الفرقة الرابعة وميليشيات “النمر” تستقدمان تعزيزات كبيرة إلى درعا

الفرقة الرابعة وميليشيات النمر تستقدمان تعزيزات كبيرة إلى درعا

استقدمت الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، وميليشيات “النمر” تعزيزات عسكرية كبيرة، إلى “درعا”، قادمة من محافظة دمشق، اليوم الأحد.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان التوصل لاتفاق بين اللجنة المركزية والنظام السوري، في درعا، ينهي بفك الحصار المفروض على حي درعا البلد لأكثر من شهر.

ذكر “تجمع أحرار حوران” أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة، اليوم الأحد، إلى محافظة درعا، حيث وصلت إلى الملعب البلدي في مدينة درعا.

وأوضح المصدر، أنه رصد عدة أرتال عسكرية على أوتوستراد “دمشق – درعا” قادمة من العاصمة دمشق، تحوي مئات العناصر من الفرقة الرابعة، بالإضافة إلى ميليشيات “النمر”، كما تضمنت التعزيزات عشرات الدبابات والمدافع.

وتمركز أحد الأرتال في حي الضاحية بمدخل مدينة درعا الغربي، ورجح “تجمع أحرار حوران” أن يتوجه الرتل إلى مقرّات الفرقة الرابعة في ريف درعا الغربي لاحقاً.

ويوم أمس السبت، أرسلت قوات النظام السوري، تعزيزات عسكرية من مدينة إزرع إلى كتيبة “الأغرار” شرق بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، وتضمنت 10 حافلات مليئة بالعناصر المشاة، إضافة إلى سيارات رباعية الدفع بعضها مزودة بأسلحة رشاشة.

اقرأ المزيد: تعزيزات جديدة ل”التحالف الدولي” بغرض إنشاء قاعدة في شمال شرق سوريا

وكانت مصادر إعلام محلية، أكدت أنه تم التوصل لاتفاق بين النظام السوري واللجنة المركزية في درعا، ينص على إنهاء الحصار وفتح الطرقات بين درعا البلد ومركز المحافظة خلال 3 أيام قادمة، مقابل تسليم عدد محدود من السلاح الفردي، وإقامة 3 نقاط عسكرية داخل أحياء درعا البلد.

اقرأ المزيد: المزيد من الانتهاكات.. فرقة الحمزة تفرض إتاوات جديدة على زيتون عفرين

يشار إلى أن النظام السوري، يمارس سياسة فرض الحصار منذ زمن، حيث سبق وأن نفذ هذه السياسة على عدة محافظات سورية، بعد أن اتبع سياسة الأرض المحروقة بمساعدة حلفائه الروس والإيرانيين، الذين هجروا معظم الشعب السوري الرافضين للحكم الحالي.

ليفانت – وكالات

استقدمت الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، وميليشيات “النمر” تعزيزات عسكرية كبيرة، إلى “درعا”، قادمة من محافظة دمشق، اليوم الأحد.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان التوصل لاتفاق بين اللجنة المركزية والنظام السوري، في درعا، ينهي بفك الحصار المفروض على حي درعا البلد لأكثر من شهر.

ذكر “تجمع أحرار حوران” أن قوات النظام استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة، اليوم الأحد، إلى محافظة درعا، حيث وصلت إلى الملعب البلدي في مدينة درعا.

وأوضح المصدر، أنه رصد عدة أرتال عسكرية على أوتوستراد “دمشق – درعا” قادمة من العاصمة دمشق، تحوي مئات العناصر من الفرقة الرابعة، بالإضافة إلى ميليشيات “النمر”، كما تضمنت التعزيزات عشرات الدبابات والمدافع.

وتمركز أحد الأرتال في حي الضاحية بمدخل مدينة درعا الغربي، ورجح “تجمع أحرار حوران” أن يتوجه الرتل إلى مقرّات الفرقة الرابعة في ريف درعا الغربي لاحقاً.

ويوم أمس السبت، أرسلت قوات النظام السوري، تعزيزات عسكرية من مدينة إزرع إلى كتيبة “الأغرار” شرق بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، وتضمنت 10 حافلات مليئة بالعناصر المشاة، إضافة إلى سيارات رباعية الدفع بعضها مزودة بأسلحة رشاشة.

اقرأ المزيد: تعزيزات جديدة ل”التحالف الدولي” بغرض إنشاء قاعدة في شمال شرق سوريا

وكانت مصادر إعلام محلية، أكدت أنه تم التوصل لاتفاق بين النظام السوري واللجنة المركزية في درعا، ينص على إنهاء الحصار وفتح الطرقات بين درعا البلد ومركز المحافظة خلال 3 أيام قادمة، مقابل تسليم عدد محدود من السلاح الفردي، وإقامة 3 نقاط عسكرية داخل أحياء درعا البلد.

اقرأ المزيد: المزيد من الانتهاكات.. فرقة الحمزة تفرض إتاوات جديدة على زيتون عفرين

يشار إلى أن النظام السوري، يمارس سياسة فرض الحصار منذ زمن، حيث سبق وأن نفذ هذه السياسة على عدة محافظات سورية، بعد أن اتبع سياسة الأرض المحروقة بمساعدة حلفائه الروس والإيرانيين، الذين هجروا معظم الشعب السوري الرافضين للحكم الحالي.

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit