النظام السوري يمهل أهالي درعا حتى 3 تموز لتسليم السلاح الخفيف

درعا

أذاعت قوات النظام السوري، عبر مكبرات الصوت في مساجد مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، نداءات تفيد بضرورة تسليم أي نوع من أنواع السلاح الذي يمتلكه المواطنين، وتسوية أوضاعهم. السلاح

كما توعدت قوات النظام السوري، بإعطاء مهلة لجميع الأشخاص الذين يقتنون السلاح بجميع أشكاله، حتى يوم السبت 3 تموز/ يوليو القادم، دون معرفة عقوبة من يتخلف عن التسليم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أنّ الأوامر جاءت بتوجيه مباشر من اللواء رئيس اللجنة الأمنية، وقائد الفرقة التاسعة، والعميد رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا.

درعا الشرطة الروسية

وكانت المحافظة قد شهدت عملية اغتيال جديدة، خلال الساعات القليلة الفائتة، حيث استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، مقاتلاً سابقاً لدى الفصائل في بلدة أم ولد، الأمر الذي أدى إلى مقتله على الفور.

يذكر أن القتيل اعتزل القتال بعد التسويات والمصالحات، ولم ينخرط ضمن أي جهة عسكرية، وفق مصادر المرصد.

يشار إلى أنّ عشرات الأهالي، نفّوا قبل يومين، وقفة تضامنية في مدينتي الباب بريف حلب وإدلب شمال غرب سوريا، نصرةً لـ”محافظة درعا”. السلاح

وطالب المتظاهرون برفع الحصار عن المحافظة، كما عبّر الأهالي عن تضامنهم مع درعا البلد بلوحات كتب عليها” لأنها علمتنا قول كلمة لا في وجه الطغاة وتعاقب اليوم على قولها “لا” في وجه مسرحية الانتخابات” و”درعا رمز الرجولة والشهامة.. بشريات النصر تأتي دائما من حوران البطولة.. درعا مهد الثورة السورية.. ونظام الأسد وروسيا يمارسان ديمقراطية الحصار على درعا” صامدون حتى النصر.. لا مساومة على المعابر.. ولا خضوع للأسد من جديد” و”فكوا الحصار عن درعا البلد”. السلاح

اقرأ المزيد: مطالب روسية بتسليم السلاح الخفيف في درعا.. وطيران حربي في أجواء المدينة

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت مؤخّراً، بأنّ لجان التفاوض ووجهاء حوران في محافظة درعا، حمّلا “الضامن الروسي” والنظام السوري ممثلاً باللواء حسام لوقا، رئيس اللجنة الأمنية التابعة للنظام في محافظة درعا، “تبعات زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في حوران”؛ ذلك بعد عزل مناطق في درعا والتلويح باستخدام ميلشيات إيرانية و”حزب الله” لقبول شروط دمشق وقاعدة حميميم بتسليم السلاح الخفيف في الجنوب. السلاح

ليفانت– متابعات

أذاعت قوات النظام السوري، عبر مكبرات الصوت في مساجد مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، نداءات تفيد بضرورة تسليم أي نوع من أنواع السلاح الذي يمتلكه المواطنين، وتسوية أوضاعهم. السلاح

كما توعدت قوات النظام السوري، بإعطاء مهلة لجميع الأشخاص الذين يقتنون السلاح بجميع أشكاله، حتى يوم السبت 3 تموز/ يوليو القادم، دون معرفة عقوبة من يتخلف عن التسليم.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أنّ الأوامر جاءت بتوجيه مباشر من اللواء رئيس اللجنة الأمنية، وقائد الفرقة التاسعة، والعميد رئيس فرع الأمن العسكري بدرعا.

درعا الشرطة الروسية

وكانت المحافظة قد شهدت عملية اغتيال جديدة، خلال الساعات القليلة الفائتة، حيث استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص، مقاتلاً سابقاً لدى الفصائل في بلدة أم ولد، الأمر الذي أدى إلى مقتله على الفور.

يذكر أن القتيل اعتزل القتال بعد التسويات والمصالحات، ولم ينخرط ضمن أي جهة عسكرية، وفق مصادر المرصد.

يشار إلى أنّ عشرات الأهالي، نفّوا قبل يومين، وقفة تضامنية في مدينتي الباب بريف حلب وإدلب شمال غرب سوريا، نصرةً لـ”محافظة درعا”. السلاح

وطالب المتظاهرون برفع الحصار عن المحافظة، كما عبّر الأهالي عن تضامنهم مع درعا البلد بلوحات كتب عليها” لأنها علمتنا قول كلمة لا في وجه الطغاة وتعاقب اليوم على قولها “لا” في وجه مسرحية الانتخابات” و”درعا رمز الرجولة والشهامة.. بشريات النصر تأتي دائما من حوران البطولة.. درعا مهد الثورة السورية.. ونظام الأسد وروسيا يمارسان ديمقراطية الحصار على درعا” صامدون حتى النصر.. لا مساومة على المعابر.. ولا خضوع للأسد من جديد” و”فكوا الحصار عن درعا البلد”. السلاح

اقرأ المزيد: مطالب روسية بتسليم السلاح الخفيف في درعا.. وطيران حربي في أجواء المدينة

وكانت مصادر إعلامية قد أفادت مؤخّراً، بأنّ لجان التفاوض ووجهاء حوران في محافظة درعا، حمّلا “الضامن الروسي” والنظام السوري ممثلاً باللواء حسام لوقا، رئيس اللجنة الأمنية التابعة للنظام في محافظة درعا، “تبعات زعزعة الاستقرار والسلم الأهلي في حوران”؛ ذلك بعد عزل مناطق في درعا والتلويح باستخدام ميلشيات إيرانية و”حزب الله” لقبول شروط دمشق وقاعدة حميميم بتسليم السلاح الخفيف في الجنوب. السلاح

ليفانت– متابعات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit