المبعوث الدولي: المخربون منعوا توحيد الجيش في ليبيا

احتجاجات ليبيا

وجه المبعوث الدولي إلى ليبيا، يان كوبيتش، اتهامات لأطراف لم يسمها، في ليبيا، بتعمد “عرقلة المسار السياسي”، وإخفاق الليبيين في الاتفاق على القاعدة الدستورية اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها 24 ديسمبر المقبل؛ ما يؤدي إلى تعطيل الانتخابات وعدم توحيد الجيش. 

وخلال خطابه أمام جلسة مجلس الأمن المخصصة لليبيا وملف الانتخابات، الخميس، ذكر كوبيتش: “أنا قلق من تداعيات عرقلة المسار السياسي والخلافات المتزايدة بين الأطراف الليبية”؛ لأنه “لم يتمكن الملتقى الليبي للحوار السياسي من التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية”.

اقرأ أيضاً: أمنستي تندّد بتعرّض مهاجرين في ليبيا “لانتهاكات مروّعة” (تقرير)

وحول تداعيات تلك العرقلة، أردف: “نحتاج إلى إعادة توحيد الجيش لتفكيك الميليشيات ووقف نشاط المرتزقة ونزع السلاح”، متهماً أطرافاً في ليبيا بتعمد هذا التعطيل ومواصلة الانقسام بالقول: “قوى الوضع القائم السابقة والقادمة تستخدم تكتيكاً، وأحياناً حججاً لا تؤدي سوى إلى نتيجة واحدة تتمثل في إعاقة” إجراء الانتخابات”، معتبراً إياهم بـ”المخربين”.

وضمن تلك الحجج المعطلة، لفت المبعوث الأممي إلى مطالب البعض بعمل استفتاء على مشروع الدستور قبل الانتخابات (مطلب الدستور أولاً)، وتوحيد المؤسسة العسكرية قبل الانتخابات كذلك، ورفض ترشح حاملي الجنسيات الأخرى أو أصحاب المناصب العسكرية.

ليبيا

وكانت قد أعلنت الأمم المتحدة في 2 يوليو الجاري، عن إخفاق ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، بالتوصل إلى قاعدة دستورية لتنظيم الانتخابات بعد أن سعى البعض للخروج عن خارطة الطريق المتفق عليها دولياً ومدعومة من مجلس الأمن.

وقبل انعقاد جلسة مجلس الأمن، توالت خلال الأيام السابقة، الاقتراحات بخصوص الجهة القادرة على وضع، أو فرض، القاعدة الدستورية التي ستجري على أساسها الانتخابات التي لم يتبقَ على الموعد المحدد للانتخاب سوى 5 أشهر.

ليفانت-وكالات

وجه المبعوث الدولي إلى ليبيا، يان كوبيتش، اتهامات لأطراف لم يسمها، في ليبيا، بتعمد “عرقلة المسار السياسي”، وإخفاق الليبيين في الاتفاق على القاعدة الدستورية اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها 24 ديسمبر المقبل؛ ما يؤدي إلى تعطيل الانتخابات وعدم توحيد الجيش. 

وخلال خطابه أمام جلسة مجلس الأمن المخصصة لليبيا وملف الانتخابات، الخميس، ذكر كوبيتش: “أنا قلق من تداعيات عرقلة المسار السياسي والخلافات المتزايدة بين الأطراف الليبية”؛ لأنه “لم يتمكن الملتقى الليبي للحوار السياسي من التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية”.

اقرأ أيضاً: أمنستي تندّد بتعرّض مهاجرين في ليبيا “لانتهاكات مروّعة” (تقرير)

وحول تداعيات تلك العرقلة، أردف: “نحتاج إلى إعادة توحيد الجيش لتفكيك الميليشيات ووقف نشاط المرتزقة ونزع السلاح”، متهماً أطرافاً في ليبيا بتعمد هذا التعطيل ومواصلة الانقسام بالقول: “قوى الوضع القائم السابقة والقادمة تستخدم تكتيكاً، وأحياناً حججاً لا تؤدي سوى إلى نتيجة واحدة تتمثل في إعاقة” إجراء الانتخابات”، معتبراً إياهم بـ”المخربين”.

وضمن تلك الحجج المعطلة، لفت المبعوث الأممي إلى مطالب البعض بعمل استفتاء على مشروع الدستور قبل الانتخابات (مطلب الدستور أولاً)، وتوحيد المؤسسة العسكرية قبل الانتخابات كذلك، ورفض ترشح حاملي الجنسيات الأخرى أو أصحاب المناصب العسكرية.

ليبيا

وكانت قد أعلنت الأمم المتحدة في 2 يوليو الجاري، عن إخفاق ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف، بالتوصل إلى قاعدة دستورية لتنظيم الانتخابات بعد أن سعى البعض للخروج عن خارطة الطريق المتفق عليها دولياً ومدعومة من مجلس الأمن.

وقبل انعقاد جلسة مجلس الأمن، توالت خلال الأيام السابقة، الاقتراحات بخصوص الجهة القادرة على وضع، أو فرض، القاعدة الدستورية التي ستجري على أساسها الانتخابات التي لم يتبقَ على الموعد المحدد للانتخاب سوى 5 أشهر.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit