الخليج يُكرر مطالبه لفيينا بمُناقشة صواريخ إيران.. وتمويلها للمليشيات

وجّه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الاتهام لطهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وزعزعة الاستقرار، قائلاً أثناء مساهمته في ملتقى الخليج للأبحاث في دورته الحادية عشرة -الذي ينظمه عن بعد مركز الخليج للأبحاث وجامعة كامبريدج-، إن محادثات فيينا ينبغي أن تتضمن برنامج إيران النووي ودعمها للمليشيات.

مردفاً أن الوضع الراهن في العراق وسوريا ولبنان واليمن يمثل تهديداً واضحاً ومباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، مستكملاً بأن المجلس لعب دوراً مهماً في تحقيق الاستقرار والحفاظ على السلم والأمن في المنطقة والعالم، حيث انخرط خلال السنوات الأربعين الماضية، بشكل بنّاء مع المجتمع الدولي، ونفذ التزاماته في مكافحة الإرهاب والتزم بسياسة طاقة مسؤولة ومتوازنة للغاية تأخذ في الحسبان مصالح كلٍّ من المنتجين والمستهلكين، كما استجاب للنداءات الإنسانية والإنمائية اللازمة.

اقرأ أيضاً: تركيا تطرق أبواب الخليج.. زاعمةً اهتمامها بأمن المنطقة

وبيّن بأن دول المجلس تهدف لتنفيذ خطط تنمية وطنية تركز على تنمية رأس المال البشري والتنويع الاقتصادي، وتحقيق مستويات المعيشة الجيدة والتطوير الشامل للبُنى التحتية، لدعم خطط التنمية، لافتاً إلى أنه رغم التحديات خلال السنوات الأربعين الماضية، إلا أن مسيرة المجلس بقيت قوية وراسخة أمامها.

كما أوضح أن المستقبل يحمل تحديات جديدة وحقيقية تواجه منطقه الخليج، بجانب التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وتتمثل في أمن المنطقة الذي يعتبر ذا أهمية بالغة لأمن العالم، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تسليط الضوء، ومواصلة مجلس التعاون في التزامه بالحفاظ على الأمن الإقليمي وتمكينه.

القمة الخليجية

لافتاً إلى أن عام 2020 غيّر مجرى الحياة، حيث إن عالم ما عقب جائحة كورونا لن يكون العالم عينه في ما قبلها، الأمر الذي يتطلب العمل الجماعي لمواجهة تحديات جديدة وغير مسبوقة للسنوات القادمة، والعمل على استكشاف الفرص الجديدة.

مؤكداً على أن مجلس التعاون يقف بحزم لتأييد الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومن أشد المطالبين باحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو الأمر المؤسف الذي لم تلتزم به إيران في سلوكها لزعزعة استقرار المنطقة، ناهيك عن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعمها للميليشيات، وهو ما ينبغي أن تتضمنه محادثات فيينا، التي ينبغي أن لا تكون مقصورة على إعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

ليفانت-وكالات

وجّه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الاتهام لطهران بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وزعزعة الاستقرار، قائلاً أثناء مساهمته في ملتقى الخليج للأبحاث في دورته الحادية عشرة -الذي ينظمه عن بعد مركز الخليج للأبحاث وجامعة كامبريدج-، إن محادثات فيينا ينبغي أن تتضمن برنامج إيران النووي ودعمها للمليشيات.

مردفاً أن الوضع الراهن في العراق وسوريا ولبنان واليمن يمثل تهديداً واضحاً ومباشراً لأمن المنطقة واستقرارها، مستكملاً بأن المجلس لعب دوراً مهماً في تحقيق الاستقرار والحفاظ على السلم والأمن في المنطقة والعالم، حيث انخرط خلال السنوات الأربعين الماضية، بشكل بنّاء مع المجتمع الدولي، ونفذ التزاماته في مكافحة الإرهاب والتزم بسياسة طاقة مسؤولة ومتوازنة للغاية تأخذ في الحسبان مصالح كلٍّ من المنتجين والمستهلكين، كما استجاب للنداءات الإنسانية والإنمائية اللازمة.

اقرأ أيضاً: تركيا تطرق أبواب الخليج.. زاعمةً اهتمامها بأمن المنطقة

وبيّن بأن دول المجلس تهدف لتنفيذ خطط تنمية وطنية تركز على تنمية رأس المال البشري والتنويع الاقتصادي، وتحقيق مستويات المعيشة الجيدة والتطوير الشامل للبُنى التحتية، لدعم خطط التنمية، لافتاً إلى أنه رغم التحديات خلال السنوات الأربعين الماضية، إلا أن مسيرة المجلس بقيت قوية وراسخة أمامها.

كما أوضح أن المستقبل يحمل تحديات جديدة وحقيقية تواجه منطقه الخليج، بجانب التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وتتمثل في أمن المنطقة الذي يعتبر ذا أهمية بالغة لأمن العالم، وهو الأمر الذي يحتاج إلى تسليط الضوء، ومواصلة مجلس التعاون في التزامه بالحفاظ على الأمن الإقليمي وتمكينه.

القمة الخليجية

لافتاً إلى أن عام 2020 غيّر مجرى الحياة، حيث إن عالم ما عقب جائحة كورونا لن يكون العالم عينه في ما قبلها، الأمر الذي يتطلب العمل الجماعي لمواجهة تحديات جديدة وغير مسبوقة للسنوات القادمة، والعمل على استكشاف الفرص الجديدة.

مؤكداً على أن مجلس التعاون يقف بحزم لتأييد الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ومن أشد المطالبين باحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو الأمر المؤسف الذي لم تلتزم به إيران في سلوكها لزعزعة استقرار المنطقة، ناهيك عن البرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية الإيرانية، ودعمها للميليشيات، وهو ما ينبغي أن تتضمنه محادثات فيينا، التي ينبغي أن لا تكون مقصورة على إعادة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit