بايدن سيبقى مُحافظاً على عقوبات واشنطن ضد أنقرة

بايدن و أردوغان

ذكر دبلوماسي أمريكي كبير، إن الرئيس جو بايدن لا يزال ملتزماً بالحفاظ على العقوبات الأمريكية المفروضة على أنقرة، لشراء أنقرة منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس-400. عقوبات 

وشدد الدبلوماسي الأمريكي أن واشنطن ستفرض عقوبات إضافية على أنقرة في حال اقتنائها أسلحة روسية، وذلك عقب أن فرضت في منتصف ديسمبر 2020، وزارة الخزانة الأمريكية، عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها إسماعيل دمير.

اقرأ أيضاً: مقتل وإصابة 3 مدنيين باستهداف الفصائل الموالية لتركيا طريق “M4”

وأوضحت وقتها الخارجية الأمريكية في بيان، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية (SSB) تبعاً للمادة 231 من “قانون مكافحة خصوم أمريكا” (CAATSA) لشراءها منظومات “إس-400” الروسية للدفاع الجوي.

وتتضمن العقوبات حظراً على جميع تراخيص وتصاريح التصدير الأمريكية إلى إدارة الصناعات الدفاعية التركية، بجانب تجميد الأصول وقيود التأشيرة على إسماعيل دمير، رئيس الإدارة، وضباط آخرين.

هذا وكانت قد أضافت الولايات المتحدة في الأول من يوليو الجاري، تركيا إلى القائمة الأمريكية للدول المتورطة في تجنيد الأطفال، وذلك نتيجة علاقات السلطات التركية مع مليشيا “فرقة السلطان مراد” المسلحة الناشطة في المناطق التي تحتلها تركيا من شمال سوريا.

تركيا وأمريكا

وعرضت وزارة الخارجية الأمريكية، تقريراً باسم “الاتجار بالبشر عام 2021″، أفادت فيه بإدراج تركيا ضمن قائمة الدول المتورطة في استعمال الجنود الأطفال، وذكرت الوزارة عبر التقرير إن “تركيا تقدم دعماً ملموساً” لـ”فرقة السلطات مراد” في سوريا، وهي مليشيا مسلحة تؤيده أنقرة منذ زمن طويل، وتقول الخارجية الأمريكية إنه جند واستخدم أطفالاً كمسلحين.

واعتبرت تلك المرة هي الأولى التي تدرج فيها الولايات المتحدة، دولة حليفة ضمن إطار الناتو على تلك القائمة، الأمر الذي من شأنه أن يعمق الخلاف القائم بين الجانبين، وقد صرح مسؤول أمريكي هام في الخارجية الأمريكية خلال مؤتمر صحفي إن أنقرة لها صلة كذلك بعمليات تجنيد أطفال في ليبيا، وأردف في هذا السياق أن الولايات المتحدة تأمل في العمل مع الطرف التركي على حل تلك القضية.

ليفانت-وكالات