بلجيكا تتوجّه للاعتراف بالمذابح الداعشيّة ضد الإيزيديين

الإبادة الجماعية للإيزيديين

اعتمدت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفيدرالي البلجيكي، مشروع قرار يتضمن الاعتراف بالمذابح التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي بحق الأقلية الإيزيدية في شمال العراق منذ عام 2014. الإيزيديين

ويطالب النص كذلك السلطات المعنية في البلاد، بملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الجرائم، بمن فيهم المسلحون البلجيكيون الذين كانوا ضمن صفوف التنظيم الإرهابي خلال تلك السنوات، مؤكداً أهمية أن تضطلع الحكومة البلجيكية بدورها في مساعدة الناجين من المذابح، خاصة المتواجدين منهم في مخيمات إيواء في العراق.

اقرأ أيضاً: الأيزيديون يحصلون علی أربعة مقاعد في حكومة إقليم كردستان

هذا ومن المزمع أن يُبحث مصير المسلحين الأجانب، خاصة البلجيكيين، وعائلاتهم في العراق أثناء اجتماع يجمع بين رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دو كروو، ونظيره العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي يزور بروكسل.

وخلف التنظيم الذي تم دحره في العراق أواخر العام 2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة بحسب الأمم المتحدة، ووفق إحصاءات مكتب إنقاذ المختطفات في دهوك التابعة لإقليم كردستان العراق، فإن قرابة 3500 شخص جرى تحريرهم من التنظيم، منهم 1205 امرأة و339 من الشباب، الذين كبروا في فترة سيطرة التنظيم وما بعدها، و1405 طفلة أنثى و956 طفلا ذكراً.

سنجار... كرديات أيزيديات

وتشير إحصاءات مكتب إنقاذ الإيزيديات إلى أن التنظيم قتل أكثر من 1293 شخصاً، في أول أيام هجمته على قرى الإيزيديين، معظمهم بشكل جماعي، وتسببت هجمة داعش بنزوح أكثر من 360 ألف إيزيدي داخلياً، من مناطقهم في شمال نينوى، وهجرة نحو 100 ألف شخص منهم إلى خارج العراق.

ويقول المكتب إن أعداد الإيزيديين كانت قبل “غزو داعش” نحو 550 ألفاً، فيما دمر التنظيم عشرات المزارات الدينية، كما تسبب حصار فرضه على إيزيديين لجؤوا إلى جبل سنجار لأيام، بمقتل عدد من كبار السن والأطفال. الإيزيديين

ليفانت-وكالات

اعتمدت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفيدرالي البلجيكي، مشروع قرار يتضمن الاعتراف بالمذابح التي ارتكبها تنظيم “داعش” الإرهابي بحق الأقلية الإيزيدية في شمال العراق منذ عام 2014. الإيزيديين

ويطالب النص كذلك السلطات المعنية في البلاد، بملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن ارتكاب تلك الجرائم، بمن فيهم المسلحون البلجيكيون الذين كانوا ضمن صفوف التنظيم الإرهابي خلال تلك السنوات، مؤكداً أهمية أن تضطلع الحكومة البلجيكية بدورها في مساعدة الناجين من المذابح، خاصة المتواجدين منهم في مخيمات إيواء في العراق.

اقرأ أيضاً: الأيزيديون يحصلون علی أربعة مقاعد في حكومة إقليم كردستان

هذا ومن المزمع أن يُبحث مصير المسلحين الأجانب، خاصة البلجيكيين، وعائلاتهم في العراق أثناء اجتماع يجمع بين رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر دو كروو، ونظيره العراقي، مصطفى الكاظمي، الذي يزور بروكسل.

وخلف التنظيم الذي تم دحره في العراق أواخر العام 2017، أكثر من 200 مقبرة جماعية قد تضم ما يصل إلى 12 ألف جثة بحسب الأمم المتحدة، ووفق إحصاءات مكتب إنقاذ المختطفات في دهوك التابعة لإقليم كردستان العراق، فإن قرابة 3500 شخص جرى تحريرهم من التنظيم، منهم 1205 امرأة و339 من الشباب، الذين كبروا في فترة سيطرة التنظيم وما بعدها، و1405 طفلة أنثى و956 طفلا ذكراً.

سنجار... كرديات أيزيديات

وتشير إحصاءات مكتب إنقاذ الإيزيديات إلى أن التنظيم قتل أكثر من 1293 شخصاً، في أول أيام هجمته على قرى الإيزيديين، معظمهم بشكل جماعي، وتسببت هجمة داعش بنزوح أكثر من 360 ألف إيزيدي داخلياً، من مناطقهم في شمال نينوى، وهجرة نحو 100 ألف شخص منهم إلى خارج العراق.

ويقول المكتب إن أعداد الإيزيديين كانت قبل “غزو داعش” نحو 550 ألفاً، فيما دمر التنظيم عشرات المزارات الدينية، كما تسبب حصار فرضه على إيزيديين لجؤوا إلى جبل سنجار لأيام، بمقتل عدد من كبار السن والأطفال. الإيزيديين

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit