تبريز تنضم إلى المدن الإيرانية المُنتفضة على خامنئي

إيران من احتجاجات الأهواز

شهدت مساء اليوم السبت، مدينة تبريز الإيرانية، احتجاجات عارمة، دفعت قوات الأمن إلى التدخل وقمع المتظاهرين، حيث خرج أهالي مدينة تبريز عاصمة مُحافظة أذربيجان الشرقيَّة، الواقعة شمال غربي إيران، في احتجاجات شعبية نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية. 

وردد المتظاهرون وفقاً لما ذكره نشطاء ومواقع إخبارية، شعارات مضادة للمرشد منها “الموت لخامنئي”، فيما لفت موقع “آوا تودي” الإيراني المعارض، إلى أن الاحتجاجات انطلقت من السوق المركزي لمدينة تبريز، عندما خرج العاملون في ذلك السوق في احتجاجات شعبية مناهضة للنظام، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية، في ظل انتشار وباء كورونا وتطبيق قيود من قبل السلطات على العاملين.

اقرأ أيضاً: انتقادات واسعة لاستخدام إيران “القوة المفرطة” في قمع الاحتجاجات

وتتواجد في إيران أقلية آذرية كبيرة، يعيش غالبها في الأجزاء الشمالية من البلاد، والتي تشكل ما يقرب من ربع سكان إيران.

وقد أفصحت في وقت سابق، مصادر إيرانية اليوم السبت، عن أن سلطات الأمن شددت من قبضتها، وشنت حملة اعتقالات في محافظة خوزستان جنوبي البلاد، علماً أن المظاهرات بدأت هناك في الخامس عشر من يوليو الجاري، فيما جرى قطع وتعطيل الإنترنت في المحافظة، وأيضاً في أجزاء أخرى من إيران.

هذا وكانت قد أصدرت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة 23 يوليو (تموز)، بيانًا طالبت فيه النظام الإيراني بوقف استخدام الأسلحة والقوة ضد المحتجين على شح المياه في الأهواز، جنوب غربي إيران، مشيرة إلى مقتل 8 أشخاص في هذه الاحتجاجات الشعبية.

ولفتت “العفو الدولية” في بيانها إلى الإجراءات الأخيرة للقوات الأمنية الإيرانية في عدد من مدن الأهواز التي أسفرت عن مقتل 8 مواطنين بينهم مراهق، وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين وحماية السجناء من التعذيب وسوء المعاملة.

مقتل 3 متظاهرين على يد قوات الأمن جنوب غرب إيران

واعتبرت نائبة مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، ديانا الطحاوي، في هذا البيان، أن استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين العزل بمثابة تهديد خطير لحياتهم وانتهاك شديد لالتزامات إيران بحماية أرواح الناس.

ووصفت “الطحاوي” إجراءات مثل إطلاق النار واستخدام الغاز المسيل للدموع واحتجاز المواطنين في الاحتجاجات الأخيرة بأنها “مروعة” و”غير قانونية”، وقالت إن هذه الإجراءات تذكير بتلك التي نفذتها السلطات الإيرانية في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 والتي لم يحاسَب أي مسؤول إيراني عنها حتى الآن.

ليفانت-وكالات

شهدت مساء اليوم السبت، مدينة تبريز الإيرانية، احتجاجات عارمة، دفعت قوات الأمن إلى التدخل وقمع المتظاهرين، حيث خرج أهالي مدينة تبريز عاصمة مُحافظة أذربيجان الشرقيَّة، الواقعة شمال غربي إيران، في احتجاجات شعبية نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية. 

وردد المتظاهرون وفقاً لما ذكره نشطاء ومواقع إخبارية، شعارات مضادة للمرشد منها “الموت لخامنئي”، فيما لفت موقع “آوا تودي” الإيراني المعارض، إلى أن الاحتجاجات انطلقت من السوق المركزي لمدينة تبريز، عندما خرج العاملون في ذلك السوق في احتجاجات شعبية مناهضة للنظام، نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية، في ظل انتشار وباء كورونا وتطبيق قيود من قبل السلطات على العاملين.

اقرأ أيضاً: انتقادات واسعة لاستخدام إيران “القوة المفرطة” في قمع الاحتجاجات

وتتواجد في إيران أقلية آذرية كبيرة، يعيش غالبها في الأجزاء الشمالية من البلاد، والتي تشكل ما يقرب من ربع سكان إيران.

وقد أفصحت في وقت سابق، مصادر إيرانية اليوم السبت، عن أن سلطات الأمن شددت من قبضتها، وشنت حملة اعتقالات في محافظة خوزستان جنوبي البلاد، علماً أن المظاهرات بدأت هناك في الخامس عشر من يوليو الجاري، فيما جرى قطع وتعطيل الإنترنت في المحافظة، وأيضاً في أجزاء أخرى من إيران.

هذا وكانت قد أصدرت منظمة العفو الدولية، أمس الجمعة 23 يوليو (تموز)، بيانًا طالبت فيه النظام الإيراني بوقف استخدام الأسلحة والقوة ضد المحتجين على شح المياه في الأهواز، جنوب غربي إيران، مشيرة إلى مقتل 8 أشخاص في هذه الاحتجاجات الشعبية.

ولفتت “العفو الدولية” في بيانها إلى الإجراءات الأخيرة للقوات الأمنية الإيرانية في عدد من مدن الأهواز التي أسفرت عن مقتل 8 مواطنين بينهم مراهق، وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين وحماية السجناء من التعذيب وسوء المعاملة.

مقتل 3 متظاهرين على يد قوات الأمن جنوب غرب إيران

واعتبرت نائبة مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، ديانا الطحاوي، في هذا البيان، أن استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين العزل بمثابة تهديد خطير لحياتهم وانتهاك شديد لالتزامات إيران بحماية أرواح الناس.

ووصفت “الطحاوي” إجراءات مثل إطلاق النار واستخدام الغاز المسيل للدموع واحتجاز المواطنين في الاحتجاجات الأخيرة بأنها “مروعة” و”غير قانونية”، وقالت إن هذه الإجراءات تذكير بتلك التي نفذتها السلطات الإيرانية في احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 والتي لم يحاسَب أي مسؤول إيراني عنها حتى الآن.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit