الجالية التونسية في بلجيكا تنتفض لدعم القرارات الإصلاحية

تونس
تونس

وجهت الجالية التونسية في بلجيكا دعوة مفتوحة للاحتفال والدعم للقرارات الإصلاحية في تونس يوم السبت 31 جويليه/ يوليو 2021.

ليفانت نيوز التقت الصحفية المعتمدة لدى البرلمان الأوروبي والناشطة السياسية التونسية حليمة بوزيان، المنسقة العامة للتجمع، وحاورتها حول الفعالية والموقف الراهن في تونس.

– “تجمع لدعم القرارات الإصلاحية في تونس”. ما الرسالة التي يحملها هذا العنوان الذي اخترتموه لوصف الفعالية؟
اخترنا هذا العنوان رداً على الهجوم الشرس على وقائع 25 جويلية/ يوليو ٢٠٢١، والذي وصفته واعتبرته حركة النهضة خاصة، والحزام السياسي المساند لها انقلابا.

– ما الهدف من تنظيم هذا التجمع والاحتفاء بالقرارات الإصلاحية، ولماذا أمام البرلمان الأوروبي تحديدا؟
نهدف لإيصال رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن الشعب التونسي بكافة شرائحه يدعم قرارات الرئيس التونسي، قيس سعيد، ويسانده، ويعتبرها تصحيحا واجبا للمسار، من أجل القضاء على المنظومة الفاسدة، ومحاسبة كل من تعلقت به شبهة الفساد وعدم احترام الدستور.

– تطرّق الإعلان للهجوم على حركة النهضة، واصفا إياها نصا بالمعتدية على مصالح ومكتسبات وديمقراطية الشعب التونسي. ما أسباب هذا الخطاب الحاد في لهجته؟
نحن كمجتمع مدني وجالية تونسية ليست لنا أي انتماءات حزبية، ولكننا نعارض بشدة حزب النهضة الإخواني الذي نعتبره قد اغتصب ثورة ١٤ جانفي/ يناير التي استشهد فيها شباب تونس، وكذلك منذ توليهم السلطة جعلوا تونس غنيمة لهم، وسعوا للتصالح مع أحزاب فاسدة بموجب قانون المصالحة. كما أنهم هيمنوا على أركان الدولة داخليا وخارجيا، وسمحوا لتونس أن تصبح مرتعا للإرهاب، وليس آخرا أنه على يدهم انهارت أنظمة الدولة الأساسية خاصة الصحة والاقتصاد.

تونس
تونس

– كيف ينظر الشعب التونسي إلى القرارات التي أصدرها الرئيس التونسي قيس سعيد مؤخرا؟
أستطيعُ التأكيد بأن الشعب متفائل بهذه القرارات، خاصة منها تجميد البرلمان وإلغاء الحصانة على النواب، وأن ذلك كان مطلبا شعبيا “الشعب أراد وقيس استمع ونفذ مطالبهم”.

– ما الوضع في تونس الآن؟ وما مدى صحة الأقاويل المتداولة بأن الوضع الداخلي غير مستقر وأن الشارع يشهد حالة من الغليان؟
الوضع في تونس مستقر، ولا صحة على الإطلاق للأكاذيب التي تروّج لها المنظومات الفاسدة، وخاصة حزب النهضة الإخواني، لنشر البلبلة وبثّ الرعب في قلوب التوانسة، والعالم والشعب في حالة انتظار، وخاصة فيما يخص التعيينات ومنها رئيس الحكومة، والمهم في الأمر أن الشعب التونسي قبل وتفهم تلك التغييرات، وينتظر التطورات بروح متفائلة.

– ما المطلوب في تقديركم لكي تحقق قرارات الرئيس التونسي الجدوى المرجوة منها؟
على رئيس الجمهورية أن يمضي قُدما في تفعيل قرارته، خاصة وأنها تحظى بالقبول الشعبي الجارف، وعليه أن يختار ويتحالف مع شرفاء تونس والكفاءات والإطارات العلية النزيهة.

– هل من رسالة توجهينها للشعوب والتنظيمات والجماعات المُحبة للشعب التونسي؟
نأمل من كل مُحب للشعب التونسي أن يؤيد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، ويثق بأنها تعبّر عن مزاج الشارع التونسي، وأن يحترم الجميع سيادة تونس وحق شعبها الأبي في رسم مصيره ومستقبله كما يرتضي، وألا يأبه لتخرصات حركة النهضة الإخوانية الفاسدة ومن يتحالف معها.

– ما أهم النقاط التي تطرقت إليها المذكرة التي ستسلمونها إلى سكرتيرة الاتحاد الأوروبي؟
– للأسف لا يمكنني الإفصاح عن محتوى المذكرة إلا بعد تسليمها.

– ما خططكم المستقبلية لدعم العملية الإصلاحية في تونس؟
لا شك أن دعم العملية الإصلاحية مهمة جليلة يجب أن يضطلع بها الشرفاء من أبناء وبنات تونس، وحتى نتمكن من الدعم لا بد من إطلاق الجمهورية الثالثة، والإسراع بالتنمية وبعث المشاريع وذلك عن طريق رجال الأعمال ذوي التوجهات الوطنية المخلصة، وقد طلب منهم الرئيس ذلك بالفعل منذ يومين.
ثمة ملفات أخرى مُلحة تحتاج إلى معالجات عقلانية سريعة، ومنها تقوية العلاقات مع كل الدول وخاصة الشقيقة والصديقة، وتخفيض الديوان الخارجية، والقضاء على البطالة، وتحسين الوضعين الصحي والتعليمي في البلاد، علاوة على التركيز على التوظيف الأمثل لثروات البلاد من السياحة والفلاحة والصيد البحري والفوسفات.
إنني أتمنى لبلدي كل الخير، وأن ينعم بالأمن والرفاهية، ولا شك أن الراية التونسية ستعود لترفرف خفاقة بعزيمة صادقة وعمل دؤوب.

تجمع للاحتفال والدعم للقرارات الإصلاحية في تونس: الساعة الواحدة بعد ظهر السبت 31 جويليه/ يوليو 2021- أمام مباني الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ليفانت _  معتصم الحارث الضوّي ليفانت

وجهت الجالية التونسية في بلجيكا دعوة مفتوحة للاحتفال والدعم للقرارات الإصلاحية في تونس يوم السبت 31 جويليه/ يوليو 2021.

ليفانت نيوز التقت الصحفية المعتمدة لدى البرلمان الأوروبي والناشطة السياسية التونسية حليمة بوزيان، المنسقة العامة للتجمع، وحاورتها حول الفعالية والموقف الراهن في تونس.

– “تجمع لدعم القرارات الإصلاحية في تونس”. ما الرسالة التي يحملها هذا العنوان الذي اخترتموه لوصف الفعالية؟
اخترنا هذا العنوان رداً على الهجوم الشرس على وقائع 25 جويلية/ يوليو ٢٠٢١، والذي وصفته واعتبرته حركة النهضة خاصة، والحزام السياسي المساند لها انقلابا.

– ما الهدف من تنظيم هذا التجمع والاحتفاء بالقرارات الإصلاحية، ولماذا أمام البرلمان الأوروبي تحديدا؟
نهدف لإيصال رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن الشعب التونسي بكافة شرائحه يدعم قرارات الرئيس التونسي، قيس سعيد، ويسانده، ويعتبرها تصحيحا واجبا للمسار، من أجل القضاء على المنظومة الفاسدة، ومحاسبة كل من تعلقت به شبهة الفساد وعدم احترام الدستور.

– تطرّق الإعلان للهجوم على حركة النهضة، واصفا إياها نصا بالمعتدية على مصالح ومكتسبات وديمقراطية الشعب التونسي. ما أسباب هذا الخطاب الحاد في لهجته؟
نحن كمجتمع مدني وجالية تونسية ليست لنا أي انتماءات حزبية، ولكننا نعارض بشدة حزب النهضة الإخواني الذي نعتبره قد اغتصب ثورة ١٤ جانفي/ يناير التي استشهد فيها شباب تونس، وكذلك منذ توليهم السلطة جعلوا تونس غنيمة لهم، وسعوا للتصالح مع أحزاب فاسدة بموجب قانون المصالحة. كما أنهم هيمنوا على أركان الدولة داخليا وخارجيا، وسمحوا لتونس أن تصبح مرتعا للإرهاب، وليس آخرا أنه على يدهم انهارت أنظمة الدولة الأساسية خاصة الصحة والاقتصاد.

تونس
تونس

– كيف ينظر الشعب التونسي إلى القرارات التي أصدرها الرئيس التونسي قيس سعيد مؤخرا؟
أستطيعُ التأكيد بأن الشعب متفائل بهذه القرارات، خاصة منها تجميد البرلمان وإلغاء الحصانة على النواب، وأن ذلك كان مطلبا شعبيا “الشعب أراد وقيس استمع ونفذ مطالبهم”.

– ما الوضع في تونس الآن؟ وما مدى صحة الأقاويل المتداولة بأن الوضع الداخلي غير مستقر وأن الشارع يشهد حالة من الغليان؟
الوضع في تونس مستقر، ولا صحة على الإطلاق للأكاذيب التي تروّج لها المنظومات الفاسدة، وخاصة حزب النهضة الإخواني، لنشر البلبلة وبثّ الرعب في قلوب التوانسة، والعالم والشعب في حالة انتظار، وخاصة فيما يخص التعيينات ومنها رئيس الحكومة، والمهم في الأمر أن الشعب التونسي قبل وتفهم تلك التغييرات، وينتظر التطورات بروح متفائلة.

– ما المطلوب في تقديركم لكي تحقق قرارات الرئيس التونسي الجدوى المرجوة منها؟
على رئيس الجمهورية أن يمضي قُدما في تفعيل قرارته، خاصة وأنها تحظى بالقبول الشعبي الجارف، وعليه أن يختار ويتحالف مع شرفاء تونس والكفاءات والإطارات العلية النزيهة.

– هل من رسالة توجهينها للشعوب والتنظيمات والجماعات المُحبة للشعب التونسي؟
نأمل من كل مُحب للشعب التونسي أن يؤيد قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد، ويثق بأنها تعبّر عن مزاج الشارع التونسي، وأن يحترم الجميع سيادة تونس وحق شعبها الأبي في رسم مصيره ومستقبله كما يرتضي، وألا يأبه لتخرصات حركة النهضة الإخوانية الفاسدة ومن يتحالف معها.

– ما أهم النقاط التي تطرقت إليها المذكرة التي ستسلمونها إلى سكرتيرة الاتحاد الأوروبي؟
– للأسف لا يمكنني الإفصاح عن محتوى المذكرة إلا بعد تسليمها.

– ما خططكم المستقبلية لدعم العملية الإصلاحية في تونس؟
لا شك أن دعم العملية الإصلاحية مهمة جليلة يجب أن يضطلع بها الشرفاء من أبناء وبنات تونس، وحتى نتمكن من الدعم لا بد من إطلاق الجمهورية الثالثة، والإسراع بالتنمية وبعث المشاريع وذلك عن طريق رجال الأعمال ذوي التوجهات الوطنية المخلصة، وقد طلب منهم الرئيس ذلك بالفعل منذ يومين.
ثمة ملفات أخرى مُلحة تحتاج إلى معالجات عقلانية سريعة، ومنها تقوية العلاقات مع كل الدول وخاصة الشقيقة والصديقة، وتخفيض الديوان الخارجية، والقضاء على البطالة، وتحسين الوضعين الصحي والتعليمي في البلاد، علاوة على التركيز على التوظيف الأمثل لثروات البلاد من السياحة والفلاحة والصيد البحري والفوسفات.
إنني أتمنى لبلدي كل الخير، وأن ينعم بالأمن والرفاهية، ولا شك أن الراية التونسية ستعود لترفرف خفاقة بعزيمة صادقة وعمل دؤوب.

تجمع للاحتفال والدعم للقرارات الإصلاحية في تونس: الساعة الواحدة بعد ظهر السبت 31 جويليه/ يوليو 2021- أمام مباني الاتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

ليفانت _  معتصم الحارث الضوّي ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit