بدء تجربة لقاح جديد ضد الطاعون

بدء تجربة المرحلة الأولى من لقاح جديد ضد الطاعون
بدء تجربة المرحلة الأولى من لقاح جديد ضد الطاعون

أطلق باحثون في جامعة أكسفورد تجربة المرحلة الأولى لاختبار لقاح جديد ضد الطاعون. فعلى الرغم من القضاء على الكثير من وباء الطاعون في العالم، إلا أن الحالات لا تزال تحدث سنويًا في المناطق الريفية في إفريقيا وآسيا  وحتى أمريكا.

وسيتلقى أربعون من البالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عامًا هذا اللقاح الجديد من أجل تقييم الآثار الجانبية وتحديد مدى تأثيره على استجابات الأجسام المضادة الواقية والخلايا التائية.

وستتم متابعة أوضاع المتطوعون في التجربة من قبل الخبراء لمدة 12 شهرًا، قبل أن يبدأ الباحثون في تقييم البيانات من أجل الإبلاغ عن النتائج التي توصلوا إليها.

يقول البروفيسور السير أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات: “لقد أظهرت جائحة الفيروس التاجي أهمية اللقاحات لحماية السكان من التهديد الذي تسببه البكتيريا والفيروسات. هدد الطاعون العالم في عدة موجات مروعة على مدى آلاف السنين الماضية، وحتى اليوم، يستمر تفشي المرض في تعطيل المجتمعات. لقاح جديد للوقاية من الطاعون مهم بالنسبة لهم ولأمننا الصحي”.

وتضيف كريستين رولييه، الأستاذة المساعدة في علم اللقاحات في مجموعة أكسفورد للقاحات: “على الرغم من أنه يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الطاعون، إلا أن العديد من المناطق التي تعاني من تفشي المرض هي مواقع بعيدة جدًا. في مثل هذه المناطق، يمكن للقاح الفعال أن يقدم استراتيجية وقائية ناجحة لمكافحة المرض”.

اقرأ أيضاً: دراسة: مزيج من لقاحات «كوفيد-19» يرفع مستوى المناعة

وهناك ثلاثة أنواع مختلفة من الطاعون: الدبلي والالتهاب الرئوي وتسمم الدم. إذا تُركت دون علاج، فإن الشكل الدبلي له معدل إماتة بنسبة 30 إلى 60 في المائة ويكون الشكل الرئوي دائمًا قاتلًا. يمكن أن يتطور كل من الطاعون الدبلي والطاعون الرئوي إلى عدوى تهدد الحياة وتسمى تسمم الدم.

منذ عام 2010 إلى عام 2015، تم الإبلاغ عن 3248 حالة على مستوى العالم، بما في ذلك 584 حالة وفاة.  وشهد وباء حديث نسبيًا في مدغشقر 2119 حالة مشتبه بها و 171 حالة وفاة من أغسطس 2017 إلى نوفمبر 2017.

ليفانت نيوز_ وكالات

أطلق باحثون في جامعة أكسفورد تجربة المرحلة الأولى لاختبار لقاح جديد ضد الطاعون. فعلى الرغم من القضاء على الكثير من وباء الطاعون في العالم، إلا أن الحالات لا تزال تحدث سنويًا في المناطق الريفية في إفريقيا وآسيا  وحتى أمريكا.

وسيتلقى أربعون من البالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 55 عامًا هذا اللقاح الجديد من أجل تقييم الآثار الجانبية وتحديد مدى تأثيره على استجابات الأجسام المضادة الواقية والخلايا التائية.

وستتم متابعة أوضاع المتطوعون في التجربة من قبل الخبراء لمدة 12 شهرًا، قبل أن يبدأ الباحثون في تقييم البيانات من أجل الإبلاغ عن النتائج التي توصلوا إليها.

يقول البروفيسور السير أندرو بولارد، مدير مجموعة أكسفورد للقاحات: “لقد أظهرت جائحة الفيروس التاجي أهمية اللقاحات لحماية السكان من التهديد الذي تسببه البكتيريا والفيروسات. هدد الطاعون العالم في عدة موجات مروعة على مدى آلاف السنين الماضية، وحتى اليوم، يستمر تفشي المرض في تعطيل المجتمعات. لقاح جديد للوقاية من الطاعون مهم بالنسبة لهم ولأمننا الصحي”.

وتضيف كريستين رولييه، الأستاذة المساعدة في علم اللقاحات في مجموعة أكسفورد للقاحات: “على الرغم من أنه يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج الطاعون، إلا أن العديد من المناطق التي تعاني من تفشي المرض هي مواقع بعيدة جدًا. في مثل هذه المناطق، يمكن للقاح الفعال أن يقدم استراتيجية وقائية ناجحة لمكافحة المرض”.

اقرأ أيضاً: دراسة: مزيج من لقاحات «كوفيد-19» يرفع مستوى المناعة

وهناك ثلاثة أنواع مختلفة من الطاعون: الدبلي والالتهاب الرئوي وتسمم الدم. إذا تُركت دون علاج، فإن الشكل الدبلي له معدل إماتة بنسبة 30 إلى 60 في المائة ويكون الشكل الرئوي دائمًا قاتلًا. يمكن أن يتطور كل من الطاعون الدبلي والطاعون الرئوي إلى عدوى تهدد الحياة وتسمى تسمم الدم.

منذ عام 2010 إلى عام 2015، تم الإبلاغ عن 3248 حالة على مستوى العالم، بما في ذلك 584 حالة وفاة.  وشهد وباء حديث نسبيًا في مدغشقر 2119 حالة مشتبه بها و 171 حالة وفاة من أغسطس 2017 إلى نوفمبر 2017.

ليفانت نيوز_ وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit