الجالية التونسية في بلجيكا.. دعوة للتجمع دعماً للإصلاح وتصحيح المسار الديمقراطي

الجالية التونسية في بلجيكا دعوة للتجمع دعماً للإصلاح ولتصحيح المسار الديمقراطي
قيس سعيد \ أرشيفية

تحت عنوان تونس تنتفض، تدعو الجالية التونسية في بلجيكا أبناء الجالية والجاليات العربية وأصدقاء العشب التونسي لتجمّع تضامني في العاصمة بروكسل (place de Luxembourg) غدٍ السبت بتاريخ 25/7 الساعة 13:00، لداعم القرارات الإصلاحية التي اتّخذها الرئيس التونسي قيس سعيد والتي تمثلت بتجميد عمل البرلمان لمدة ثلاثين يوماً وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

إلى ذلك، سيسلّم المتظاهرون من أبناء الجالية رسالةً إلى مكتب رئاسة البرلمان الأوروبي يطالبون فيها بتقديم الدعم للشعب التونسي ودعم الرئاسة التونسية المنتخبة التي تحافظ على أمن واستقرار وديمقراطية تونس.

ويعلن التجمع عن رفضه لدعوات حركة النهضة الإخوانية التي تعتدي على مصالح ومكتسبات الشعب التونسي الذي يؤيد خطوات الرئيس سعيّد.

وكان الرئيس قيس سعيّد اعتمد في خطابه الذي أعلن به إقالة حكومة هشام المشيشي وتجميد أعمال البرلمان، على المادة رقم 80 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية اتخاذ تدابير استثنائية.

وفي وقت سابق، بتاريخ 5 يوليو شهدت الساحات العامة في كل محافظات تونس احتجاجات شعبية واسعة  للتعبير عن الغضب والاحتجاج على أداء من يحكمون البلاد.

اقرأ المزيد: سعيّد لبلينكن الهدف إعادة المسار الديمقراطي للبلاد.. والغنوشي لقد أخطأنا

ودعا نشطاء وشباب وفنانين للتظاهر في 25 من يوليو تزامناً مع ذكرى عيد الجمهورية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ورفع المحتجون وكان أغلبهم من الشباب شعاراتهم الغاضبة في وجه منظومة الحكم من الحكومة إلى البرلمان مروراً بالأحزاب الحاكمة ونددوا خاصة بما تأتيه حركة النهضة في البلاد من فساد مطالبين برحيلها ورحيل حكومة هشام المشيشي.

 

ليفانت نيوز _ خاص

تحت عنوان تونس تنتفض، تدعو الجالية التونسية في بلجيكا أبناء الجالية والجاليات العربية وأصدقاء العشب التونسي لتجمّع تضامني في العاصمة بروكسل (place de Luxembourg) غدٍ السبت بتاريخ 25/7 الساعة 13:00، لداعم القرارات الإصلاحية التي اتّخذها الرئيس التونسي قيس سعيد والتي تمثلت بتجميد عمل البرلمان لمدة ثلاثين يوماً وإعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه.

إلى ذلك، سيسلّم المتظاهرون من أبناء الجالية رسالةً إلى مكتب رئاسة البرلمان الأوروبي يطالبون فيها بتقديم الدعم للشعب التونسي ودعم الرئاسة التونسية المنتخبة التي تحافظ على أمن واستقرار وديمقراطية تونس.

ويعلن التجمع عن رفضه لدعوات حركة النهضة الإخوانية التي تعتدي على مصالح ومكتسبات الشعب التونسي الذي يؤيد خطوات الرئيس سعيّد.

وكان الرئيس قيس سعيّد اعتمد في خطابه الذي أعلن به إقالة حكومة هشام المشيشي وتجميد أعمال البرلمان، على المادة رقم 80 من الدستور، التي تمنح رئيس الجمهورية صلاحية اتخاذ تدابير استثنائية.

وفي وقت سابق، بتاريخ 5 يوليو شهدت الساحات العامة في كل محافظات تونس احتجاجات شعبية واسعة  للتعبير عن الغضب والاحتجاج على أداء من يحكمون البلاد.

اقرأ المزيد: سعيّد لبلينكن الهدف إعادة المسار الديمقراطي للبلاد.. والغنوشي لقد أخطأنا

ودعا نشطاء وشباب وفنانين للتظاهر في 25 من يوليو تزامناً مع ذكرى عيد الجمهورية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ورفع المحتجون وكان أغلبهم من الشباب شعاراتهم الغاضبة في وجه منظومة الحكم من الحكومة إلى البرلمان مروراً بالأحزاب الحاكمة ونددوا خاصة بما تأتيه حركة النهضة في البلاد من فساد مطالبين برحيلها ورحيل حكومة هشام المشيشي.

 

ليفانت نيوز _ خاص

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit