اليسار الرديكالي للسلطة في البيرو.. بيدرو كاستيو معلم المدرسة رئيساً

اليسار الرديكالي للسلطة في البيرو .. بيدرو كاستيو رئيساً

فاز بيدرو كاستيو، مرشّح اليسار الراديكالي في الانتخابات الرئاسية في البيرو، في نتيجة صدرت بعد أكثر من شهر من الدورة الثانية التي تنافس فيها مع مرشّحة اليمين الشعبوي، كيكو فوجيموري، وأتت نتائجها متقاربة للغاية.

وانطلق اليساري، بيدرو كاستيلو، من المجهول إلى رئيس منتخب بدعم من المواطنين الفقراء والريفيين في البلاد، الذين يتعاطف الكثير منهم مع نضالات المعلم. وأُعلن فوز السياسي المبتدئ رسمياً يوم أمس الاثنين بعد أن أصبح الفرز الانتخابي في البلاد الأطول منذ 40 عاماً حيث خاض خصومه النتائج.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية، خورخي لويس سالاس، خلال حفل افتراضي مقتضب “أُعلن خوسيه بيدرو كاستيو تيرونيس رئيساً للجمهورية”.

وأعلنت اللجنة الانتخابية بعد فرز 100% من الأصوات فوز كاستيو (51 عاماً) بعد حصوله على 50.12% من الأصوات، مقابل 49.87% من الأصوات لمنافسته كيكو فوجيموري (46 عاماً).

وحصل كاستيلو على 44263 ألف صوت أكثر من السياسي اليميني كيكو فوجيموري، في جولة الإعادة في 6 يونيو والتي صادقت عليها لجنة الرقابة. وتعد هذه ثالث هزيمة فى الانتخابات الرئاسية لابنة الرئيس السابق المسجون البرتو فوجيمورى.“AP”

وكانت ابنة الرئيس الأسبق، ألبرتو فوجيموري، (1990-2000) أعلنت إثر الدورة الثانية عدم اعترافها بالنتائج الأولية التي أظهرت تقدّم كاستيو عليها بفارق طفيف.

وحتى قبل أقل من عشرة أيام كانت فوجيموري تقول إنّها لن تعترف بهزيمتها، لكنّها غيّرت موقفها هذا قبيل ساعات من صدور النتيجة الرسمية.

وقالت فوجيموري خلال مؤتمر صحافي عقدته، نهار الاثنين، “اليوم، أعلن أنّه من خلال الوفاء بالتزاماتي، بالتزامي تجاه جميع البيروفيين (…) وتجاه المجتمع الدولي، سأعترف بالنتائج لأنّ هذا ما يفرضه القانون والدستور الذي أقسمت على الدفاع عنه”.

اقرأ المزيد: بعثات دبلوماسية في أفغانستان: هجوم طالبان يناقض تأييدها لتسوية ويجب وقفه

وكانت بعثة المراقبة التابعة لمنظمة الدول الأميركية أكّدت على غرار ما فعلت الولايات المتّحدة والاتحاد الأوروبي أنّ العملية الانتخابية لم تشهد أي تزوير. ” AFP”

وسيتولّى كاستيو منصبه، في 28 تموز/ يوليو الجاري، وهو اليوم الذي تنتهي فيه ولاية الرئيس المؤقت فرانسيسكو ساغاستي.

يقول المؤرخون إنه الفلاح الأول الذي أصبح رئيسًا لبيرو، حيث تلقى السكان الأصليون حتى الآن تقريباً أسوأ الخدمات العامة التي تعاني من نقص على الرغم من تفاخر الأمة بأنها النجم الاقتصادي لأمريكا اللاتينية في العقدين الأولين من مئة عام.

ليفانت نيوز _ AFP _ AP