بتجمعات سكنية.. تركيا وقطر ترسّخان التغيير الديموغرافي في سوريا

عفرين
المستوطنات في عفرين \ المصدر: ليفانت نيوز

بصخب إعلامي كبير، دشن ممثلون عن تركيا وقطر، مشروع “مدينة الأمل” بوضع حجر الأساس لها في مدينة إعزاز السورية بريف حلب، وذلك عقب ساعات على توقيع بروتوكول تعاون بهذا الخصوص.

وفي الوقت الذي يتذرّع فيه الطرفان التركي والقطري بمساعدة السوريين، إلا أنّ الواقع يبدو مغايراً لذلك، إذ عمل الجانبان على مدار العقد الماضي، على تجييش الحرب في سوريا، ومن ثم ساهما في صفقات مع النظام السوري وروسيا في تهجير مناطق سوريا كثيرة، مما مهد لتغيير الديموغرافية السورية.

وبجانب ذلك، تعمل أنقرة على تتريك المناطق الخاضعة لاحتلال في شمال البلاد، عبر مليشيات مسلحة تسمى “الجيش الوطني السوري”، وهيئات سياسية تدعي معارضة النظام السوري، وتسير وفق الاجندات التركية، تسمى “الائتلاف الوطني لقوى الثوة والمعارضة”.

اقرأ أيضاً: تقرير حقوقي جديد حول “عديمي الجنسية في سوريا”

ولا يبدو أن مثل هذه المشاريع، إلا ترسيخ لاستيطان مكونات عرقية وطائفية معينة، مكان مكونات أخرى، ورغم أنها في المجمل مكونات سورية، إلا أن الجانب التركي ومن خلفه قطر، نجح إلى حد بعيد في التلاعب ببعضها وتجييرها لتعمل لصالح أنقرة.

وأشارت وسائل إعلام عاملة في المناطق المحتلة من شمال سوريا، أن نائب والي ولاية كيليس التركية عمر يلماز، حضر مراسم وضع حجر الأساس للمشروع، وهو ما يعتبر برهاناً إضافياً على تعامل الجانب التركي مع تلك المناطق السورية على أنها باتت جزءاً من الأراضي التركية.

المليشيات التركية

وكانت قد ذكرت وكالة “الأناضول”، أمس الثلاثاء، أنّ “هيئة الإغاثة الإنسانية التركية” (İHH)، و”جمعية قطر الخيرية”، وقعتا بروتوكول تعاون لإنشاء المدينة المكونة من 1400 منزل، منوهةً إلى حضور رجب صوي تورك والي كليس، لحفل التوقيع، بجانب رئيس هيئة الإغاثة بولنت يلدريم، وممثلي “قطر الخيرية” وعدد من المنظمات المدنية، ووجهاء المنطقة.

وأوردت الوكالة عن تورك، أنّ تركيا “أنشأت مناطق صناعية في مدينة إعزاز وبلدة جوبان باي”، (في إشارة إلى مدينة الراعي السورية، التي جرى تتريك اسمها)، ولفتت “الأناضول” إلى أن تكلفة المشروع تبلغ 7 ملايين و500 ألف دولار، وهي بكل تأكيد ستكون من الجيب القطرية.

ليفانت-وكالات

بصخب إعلامي كبير، دشن ممثلون عن تركيا وقطر، مشروع “مدينة الأمل” بوضع حجر الأساس لها في مدينة إعزاز السورية بريف حلب، وذلك عقب ساعات على توقيع بروتوكول تعاون بهذا الخصوص.

وفي الوقت الذي يتذرّع فيه الطرفان التركي والقطري بمساعدة السوريين، إلا أنّ الواقع يبدو مغايراً لذلك، إذ عمل الجانبان على مدار العقد الماضي، على تجييش الحرب في سوريا، ومن ثم ساهما في صفقات مع النظام السوري وروسيا في تهجير مناطق سوريا كثيرة، مما مهد لتغيير الديموغرافية السورية.

وبجانب ذلك، تعمل أنقرة على تتريك المناطق الخاضعة لاحتلال في شمال البلاد، عبر مليشيات مسلحة تسمى “الجيش الوطني السوري”، وهيئات سياسية تدعي معارضة النظام السوري، وتسير وفق الاجندات التركية، تسمى “الائتلاف الوطني لقوى الثوة والمعارضة”.

اقرأ أيضاً: تقرير حقوقي جديد حول “عديمي الجنسية في سوريا”

ولا يبدو أن مثل هذه المشاريع، إلا ترسيخ لاستيطان مكونات عرقية وطائفية معينة، مكان مكونات أخرى، ورغم أنها في المجمل مكونات سورية، إلا أن الجانب التركي ومن خلفه قطر، نجح إلى حد بعيد في التلاعب ببعضها وتجييرها لتعمل لصالح أنقرة.

وأشارت وسائل إعلام عاملة في المناطق المحتلة من شمال سوريا، أن نائب والي ولاية كيليس التركية عمر يلماز، حضر مراسم وضع حجر الأساس للمشروع، وهو ما يعتبر برهاناً إضافياً على تعامل الجانب التركي مع تلك المناطق السورية على أنها باتت جزءاً من الأراضي التركية.

المليشيات التركية

وكانت قد ذكرت وكالة “الأناضول”، أمس الثلاثاء، أنّ “هيئة الإغاثة الإنسانية التركية” (İHH)، و”جمعية قطر الخيرية”، وقعتا بروتوكول تعاون لإنشاء المدينة المكونة من 1400 منزل، منوهةً إلى حضور رجب صوي تورك والي كليس، لحفل التوقيع، بجانب رئيس هيئة الإغاثة بولنت يلدريم، وممثلي “قطر الخيرية” وعدد من المنظمات المدنية، ووجهاء المنطقة.

وأوردت الوكالة عن تورك، أنّ تركيا “أنشأت مناطق صناعية في مدينة إعزاز وبلدة جوبان باي”، (في إشارة إلى مدينة الراعي السورية، التي جرى تتريك اسمها)، ولفتت “الأناضول” إلى أن تكلفة المشروع تبلغ 7 ملايين و500 ألف دولار، وهي بكل تأكيد ستكون من الجيب القطرية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit