بعد الهجمات المتكررة.. البنتاغون: نواجه تهديد جدي في العراق وسوريا

البنتاغون
البنتاغون/ أرشيفية

شُنّت ثلاث هجمات بالصواريخ وبطائرة مسيّرة واحده، شملت إحداها 14 صاروخاً على الأقل أطلقت نحو قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار غرب العراق، والتي تستضيف قوات أميركية، ما أدى إلى إصابة جنديين.

وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجمات التي جاءت في إطار موجة استهداف للقوات الأميركية أو لمناطق تتمركز فيها، سواء في العراق أو شرق سوريا، يعتقد محللون أنها جزء من حملة تشنّها فصائل مسلحة مدعومة من إيران.

حيث بات استخدام طائرات بلا طيار خلال الآونة الأخيرة يشكل مصدر قلق للتحالف، لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي إلى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.

من جهتها، شددت وزارة الدفاع الأميركية على أن الهجمات التي شهدها العراق وسوريا خلال الأيام الأخيرة، من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران، تهديد جدي، مضيفة أنها تشعر بقلق بالغ تجاه سلسلة الهجمات تلك التي طالت جنوداً أميركيين، ووصفت الوزارة “إنهم يستخدمون أسلحة فتاكة، وتشكل تهديد خطير”.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الولايات المتحدة قلقة جداً من تلك الهجمات وتعتبرها تهديداً جدياً، مضيفاً “كنا محظوظين لأن شخصين فقط أصيبا بجروح طفيفة الأربعاء”. وتابع متسائلاً: “من يدري ما كان سيحدث لو كان الأمر مختلفاً”.

 

قاعدة عين الأسد

أتت تلك التصريحات بعد أن شنت هجمات على قواعد عسكرية بالعراق وسوريا، وفي محيط السفارة الأميركية في بغداد خلال اليومين الماضيين، في محاولة لاستهداف دبلوماسيين وجنود أميركيين.

يشار إلى أنه منذ بداية العام 2021، استهدف أكثر من 45 هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

يذكر أن السلطات العراقية كانت أعلنت في وقت سابق أمس أيضاً، أنها اعتقلت متورطين بمهاجمة عين الأسد. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، إن استهداف تلك القاعدة العسكرية، والمنطقة الخضراء فضلاً عن مطار أربيل، يعد خرقاً أمنياً، مؤكداً في الوقت عينه التوصل لأدلة مهمة، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية “واع”.

المزيد وكلاء إيران في سوريا والعراق يشنّون هجمات منسقة ضد القوات الأمريكية

كما كشف أنه تم مراقبة الشاحنة التي استخدمت في الاستهداف على قاعدة عين الأسد منذ انطلاقها من بغداد عن طريق كاميرات مراقبة، وتبين أنها كانت مموهة عبر تحميلها أطنانا من مادة الطحين والمواد الغذائية، بهدف إخفاء الصواريخ.

ليفانت – وكالات

شُنّت ثلاث هجمات بالصواريخ وبطائرة مسيّرة واحده، شملت إحداها 14 صاروخاً على الأقل أطلقت نحو قاعدة عين الأسد الجوية في الأنبار غرب العراق، والتي تستضيف قوات أميركية، ما أدى إلى إصابة جنديين.

وعلى الرغم من عدم إعلان أي جهة عن مسؤوليتها عن الهجمات التي جاءت في إطار موجة استهداف للقوات الأميركية أو لمناطق تتمركز فيها، سواء في العراق أو شرق سوريا، يعتقد محللون أنها جزء من حملة تشنّها فصائل مسلحة مدعومة من إيران.

حيث بات استخدام طائرات بلا طيار خلال الآونة الأخيرة يشكل مصدر قلق للتحالف، لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي إلى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.

من جهتها، شددت وزارة الدفاع الأميركية على أن الهجمات التي شهدها العراق وسوريا خلال الأيام الأخيرة، من قبل فصائل مسلحة موالية لإيران، تهديد جدي، مضيفة أنها تشعر بقلق بالغ تجاه سلسلة الهجمات تلك التي طالت جنوداً أميركيين، ووصفت الوزارة “إنهم يستخدمون أسلحة فتاكة، وتشكل تهديد خطير”.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن الولايات المتحدة قلقة جداً من تلك الهجمات وتعتبرها تهديداً جدياً، مضيفاً “كنا محظوظين لأن شخصين فقط أصيبا بجروح طفيفة الأربعاء”. وتابع متسائلاً: “من يدري ما كان سيحدث لو كان الأمر مختلفاً”.

 

قاعدة عين الأسد

أتت تلك التصريحات بعد أن شنت هجمات على قواعد عسكرية بالعراق وسوريا، وفي محيط السفارة الأميركية في بغداد خلال اليومين الماضيين، في محاولة لاستهداف دبلوماسيين وجنود أميركيين.

يشار إلى أنه منذ بداية العام 2021، استهدف أكثر من 45 هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

يذكر أن السلطات العراقية كانت أعلنت في وقت سابق أمس أيضاً، أنها اعتقلت متورطين بمهاجمة عين الأسد. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، إن استهداف تلك القاعدة العسكرية، والمنطقة الخضراء فضلاً عن مطار أربيل، يعد خرقاً أمنياً، مؤكداً في الوقت عينه التوصل لأدلة مهمة، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء العراقية “واع”.

المزيد وكلاء إيران في سوريا والعراق يشنّون هجمات منسقة ضد القوات الأمريكية

كما كشف أنه تم مراقبة الشاحنة التي استخدمت في الاستهداف على قاعدة عين الأسد منذ انطلاقها من بغداد عن طريق كاميرات مراقبة، وتبين أنها كانت مموهة عبر تحميلها أطنانا من مادة الطحين والمواد الغذائية، بهدف إخفاء الصواريخ.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit