بعد الضربة الأمريكية.. إيران تنفي “ادعاءات” دعم المليشيات العراقية

مليشيات عراقية

بعد أن أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء بأنها شنّت ضربات جوية على فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأميركية، ردت طهران عبر مجيد تخت روانجي مبعوثها لدى الأمم المتحدة.

حيث اعتبر أن “الذريعة الأميركية بأن مثل هذه الهجمات قد نُفذت لردع إيران وما يسمى بالجماعات المسلحة المدعومة من إيران عن شنّ أو دعم المزيد من الهجمات، ليس لها أساس واقعي أو قانوني، لأنها تقوم على مجرد التلفيق.

وأكد روانجي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “أي ادعاء ينسب إلى إيران عن أي هجوم يُنفذ ضد أفراد أو منشآت أميركية في العراق خطأ، ويفتقر إلى الحد الأدنى من الدقة”.

و منذ بداية العام 2021، استهدف أكثر من أربعين هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

فيما بات استخدام طائرات بدون طيار خلال الآونة الأخيرة يشكل مصدر قلق للتحالف لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي إلى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.

حزب الله العراقي

وبعد أن تنصلت إيران أمام الأمم المتحدة من دعمها لعدد من الفصائل المسلحة بالعراق والتي تتهم بتنفيذ ضربات تستهدف قواعد ومراكز تضم قوات أميركية، أطلت تلك الفصائل لتهدد مجدداً.

فقد توعدت كتائب حزب الله العراق الأميركيين برد مباغت، دون تحديد تفاصيله أو نوعه. وحذر المتحدث الرسمي باسم “الكتائب” محيي محمد، بحسب ما نقلت وكالة أنبار فارس الإيرانية أمس الأحد، ” الأميركيين في العراق من عملية مباغتة ضدهم”، معتبرا وجودهم غير شرعي.

و زعم محمد أن “مهمة الفصائل مقاومة الأميركيين في العراق وسوريا فضلاً عن مواجهة داعش وخطر إسرائيل، ما يضع عليها مسؤولية كبيرة بضرورة الاستعداد والإعداد وخصوصاً في مجال الأسلحة الرادعة كالصواريخ والطائرات المسيّرة”.

كما أضاف:” قلنا بأن القوات الأميركية المحتلة ستفاجأ بما تمتلكه المقاومة من إمكانات وقدرات وأسلحة إذا ما تجرأت وأبقت قواتها في العراق”.

وأتت تلك التهديدات على الرغم من إعلان الناطق الرسمي باسم حركة “النجباء” عن منح “مهلة”، قال إن الجانب الأميركي طلبها لإتمام عملية انسحابه، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.

المزيد البنتاغون تدرس توجيه ضربات للمليشيات العراقية المدعومة من إيران

ولعل اللافت أن هذين الموقفين المتعارضين، ظهرا بعد أن نفت إيران بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم السبت الماضي، اتهامات أميركية بأنها تقدم الدعم لفصائل مسلحة من أجل شن هجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا.

ليفانت – وكالات

بعد أن أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء بأنها شنّت ضربات جوية على فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأميركية، ردت طهران عبر مجيد تخت روانجي مبعوثها لدى الأمم المتحدة.

حيث اعتبر أن “الذريعة الأميركية بأن مثل هذه الهجمات قد نُفذت لردع إيران وما يسمى بالجماعات المسلحة المدعومة من إيران عن شنّ أو دعم المزيد من الهجمات، ليس لها أساس واقعي أو قانوني، لأنها تقوم على مجرد التلفيق.

وأكد روانجي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “أي ادعاء ينسب إلى إيران عن أي هجوم يُنفذ ضد أفراد أو منشآت أميركية في العراق خطأ، ويفتقر إلى الحد الأدنى من الدقة”.

و منذ بداية العام 2021، استهدف أكثر من أربعين هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش.

فيما بات استخدام طائرات بدون طيار خلال الآونة الأخيرة يشكل مصدر قلق للتحالف لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي إلى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.

حزب الله العراقي

وبعد أن تنصلت إيران أمام الأمم المتحدة من دعمها لعدد من الفصائل المسلحة بالعراق والتي تتهم بتنفيذ ضربات تستهدف قواعد ومراكز تضم قوات أميركية، أطلت تلك الفصائل لتهدد مجدداً.

فقد توعدت كتائب حزب الله العراق الأميركيين برد مباغت، دون تحديد تفاصيله أو نوعه. وحذر المتحدث الرسمي باسم “الكتائب” محيي محمد، بحسب ما نقلت وكالة أنبار فارس الإيرانية أمس الأحد، ” الأميركيين في العراق من عملية مباغتة ضدهم”، معتبرا وجودهم غير شرعي.

و زعم محمد أن “مهمة الفصائل مقاومة الأميركيين في العراق وسوريا فضلاً عن مواجهة داعش وخطر إسرائيل، ما يضع عليها مسؤولية كبيرة بضرورة الاستعداد والإعداد وخصوصاً في مجال الأسلحة الرادعة كالصواريخ والطائرات المسيّرة”.

كما أضاف:” قلنا بأن القوات الأميركية المحتلة ستفاجأ بما تمتلكه المقاومة من إمكانات وقدرات وأسلحة إذا ما تجرأت وأبقت قواتها في العراق”.

وأتت تلك التهديدات على الرغم من إعلان الناطق الرسمي باسم حركة “النجباء” عن منح “مهلة”، قال إن الجانب الأميركي طلبها لإتمام عملية انسحابه، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط”.

المزيد البنتاغون تدرس توجيه ضربات للمليشيات العراقية المدعومة من إيران

ولعل اللافت أن هذين الموقفين المتعارضين، ظهرا بعد أن نفت إيران بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية يوم السبت الماضي، اتهامات أميركية بأنها تقدم الدعم لفصائل مسلحة من أجل شن هجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit