الجيش العراقي يضيّق الخناق على الحشد

الجيش العراقي يضيّق الخناق على الحشد

أكدت مصادر عسكرية عراقية، أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة فرض إجراءات تشمل مراقبة أنشطة ميليشيات الحشد الشعبي داخل قواعد الجيش، في خطوات تهدف لتحييد الأنشطة الخارجة عن القانون.

وتتضمن هذه الإجراءات، منع استخدام قواعد الجيش في أنشطة خارجة عن القانون، كاستهداف القواعد العسكرية والبعثات الدبلوماسية.

ووفقاً لصجيفة الشرق الأوسط، فقد أوضحت المصادر إن هذه الضوابط التي بدت واضحة في غالبية القطاعات العسكرية، تمضي باتجاه تحييد الأنشطة غير القانونية، وأرجعت المعلومات هذه الإجراءات لخلافات حادة وصلت حد المشاجرة بين ضباط عراقيين بإحدى القواعد الجوية العسكرية ولواء بارز بميليشيات الحشد شمال العاصمة بغداد، وذلك على خلفية إطلاق مسيرات مفخخة.

ونوّهت المصادر، بأن ميليشيات الحشد كانت قد غيرت من استراتيجيتها عبر التموضع بمواقع جديدة على أطراف المدن وقرب الحدود لتفادي الضربات الجوية.

الحشد الشعبي العراقي

يأتي ذلك قبل أيام من انطلاق الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، واللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في العاصمة الأميركية، نهاية الشهر. وتأتي الخطوة هذه بعد أسابيع من ارتفاع وتيرة الهجمات التي تشنّها الفصائل ضد منشآت عسكرية ودبلوماسية.

اقرأ أيضاً:النفاق الدولي وضياع العراق

يشار إلى أن الكاظمي كان قد شدد على أن القوات العراقية والقوى الأمنية والحكومة أثبتت منطق الدولة، مقابل اللادولة، وذلك في تلميح إلى الاستعراض العسكري الذي شهدته المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، أواخر الشهر الماضي، من قبل مسلحين من الحشد الشعبي.

ليفانت نيوز_ الشرق الأوسط

أكدت مصادر عسكرية عراقية، أن مكتب القائد العام للقوات المسلحة فرض إجراءات تشمل مراقبة أنشطة ميليشيات الحشد الشعبي داخل قواعد الجيش، في خطوات تهدف لتحييد الأنشطة الخارجة عن القانون.

وتتضمن هذه الإجراءات، منع استخدام قواعد الجيش في أنشطة خارجة عن القانون، كاستهداف القواعد العسكرية والبعثات الدبلوماسية.

ووفقاً لصجيفة الشرق الأوسط، فقد أوضحت المصادر إن هذه الضوابط التي بدت واضحة في غالبية القطاعات العسكرية، تمضي باتجاه تحييد الأنشطة غير القانونية، وأرجعت المعلومات هذه الإجراءات لخلافات حادة وصلت حد المشاجرة بين ضباط عراقيين بإحدى القواعد الجوية العسكرية ولواء بارز بميليشيات الحشد شمال العاصمة بغداد، وذلك على خلفية إطلاق مسيرات مفخخة.

ونوّهت المصادر، بأن ميليشيات الحشد كانت قد غيرت من استراتيجيتها عبر التموضع بمواقع جديدة على أطراف المدن وقرب الحدود لتفادي الضربات الجوية.

الحشد الشعبي العراقي

يأتي ذلك قبل أيام من انطلاق الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، واللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في العاصمة الأميركية، نهاية الشهر. وتأتي الخطوة هذه بعد أسابيع من ارتفاع وتيرة الهجمات التي تشنّها الفصائل ضد منشآت عسكرية ودبلوماسية.

اقرأ أيضاً:النفاق الدولي وضياع العراق

يشار إلى أن الكاظمي كان قد شدد على أن القوات العراقية والقوى الأمنية والحكومة أثبتت منطق الدولة، مقابل اللادولة، وذلك في تلميح إلى الاستعراض العسكري الذي شهدته المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية، أواخر الشهر الماضي، من قبل مسلحين من الحشد الشعبي.

ليفانت نيوز_ الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit