بعد التجسس على هاتف ماكرون.. وزير الدفاع الإسرائيلي يزور باريس لمناقشة “بيغاسوس”

بعد التجسس على هاتف ماكرون وزير الدفاع الإسرائيلي يزور باريس لمناقشة بيغاسوس
ماكرون \ أرشيفية

سيجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس اليوم الثلاثاء مع نظيرته الفرنسية فلورانس بارلي في باريس هذا الأسبوع لعقد محادثات تتضمن “متابعة” بشأن فضيحة التجسس المرتبطة ببرنامج “بيغاسوس”.

وقال مكتب الوزير في بيان إن غانتس سيغادر الأربعاء لإجراء مباحثات مع بارلي تشمل الأزمة اللبنانية والمفاوضات النووية مع إيران وبرنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية.

وتحدّثت تقارير عن استهداف برنامج “بيغاسوس” الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ عامر 2017 كما ذكرت جريدة لوموند الفرنسية، ما اضطره لتغيير رقم هاتفه. وعثر على أرقام تعود لأحد حراسه الشخصين السابقين ورقم وزير الخارجية، جان إيف لودريان، ورئيس الوزراء الأسبق، إدوار فيليب ما جعل الحكومة الفرنسية تندد حول ما وصفته بـ”وقائع صادمة للغاية”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بتقديم توضيحات حول برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي طورته مجموعة “إن.إس.أو” الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ببينيت يوم الخميس الماضي، مطالبا إياه بتوضيحات، بعد أن كشفت منظمة “فوربيدن ستوريز” يوم الثلاثاء، عن تعرض “محتمل” لهواتف ماكرون وأعضاء في حكومته، إلى التجسس باستخدام برنامج “بيغاسوس”.

من جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن “الفرنسيين يريدون معرفة ما إذا كانت إسرائيل قد فتحت تحقيقا ضد مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية، وما إذا كانت إسرائيل تنوي تكثيف الرقابة على تصدير البرامج السيبرانية الهجومية”.

وأضافت: “بالإضافة إلى ذلك، فإن فرنسا مهتمة بمعرفة ما إذا كانت إسرائيل تعتزم اتخاذ إجراء ضد الشركة إذا تبين أنها تجاوزت تصريح التصدير”.

 

اقرأ المزيد: الحرية لكوبا من واشنطن

هذا التنديد الشديد من قبل فرنسا لأن الشركة تحتاج  إلى الحصول على موافقات وزارة الدفاع بسبب طبيعة القطاع الحساسة. وقالت وزارة الدفاع في وقت سابق إن إسرائيل شكلت لجنة لمراجعة مزاعم بإساءة استخدام برنامج “بيغاسوس”، بما في ذلك آلية منح نراخيص التصدير.

ومن بين المستهدفين بالبرنامج ساسة أوروبيون بارزون كرئيس وزراء بلجيكا السابق ورئيس المجلس الأوروبي الحالي، شارل ميشيل. كما تم استهداف رقم والده، لويس ميشيل، الذي كان عضواً في البرلمان الأوروبي حتى عام 2019.بيغاسوس

ويعد الحصان الجامح “بيغاسوس” بحسب الميثيولوجيا الإغريقية فضيحة تجسس عالمية شملت ما يناهز 50 ألف صحفي ومدافع عن حقوق الإنسان ثلثهم في المكسيك و14 رئيس دولة.

وحصلت منظمة “فوربيدن ستوريز” ومقرها باريس ومنظمة العفو الدولية، على لائحة تتضمن خمسين ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص اختارهم عملاء الشركة الاسرائيلية لمراقبتهم منذ 2016 وشاركتها منذ يوم الأحد مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف “لوموند” الفرنسية و”ذي غارديان” البريطانية و”واشنطن بوست” الأميركية.

اقرأ المزيد: خلاف روسي إيراني على خط إنتاج لقاح كورونا المشترك

وبمجرد تنزيله على هاتف الشخص المستهدف، يخول “بيغاسوس” الاطلاع على الرسائل والصور وجهات الاتصال وتفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة الخاصة الإسرائيلية شاليف خوليو أكد أن شركته تصدر تقنياتها المخصصة للاستخدام في مكافحة الإرهاب وغيرها من الجرائم إلى 45 دولة بموافقة الحكومة.

 

ليفانت نيوز _ ا ف ب _ وكالات

سيجتمع وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس اليوم الثلاثاء مع نظيرته الفرنسية فلورانس بارلي في باريس هذا الأسبوع لعقد محادثات تتضمن “متابعة” بشأن فضيحة التجسس المرتبطة ببرنامج “بيغاسوس”.

وقال مكتب الوزير في بيان إن غانتس سيغادر الأربعاء لإجراء مباحثات مع بارلي تشمل الأزمة اللبنانية والمفاوضات النووية مع إيران وبرنامج “بيغاسوس” الذي طورته شركة “إن إس أو” الإسرائيلية.

وتحدّثت تقارير عن استهداف برنامج “بيغاسوس” الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون منذ عامر 2017 كما ذكرت جريدة لوموند الفرنسية، ما اضطره لتغيير رقم هاتفه. وعثر على أرقام تعود لأحد حراسه الشخصين السابقين ورقم وزير الخارجية، جان إيف لودريان، ورئيس الوزراء الأسبق، إدوار فيليب ما جعل الحكومة الفرنسية تندد حول ما وصفته بـ”وقائع صادمة للغاية”.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماركون

وطالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بتقديم توضيحات حول برنامج التجسس “بيغاسوس” الذي طورته مجموعة “إن.إس.أو” الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ببينيت يوم الخميس الماضي، مطالبا إياه بتوضيحات، بعد أن كشفت منظمة “فوربيدن ستوريز” يوم الثلاثاء، عن تعرض “محتمل” لهواتف ماكرون وأعضاء في حكومته، إلى التجسس باستخدام برنامج “بيغاسوس”.

من جانبها، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن “الفرنسيين يريدون معرفة ما إذا كانت إسرائيل قد فتحت تحقيقا ضد مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية، وما إذا كانت إسرائيل تنوي تكثيف الرقابة على تصدير البرامج السيبرانية الهجومية”.

وأضافت: “بالإضافة إلى ذلك، فإن فرنسا مهتمة بمعرفة ما إذا كانت إسرائيل تعتزم اتخاذ إجراء ضد الشركة إذا تبين أنها تجاوزت تصريح التصدير”.

 

اقرأ المزيد: الحرية لكوبا من واشنطن

هذا التنديد الشديد من قبل فرنسا لأن الشركة تحتاج  إلى الحصول على موافقات وزارة الدفاع بسبب طبيعة القطاع الحساسة. وقالت وزارة الدفاع في وقت سابق إن إسرائيل شكلت لجنة لمراجعة مزاعم بإساءة استخدام برنامج “بيغاسوس”، بما في ذلك آلية منح نراخيص التصدير.

ومن بين المستهدفين بالبرنامج ساسة أوروبيون بارزون كرئيس وزراء بلجيكا السابق ورئيس المجلس الأوروبي الحالي، شارل ميشيل. كما تم استهداف رقم والده، لويس ميشيل، الذي كان عضواً في البرلمان الأوروبي حتى عام 2019.بيغاسوس

ويعد الحصان الجامح “بيغاسوس” بحسب الميثيولوجيا الإغريقية فضيحة تجسس عالمية شملت ما يناهز 50 ألف صحفي ومدافع عن حقوق الإنسان ثلثهم في المكسيك و14 رئيس دولة.

وحصلت منظمة “فوربيدن ستوريز” ومقرها باريس ومنظمة العفو الدولية، على لائحة تتضمن خمسين ألف رقم هاتفي يعتقد أنها لأشخاص اختارهم عملاء الشركة الاسرائيلية لمراقبتهم منذ 2016 وشاركتها منذ يوم الأحد مجموعة من 17 وسيلة إعلامية دولية، من بينها صحف “لوموند” الفرنسية و”ذي غارديان” البريطانية و”واشنطن بوست” الأميركية.

اقرأ المزيد: خلاف روسي إيراني على خط إنتاج لقاح كورونا المشترك

وبمجرد تنزيله على هاتف الشخص المستهدف، يخول “بيغاسوس” الاطلاع على الرسائل والصور وجهات الاتصال وتفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

وكان الرئيس التنفيذي للشركة الخاصة الإسرائيلية شاليف خوليو أكد أن شركته تصدر تقنياتها المخصصة للاستخدام في مكافحة الإرهاب وغيرها من الجرائم إلى 45 دولة بموافقة الحكومة.

 

ليفانت نيوز _ ا ف ب _ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit