بداية أغسطس.. مُؤتمر فرنسي جديد لإنقاذ لبنان

فرنسا
العلم الفرنسي \ أرشيفية

كشفت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، عن عقد مؤتمر دعم دولي جديد للبنان في 4 أغسطس المقبل، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، ووفق الخارجية الفرنسية، فإن المؤتمر سيعقد بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومن الأمم المتحدة وسيكون مخصصاً “للاستجابة لاحتياجات الشعب اللبناني” الذي يعيش أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة.

كما طالبت الخارجية الفرنسية لبنان، بإطلاق مشاورات برلمانية بشكل فوري، لاختيار رئيس وزراء جديد، عقب اعتذار سعد الحريري أمس عن تشكيل الحكومة، فيما ذكرت في السياق عينه، مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” أن “خطط مصر تغيرت بعد اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة”.

اقرأ أيضاً: لودريان: الزعماء اللبنانيون عجزوا عن حلّ أزمة تسببوا فيها

حيث تجهد القاهرة الآن بغية “إعادة تقييم الأمور في لبنان بشكل أكبر وأوسع بعد اعتذار الحريري، كما ستعمل على حشد المجتمع الدولي والعربي للحؤول دون سيطرة حزب الله على لبنان، مُشددةً على ضرورة دعم الجيش اللبناني دولياً”.

وتابعت المصادر: “القاهرة ستعمل أيضاً لمنع نشوب حرب أهلية أو زيادة الاحتقان في لبنان من خلال تنسيق أكبر مع المجتمع الدولي”.

ولفتت إلى أن “خطوة فرض عقوبات على بعض الأطراف داخل لبنان، أصبحت أقرب من أي وقت مضى، بعد اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة وتعطيل بعض الأطراف تشكيل حكومة لبنانية مستقلة”.

احتجاجات لبنان

ونوهت إلى أن “المجتمع الدولي ودول عربية وأوروبية تتحفظ على تقديم أي دعم استراتيجي واقتصادي حالياً للبنان، وذلك بسبب تحفظها على عمل حزب الله لتعطيل تشكيل الحكومة ووضعه عراقيل في هذا الطريق، بالإضافة لقيام بعض الأطراف السياسية في لبنان بالتنسيق مع حزب الله سراً للحفاظ على وجودها السياسي”.

وتسلط القاهرة في الوقت الحالي، تركيزها “منع سقوط الدولة اللبنانية ومنع انهيار الجيش اللبناني بشكل كامل، ومنع سقوط المؤسسات اللبنانية ككل، نظراً لخطورة الوضع الحالي”.

وختمت بالإشارة إلى وجود “دعم لفكرة ضرورة تجميد أرصدة سياسيين لبنانيين في الخارج، وفرض عقوبات تصل إلى حد منعهم من دخول بعض الدول الأوروبية، نظراً لعرقلتهم أي إصلاحات داخلية في لبنان”. أغسطس

ليفانت-العربية

كشفت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، عن عقد مؤتمر دعم دولي جديد للبنان في 4 أغسطس المقبل، في ذكرى انفجار مرفأ بيروت، ووفق الخارجية الفرنسية، فإن المؤتمر سيعقد بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ومن الأمم المتحدة وسيكون مخصصاً “للاستجابة لاحتياجات الشعب اللبناني” الذي يعيش أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة.

كما طالبت الخارجية الفرنسية لبنان، بإطلاق مشاورات برلمانية بشكل فوري، لاختيار رئيس وزراء جديد، عقب اعتذار سعد الحريري أمس عن تشكيل الحكومة، فيما ذكرت في السياق عينه، مصادر قناتي “العربية” و”الحدث” أن “خطط مصر تغيرت بعد اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة”.

اقرأ أيضاً: لودريان: الزعماء اللبنانيون عجزوا عن حلّ أزمة تسببوا فيها

حيث تجهد القاهرة الآن بغية “إعادة تقييم الأمور في لبنان بشكل أكبر وأوسع بعد اعتذار الحريري، كما ستعمل على حشد المجتمع الدولي والعربي للحؤول دون سيطرة حزب الله على لبنان، مُشددةً على ضرورة دعم الجيش اللبناني دولياً”.

وتابعت المصادر: “القاهرة ستعمل أيضاً لمنع نشوب حرب أهلية أو زيادة الاحتقان في لبنان من خلال تنسيق أكبر مع المجتمع الدولي”.

ولفتت إلى أن “خطوة فرض عقوبات على بعض الأطراف داخل لبنان، أصبحت أقرب من أي وقت مضى، بعد اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة وتعطيل بعض الأطراف تشكيل حكومة لبنانية مستقلة”.

احتجاجات لبنان

ونوهت إلى أن “المجتمع الدولي ودول عربية وأوروبية تتحفظ على تقديم أي دعم استراتيجي واقتصادي حالياً للبنان، وذلك بسبب تحفظها على عمل حزب الله لتعطيل تشكيل الحكومة ووضعه عراقيل في هذا الطريق، بالإضافة لقيام بعض الأطراف السياسية في لبنان بالتنسيق مع حزب الله سراً للحفاظ على وجودها السياسي”.

وتسلط القاهرة في الوقت الحالي، تركيزها “منع سقوط الدولة اللبنانية ومنع انهيار الجيش اللبناني بشكل كامل، ومنع سقوط المؤسسات اللبنانية ككل، نظراً لخطورة الوضع الحالي”.

وختمت بالإشارة إلى وجود “دعم لفكرة ضرورة تجميد أرصدة سياسيين لبنانيين في الخارج، وفرض عقوبات تصل إلى حد منعهم من دخول بعض الدول الأوروبية، نظراً لعرقلتهم أي إصلاحات داخلية في لبنان”. أغسطس

ليفانت-العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit