الدفاع الروسية تهدد إسرائيل بإغلاق الأجواء السورية

الدفاع الروسية تهدد إسرائيل بإغلاق الأجواء السورية
الدفاع الروسية تهدد إسرائيل بإغلاق الأجواء السورية

بعد أن كانت موسكو تكتفي بالصمت أو بالتنديد الخجول على الضربات الإسرائيلية ضمن الأراضي السورية، صرّحت وزارة الدفاع الروسية ببيانين منفصلين خلال الأسبوع الماضي بإمكانية إغلاق المجال الجوي السوري أمام إسرائيل. بما يوحي بأن روسيا قررت تغيير طريقتها للرد على الضربات الإسرائيلية والتي كانت تستهدف مواقع لميليشيات إيران في سوريا.

وجاءت بيانات وزارة الدفاع الروسية عقب غارتين إسرائيليتين، استهدفت الأولى مركز أبحاث في ريف حلب، والأخرى موقعاً لتمركز قوات إيرانية في القصير قرب حمص.

وتحدث البيان الأول عن نجاح الدفاعات الجوية السورية في التصدي للهجومين و”إسقاط الصواريخ المهاجمة”. وفي البيان الثاني الذي صدر أول من أمس، أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي السوري أسقطت كل الصواريخ الـ4 التي أطلقتها المقاتلات الإسرائيلية أثناء الغارة.

وقالت الوزارة في بياناتها أن منظومتي الدفاع الجوي الروسيتين “بانتسير، بوك”، اللتين تمتلكهما قوات النظام السوري أسقطتا “معظم الصواريخ الإسرائيلية”، التي تتوزع على النحو التالي: 4 في ريف حمص و8 بريف حلب.

وقالت مصادر روسية لصحيفة الشرق الأوسط بأن “هذا له علاقة مباشرة بالمحادثات التي انطلقت مع الولايات المتحدة في أعقاب القمة الأولى التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن الشهر الماضي”.

اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية تدمّر مستودعات أسلحة إيرانية قرب دمشق

وأوضحت المصادر بأن “موسكو كانت تحسب ردات فعلها في السابق لأن تل أبيب تنسق كل تحركاتها مع واشنطن، في حين أن قنوات الاتصال الروسية مع واشنطن كانت مقطوعة، وبدا من الاتصالات الجارية مع الجانب الأميركي حالياً، أن موسكو حصلت على تأكيد بأن واشنطن لا ترحب بالغارات الإسرائيلية المتواصلة”.

بالمقابل، لم تعلق إسرائيل كعادتها على الضربات، كما لم تعلن عنها أصلاً، وذلك في وقت تعتبر فيه الضربات الأخيرة في ريف حمص وحلب الأولى من نوعها بعد استلام حكومة “بينيت- لابيد”، بينما وقعت الغارات السابقة في عهد بنيامين نتنياهو.
يُشار إلى أن إسرائيل كانت نفّذت منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم أكثر من 14 استهدافاً، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 41 هدفاً ما بين مبان، ومستودعات للأسلحة والذخائر، ومقرات، ومراكز وآليات، ولاقت هذه الاستهدافات صمتاً روسياً أو تجاهلاً في أحسن الأحوال.
ليفانت نيوز- وكالات

بعد أن كانت موسكو تكتفي بالصمت أو بالتنديد الخجول على الضربات الإسرائيلية ضمن الأراضي السورية، صرّحت وزارة الدفاع الروسية ببيانين منفصلين خلال الأسبوع الماضي بإمكانية إغلاق المجال الجوي السوري أمام إسرائيل. بما يوحي بأن روسيا قررت تغيير طريقتها للرد على الضربات الإسرائيلية والتي كانت تستهدف مواقع لميليشيات إيران في سوريا.

وجاءت بيانات وزارة الدفاع الروسية عقب غارتين إسرائيليتين، استهدفت الأولى مركز أبحاث في ريف حلب، والأخرى موقعاً لتمركز قوات إيرانية في القصير قرب حمص.

وتحدث البيان الأول عن نجاح الدفاعات الجوية السورية في التصدي للهجومين و”إسقاط الصواريخ المهاجمة”. وفي البيان الثاني الذي صدر أول من أمس، أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي السوري أسقطت كل الصواريخ الـ4 التي أطلقتها المقاتلات الإسرائيلية أثناء الغارة.

وقالت الوزارة في بياناتها أن منظومتي الدفاع الجوي الروسيتين “بانتسير، بوك”، اللتين تمتلكهما قوات النظام السوري أسقطتا “معظم الصواريخ الإسرائيلية”، التي تتوزع على النحو التالي: 4 في ريف حمص و8 بريف حلب.

وقالت مصادر روسية لصحيفة الشرق الأوسط بأن “هذا له علاقة مباشرة بالمحادثات التي انطلقت مع الولايات المتحدة في أعقاب القمة الأولى التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن الشهر الماضي”.

اقرأ أيضاً: غارات إسرائيلية تدمّر مستودعات أسلحة إيرانية قرب دمشق

وأوضحت المصادر بأن “موسكو كانت تحسب ردات فعلها في السابق لأن تل أبيب تنسق كل تحركاتها مع واشنطن، في حين أن قنوات الاتصال الروسية مع واشنطن كانت مقطوعة، وبدا من الاتصالات الجارية مع الجانب الأميركي حالياً، أن موسكو حصلت على تأكيد بأن واشنطن لا ترحب بالغارات الإسرائيلية المتواصلة”.

بالمقابل، لم تعلق إسرائيل كعادتها على الضربات، كما لم تعلن عنها أصلاً، وذلك في وقت تعتبر فيه الضربات الأخيرة في ريف حمص وحلب الأولى من نوعها بعد استلام حكومة “بينيت- لابيد”، بينما وقعت الغارات السابقة في عهد بنيامين نتنياهو.
يُشار إلى أن إسرائيل كانت نفّذت منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم أكثر من 14 استهدافاً، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 41 هدفاً ما بين مبان، ومستودعات للأسلحة والذخائر، ومقرات، ومراكز وآليات، ولاقت هذه الاستهدافات صمتاً روسياً أو تجاهلاً في أحسن الأحوال.
ليفانت نيوز- وكالات
Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit