موجود بين دول أوبك+ ما عدا دولة واحدة، وإن القليل من التنازل والعقلانية يمكن أن يجعل اجتماع الغد ناجحاً.

وقال وزير الطاقة السعودي “نحن وروسيا شريكان في اقتراح تمديد اتفاق أوبك+ وزيادة الإنتاج، هناك آلية متبعة للتظلمات في أوبك+ أما الانتقائية فصعبة، ولا أعرف أن أي دولة اعترضت على حصتها في اجتماع مارس 2020”.

وزير الطاقة السعودي

وأضاف “لست متفائلاً ولا متشائماً باجتماع أوبك+ المرتقب، أحضر اجتماعات أوبك+ منذ 34 عاماً ولم أشهد طلباً مماثلاً”.

وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أنه إذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكت عنها سابقاً؟

وأشار إلى أن تمديد اتفاق أوبك+ هو الأصل في اقتراحنا وزيادة الإنتاج “تزوّد”، ولا بد من توجيه رسائل واضحة للسوق النفطية ولمدة طويلة، وزيادة الـ 400 ألف برميل شهرياً لا تكفي لإنهاء التخفيضات في أبريل 2022، وتمديد اتفاق أوبك+ هو الأصل وزيادة الإنتاج هي الفرع في اقتراحنا.

ولفت وزير الطاقة السعودي إلى أنه لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية، وأشار إلى أن “أمثل دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+، السعودية أكبر المضحين ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية”.

وحول تأثير كورونا قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إنه توجد عوامل عدم يقين لسوق النفط منها متحور دلتا وإنتاج إيران وفنزويلا.

المزيد قبل اجتماع “أوبك+”.. أسعار النفط تقترب من أعلى مستوى لها منذ عامين

وبشأن إيران قال وزير الطاقة السعودي إنه لا أحد يعرف حجم الإنتاج الإيراني الذي قد يأتي إلى السوق.

وتضم مجموعة “أوبك بلس” الأوسع للمنظمة روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.

ليفانت – وكالات

أخفقت الدول الأعضاء في تحالف “أوبك بلس” للدول المصدرة للنفط خلال اجتماعها الجمعة الماضية، في التوصل إلى اتفاق لتحديد حصص الإنتاج اعتباراً من آب/أغسطس، وقال بيان صادر عن أوبك إنه تم إرجاء الاجتماع إلى اليوم الاثنين 5 تموز/يوليو.

وشاركت في محادثات الجمعة التي عقدت عبر الفيديو وجاءت استكمالا لاجتماع الخميس الدول الـ13 الأعضاء في منظمة أوبك بقيادة السعودية، تلاها اجتماع فني بين دول تحالف “أوبك بلس” البالغ عددها 23.

وبعد مفاوضات على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين، لم تنجح دول “أوبك بلس” في التوصل إلى اتفاق حول زيادة الإنتاج في سوق النفط العالمية، ومن المقرر أن تجتمع الدول مجدداً، الاثنين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق.

حيث تطالب الإمارات برفع خط الأساس لإنتاجها وهو مستوى الإنتاج الذي يتم احتساب التخفيضات على أساسه، طالبت برفعه، إلى 3.8 مليون برميل يومياً، بدلاً من 3.1 مليون برميل يومياً.

من جانبه، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في مقابلة خاصة مع قناة “العربية” إن التوافق موجود بين دول أوبك+ ما عدا دولة واحدة، وإن القليل من التنازل والعقلانية يمكن أن يجعل اجتماع الغد ناجحاً.

وقال وزير الطاقة السعودي “نحن وروسيا شريكان في اقتراح تمديد اتفاق أوبك+ وزيادة الإنتاج، هناك آلية متبعة للتظلمات في أوبك+ أما الانتقائية فصعبة، ولا أعرف أن أي دولة اعترضت على حصتها في اجتماع مارس 2020”.

وزير الطاقة السعودي

وأضاف “لست متفائلاً ولا متشائماً باجتماع أوبك+ المرتقب، أحضر اجتماعات أوبك+ منذ 34 عاماً ولم أشهد طلباً مماثلاً”.

وأوضح الأمير عبدالعزيز بن سلمان أنه إذا كانت هناك تحفظات لدى أي دولة فلماذا سكت عنها سابقاً؟

وأشار إلى أن تمديد اتفاق أوبك+ هو الأصل في اقتراحنا وزيادة الإنتاج “تزوّد”، ولا بد من توجيه رسائل واضحة للسوق النفطية ولمدة طويلة، وزيادة الـ 400 ألف برميل شهرياً لا تكفي لإنهاء التخفيضات في أبريل 2022، وتمديد اتفاق أوبك+ هو الأصل وزيادة الإنتاج هي الفرع في اقتراحنا.

ولفت وزير الطاقة السعودي إلى أنه لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية، وأشار إلى أن “أمثل دولة متوازنة تراعي مصالح الجميع في دورها كرئيسة لأوبك+، السعودية أكبر المضحين ولولا قيادتها لما تحسنت السوق النفطية”.

وحول تأثير كورونا قال الأمير عبدالعزيز بن سلمان إنه توجد عوامل عدم يقين لسوق النفط منها متحور دلتا وإنتاج إيران وفنزويلا.

المزيد قبل اجتماع “أوبك+”.. أسعار النفط تقترب من أعلى مستوى لها منذ عامين

وبشأن إيران قال وزير الطاقة السعودي إنه لا أحد يعرف حجم الإنتاج الإيراني الذي قد يأتي إلى السوق.

وتضم مجموعة “أوبك بلس” الأوسع للمنظمة روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit